ثورة شتينز

ثورة ستينس ثورة داخل الحزب النازي في 1930-1931 بقيادة والتر ستينيس (1895-1983)، قائد برلين في ستورمابتيلونج، وقوات العاصفة النازية «القمصان البنية». نشأت الثورة من التوترات الداخلية والنزاعات داخل الحزب النازي في ألمانيا، وخاصة بين منظمة الحزب ومقرها في ميونيخ وأدولف هتلر من جهة، وقوات العاصفة وقيادتها من جهة أخرى،[1] هناك بعض الأدلة على أن ستينز قد دفع من المستشار الألماني هاينريش برونينج، بهدف إحداث صراع داخل الحركة النازية.[2]

والتر ستينز

خلفيةعدل

كان دور وهدف كتيبة العاصفة في الاشتراكية القومية لا يزال غير واضح في عام 1930.[3] اعتبر هتلر كتيبة العاصفة بأنها تخدم أغراض سياسية بحتة، وهي هيئة تابعة وظيفتها تعزيز التوسع النازي والتنمية. كانت الوظائف المناسبة لـ كتيبة العاصفة، من وجهة نظر هتلر، هي مهام سياسية مثل حماية الاجتماعات النازية من تعطيل المتظاهرين، وتعطيل اجتماعات خصوم النازيين، وتوزيع الدعاية والتجنيد والمسيرة في الشوارع للدعاية من خلال إظهار الدعم للقضية النازية والحملات السياسية والشجار مع الشيوعيين في الشوارع. لم يحدد دور كتيبة العاصفة كمنظمة عسكرية أو شبه عسكرية.[4]

كان لدى الكثيرين في كتيبة العاصفة نفسها - بما في ذلك القيادة - وجهة نظر معاكسة وأكثر مجيدة لدور الرابطة. بالنسبة لهم، كانت كتيبة العاصفة منظمة عسكرية ناشئة: الأساس للجيش كبير مستقبلي على النموذج النابليوني، وهو الجيش الذي- من الناحية المثالية- يمتص الرايخسوير ويحل محل مفاهيم بروسية قديمة التي عفا عليها الزمن مع أخذ النازية كمثال «حديث».[5]

انتخابات 1930عدل

ربيع 1931عدل

عواقبعدل

المراجععدل

ملاحظات

  1. ^ See generally Toland, pp. 248-52; Kershaw, pp. 347-51; Machtan, pp. 81-83; Read, pp. 199-211; Fest, pp. 281-82; Lemmons, pp. 81-82; and Grant, pp. 51-89 for general descriptions of the Stennes Revolt.
  2. ^ ريتشارد جي إيفانز (2003) The Coming of the Third Reich. New York: دار بنغوين جروب للنشر. p.273.
  3. ^ The SA was an "alien" body which had not been integrated into the party in 1930. Mommsen, p. 337.
  4. ^ See e.g. Toland, pp. 210-211 (April 1925 conflict between Hitler and إرنست روم over proper purpose of SA, leading to Röhm's resignation; p. 220 (Hitler's later selection of Pfeffer von Salomon as SA chief of staff to preside over a legitimate, non-military organization consistent with Hitler's announced "policy of legality" following the انقلاب بير هول; and pp. 248-251 (tension between SA leaders seeking military function and Hitler's desire for strictly political function).
  5. ^ Fischer, p. 85. Of course this was Röhm's view, both before his 1925 resignation from the party and after his return from South America at Hitler's request to lead the SA in 1931 -- a view which eventually led to his murder in ليلة السكاكين الطويلة.

قائمة المراجع