افتح القائمة الرئيسية

تأثرت ثقافة بريطانيا بتاريخ المملكة المتحدة كدولة متقدمة، ديمقراطية ليبرالية وقوة عظمى. بسيطرتها على أربعة بلدان (إنجلترا، ويلز، اسكتلندا وأيرلندا الشمالية) حيث لكل منهما عاداته وثقافته ورموزه التاريخية المميزة.[1] كما تأثرت بالثقافة الأوروبية وتطور النزعة الإنسانية والبروتستانتية والديمقراطية التمثيلية للثقافة الغربية الواسعة.

تعد المسيحية ديانة الأغلبية الساحقة من المواطنين، كما يعد الأدب البريطاني والموسيقى والسينما والفن والمسرح والكوميديا والإعلام والتلفزيون والفلسفة والهندسة المعمارية والتعليم أهم الجوانب في الثقافة البريطانية، إلى جانب بروزها في مجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث أنتجت علماء ومخترعين رائدين في العالم (مثل إسحاق نيوتن وتشارلز داروين). في حين تقبع الرياضة جزء مهما من الثقافة حيث أنشأت العديد من الألعاب الرياضية في البلاد، لعل أهمها وأكثرها شعبية رياضة كرة القدم.

كان للثورة الصناعية التي بدأت في بريطانيا تأثير عميق على الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في العالم. ونتيجة للتاريخ الذي خلفته اللإمبراطورية البريطانية، يمكن ملاحظة النفوذ البريطاني الكبير في اللغة والقانون والثقافة والمؤسسات في مجموعة متنوعة جغرافياً من البلدان، بما في ذلك أستراليا وكندا والهند وجمهورية أيرلندا ونيوزيلندا ونيجيريا وباكستان وجنوب أفريقيا وسريلانكا والولايات المتحدة ودول الكاريبي الناطقة بالإنجليزية والتي تعرف في بعض الأحيان بشكل جماعي باسم أنجلوسفير، والتي تعد من بين أقرب حلفاء بريطانيا.[2][3]

بدورها أثرت الإمبراطورية أيضًا على الثقافة البريطانية، خاصةً المطبخ البريطاني.[4]

في عامي 2013 و 2014 وحسب استطلاع رأي عالمي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية احتلت المملكة المتحدة المرتبة الثالثة عالمياً للدولة الأكثر إيجابية في العالم (بعد ألمانيا وكندا).[5][6] كما تم وصف المملكة المتحدة بأنها "قوة عظمى ثقافية"،[7][8] فيما حازت لندن لقب "عاصمة الثقافة العالمية".[9][10]

مراجععدل

  1. ^ Little، Allan (2018-06-06). "Scotland and Britain 'cannot be mistaken for each other'". BBC News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2018. 
  2. ^ Swaine, Jon (13 January 2009) Barack Obama presidency will strengthen special reŶlationship, says Gordon Brown ديلي تلغراف. Retrieved 3 March 2010. نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ E. J. Kirchner and J. Sperling, Global Security Governance: Competing Perceptions of Security in the 21st Century (London: Taylor & Francis, 2007), p. 100.
  4. ^ "Jeremy Paxman: what empire did for Britain". London: The Telegraph. 2 October 2011. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2011. 
  5. ^ "BBC poll: Germany most popular country in the world". BBC. 23 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2018. 
  6. ^ "World Service Global Poll: Negative views of Russia on the rise". BBC.co.uk. 4 June 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2018. 
  7. ^ "The cultural superpower: British cultural projection abroad". Journal of the British Politics Society, Norway. Volume 6. No. 1. Winter 2011 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Sheridan, Greg (15 May 2010). "Cameron has chance to make UK great again". The Australian. Sydney. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2012. 
  9. ^ "London is the world capital of the 21st century... says New York | News". Evening Standard. London. تمت أرشفته من الأصل في 25 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2012. 
  10. ^ Calder، Simon (22 December 2007). "London, capital of the world". The Independent. London.