افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2019)

[1]

تي بون بيكنزعدل

تي بون بيكنز وهو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بي بي كابيتال مانجمينت b&b capital management

كان "تي.بون بيكنز" الذ اطلقت عليه محطة سي ان بي سي "امبراطور البترول" سابقا لعصره دائما. كان في بداية ثمانينيات القرن العشرين مغيرا اساسيا على الشركات برغم أن مصطلح "الناشط المساهم" كان المفضل لديه. لقد أصبح تركيزه المبكر على مضاعفة قيمة حامل الأسهم - وهو الأمر الذي كان جديدا انذاك من قواعد ثقافة قطاع الشركات الأمريكي منذ وقت طويل, فكما اعلنت مجلة فورشن :"ان افكار "بون" التي اعتبرت سابقا افكارا ثورية اصبحت مسلما بها الان لدرجة انها قد صارت محور الاقتصاد. مع بداية الالفينيات اصبح "بيكنز"مديرا لشركة استثمارية وجنى أول مليار بعد بلوغه السبعين, بالاضافة إلى مهنته الثانية في الاستثمار في اصول الطاقة. في العقد ونصف العقد التاليين حول ذلك المليار إلى 4 مليارات دولار, خسر منها فيما بعد ملياري دولار وتبرع بمليار دولار . تزوج "بون" مؤخرا للمرة الخامسة وهو في عمر السادسة والثمانين , فهو متفائل دائما.وله حضور كبير على مواقع التواصل الاجتماعي, ولا يبدو عليه اي من علامات التباطؤ والكسل. بعد ان خرج من قائمة فوربس لأغنى 400 شخص العام الماضي نشر تغريدة شهيرة يقول فيها :"لا تقلقوا, لدي 950 كليون دولار وانا بخير.من المضحك ان تبرعاتي الخيرية التي تساوي مليار دولار تتعدى صافي ثروتي". عندما تحدثوا معه حول ثروته قال:"انتم تعرفوني" سأسترد المليونين الاخرين خلال العامين التاليين". بدأ "بون" الذي ولد في حقبة الكساد من الصفر. كان يعمل صبي توصيل للصحف في الثانية عشرة من عمره, وسرعان ما توسع نطاقه من 28 صفحة إلى 156 صفحة.واشار لاحقا إلى وظيفته في الطفولة بأنها مقدمة مبكرة لمفهوم "النمو بالاستحواذ" . بعد تخرج "بيكنز" في جامعة اوكلاهوماجامعة أوكلاهوما ستيت(التي كانت تعرف حينها بجامعة اوكلاهوما ايه ان ام) عام 1951 وتخصصه في الجيولوجيا.

بنى امبراطورية الطاقة في تكساس .بحلول عام 1981 اصبحت شركته ميسا للبترول واحدة من أكبر شركات البترول المستقلة في العالم.كانت عمليات الاستحواذ على الشركات التي قام بها في ثمانينيات القرن الماضي اسطورية. وكانت شركات مثل بترول الخليج وفيليبس للنفط وينوكال بعض أشهر اهدافه. 

ولكن ثروات "بيكنز" وحظه كانت تتغير باستمرار,عندما ترك شركة ميسا عام 1996 بعد هبوط ارباح الشركة في منحدر حلزوني, اعتبره الكثيؤون خارج اللعبه. حيث كان سيفقد قريبا 90% من رأسماله الاستثماري ولكن "بيكنز" استمر ليعود في عودة هي من ضمن الاقوى في هذا المجال, اذ حول الملايين الثلاثة الايرة من الدولارات في صندوقه الاستثماري إلى مليارات.

مراجععدل

  1. ^ كتاب اتقان اللعبة المال