افتح القائمة الرئيسية

تفسير عبد الرحمن السعدي أو كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، من تفاسير القرآن الكريم في العصر الحديث.

محتويات

أسلوب التفسيرعدل

تفسير ميسر يستخدم عبارات سهلة وواضحة، ويتجنب فيه المفسر الحشو والتطويل، وذكر الخلاف والقصص غير الموثوق فيها وروايات الإسرائيليات، ويركز علي المعني المقصود من الآية، وعني التفسير بالعقيدة بما تشمله من توحيد الربوبية، وتوحيد الإلوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.[1]

تقسيم الكتابعدل

جاء التفسير في أربعة أجزاء، ويمكن تصنيفه ضمن كتب التفسير بالمأثور، بدأه صاحبه بمقدمة قال فيها:

يقول السعدي في مقدمة تفسيره:
  أحببت أن أرسم من تفسير كتاب الله ما تيسر، وما من به الله علينا،ليكون تذكرة للمحصلين، وآلة للمستبصرين، ومعونة للسالكين، ولأقيده خوفَ الضياع، ولم يكن قصدى في ذلك إلا أن يكون المعنى هو المقصود  

زمن تأليف الكتابعدل

بدأ الشيخ تأليفه لهذا التفسير في عام 1342 هـ وأنهاه في عام 1344 هـ ، كان عمره حين بدأه خمسة وثلاثون عاما وأتمه وله من العمر سبعة وثلاثون عاما.

غايته من التصنيفعدل

وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق ، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته ، لا ينال منها عرضاً زائلاً ، أو يستفيد منها عرض الدنيا ، بل يوزعها مجاناً ليعم النفع بها ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه .

تفاسير شبيهةعدل

مراجععدل