افتح القائمة الرئيسية
توماس ريد
Thomas Reid
ThomasReid.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 26 أبريل 1710(1710-04-26)
الوفاة 7 أكتوبر 1796 (86 سنة)
غلاسكو
الجنسية  المملكة المتحدة
عضو في الجمعية الملكية لإدنبرة  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة أبردين
المهنة فيلسوف، وأمين مكتبة، ورياضياتي، وكاتب، وأستاذ جامعي
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل ما وراء الطبيعة،  وأخلاقيات  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة أبردين،  وجامعة غلاسكو  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
تأثر بـ ديفيد هيوم،  وشيشرون  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
التيار تنوير اسكتلندي  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
الجوائز
زمالة الجمعية الملكية لإدنبرة   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

توماس ريد (26 أبريل 1710 - 7 أكتوبر 1796)، هو فيلسوف اسكتلندي متمرس دينياً، ومعاصر لديفيد هيوم، فكان من "أوائل وأشد نقاد هيوم".[2] وهو مؤسس مدرسة الإدراك الفطري في الفلسفة. لعب دوراً مهماً في حقبة التنوير الاسكتلندي. قضى بدايات حياته في أبردين باسكتلندا حيث أسس "نادي الحكماء" الفلسفي وتخرج من جامعة أبردين حيث مُنح لقب الأستاذية منها وشغل منصباً تدريسياً فيها. خلال تلك الفترة، كتب رسالته "تحقيق في مبادئ العقل الإنساني و الإدراك الفطري". بعد ذلك بفترة قصيرة، تم منحه منصب الأستاذية في فلسفة الأخلاق في جامغة غلاسكو خلفاً لآدم سميث إلا أنه استقال عن هذا المنصب لاحقا عام 1781.

رأي توماس ريد أن الإدراك الفطري يجب أن يكون هو القاعدة الأساسية التي تقم عليها كل أشكال التحقيقات الفلسفية. اختلف مع هيوم، و الذي أكد على أنه ليس من الممكن إطلاقاً التعرف على مكونات عالم خارجي و ذلك لأن المعرفة محدودة بأفكار في العقل. كما اختلف ريد مع جورج بيركلي القائل بأنه لا وجود لعالم خارجي و إنما هو مجرد أفكار عقلية. على العكس إذن، فإن توماس ريد رأى بأن الإدراك الفطري كفيل بإثبات وجود عالم خارجي مستقل.

خلال أيام حياته و لمدة معينة في القرن التاسع عشر الميلادي، كان توماس ريد أكثر شهرة و صيتاً من ديفيد هيوم. أيد توماس ريد و دافع عن "الواقعانية المباشرة" و "الواقعانية الإدراكية الفطرية" كما أنه عارض و بشدة "نظرية المُثل" و التي روج لها جون لوك، رينيه ديكارت، و العديد من أعلام الفلسفة الحديثة ممن تبعهما. كان يكن تقديراُ و احتراماً عظيماً لديفيد هيوم، و طلب من صديق له أن يحمل لهيوم مخطوطة من كتابه التحقيق الوارد أعلاه و قد كان تعليق هيوم على العمل بأنه "عميق فلسفياً" و "مكتوب بطريقة حية و مسلية، إلا أن ثمة أخطاء تبدو في المنهج المُتبع فيه" كما أنه انتقد ريد على تلميحه لوجود الأفكار الفطرية الأفلاطونية.

وخلاصة النظرية أننا ندرك حقائق الأشياء الخارجية إدراكاً سليماً بفطرتنا والمعرفة التي تجيء عن هذه الطريق واضحة بذاتها ولا تحتاج إلى برهان. أما فلسفته الخلقية فقائمة على أساس الضمير الذي يدرك الفضيلة بحدس مباشر.

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12027944n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ See Craig G. Bartholomew and Michael W. Goheen, Christian Philosophy page 138 (Baker Academic, 2013).

مصادرعدل

وصلات خارجيةعدل