تنظيم المشاعر الشخصية

تنظيم المشاعر الشخصية هو عملية تغيير التجربة العاطفية لشخص واحد أو لشخص آخر من خلال التفاعل الاجتماعي. وهو يشمل كلاً من تنظيم المشاعر الداخلية (المعروف أيضًا باسم التنظيم الانفعالي الذاتي)، والذي من خلاله يحاول المرء تغيير مشاعره عن طريق تجنيد الموارد الاجتماعية، بالإضافة إلى تنظيم المشاعر الخارجية، والذي من خلاله يحاول المرء عن عمد تغيير مسار مشاعر الآخرين.

تاريخ نشوء هذا المفهومعدل

ينبع مفهوم تنظيم المشاعر الشخصية من الأبحاث السابقة المرتبطة بالتنظيم الانفعالي الذاتي، وهو عبارة عن عملية تحدث داخل الشخص والتي من خلالها يتأثر بالمحيط ويغير مشاعره. يُركّز مجال علم النفس على نحو تقليدي على العمليات الشخصية التي يسيطر فيها الشخص على عواطفه الفردية بشكل فردي بعيدًا عن السياق الاجتماعي. ومع ذلك، فإن النظريات الحديثة قد وسّعت من مفهوم تنظيم المشاعر ليشمل العمليات الشخصية، والتي يتم من خلالها تنظيم المشاعر مع أو عن طريق أشخاص آخرين. تؤكّد النماذج الشخصية على أن البشر مخلوقات اجتماعية نادراً ما تختبر مشاعرها بشكل فردي، وعوضًا عن ذلك فإنها تشارك عواطفها وتُعبّر عنها وتسيطر عليها بمساعدة الآخرين.[1][2][3][4][5]

المفهومعدل

تنظيم المشاعر الشخصية الداخليةعدل

يتضمن تنظيم المشاعر الشخصية الداخلية ضبط المشاعر الشخصية الخاصة بالشخص من خلال التفاعل الاجتماعي، مثل السّعي للحصول على الدعم الاجتماعي أو التشجيع من الآخرين. وتشمل الأمثلة طلب نصيحة أو مشورة من صديق ما، أو التنفيس عن موقف محرج لشريك، أو الانخراط في حديث عام كوسيلة للإلهاء عن الحزن. بالإضافة إلى تنظيم المشاعر السلبية، يسعى الأشخاص أيضًا إلى المبالغة في المشاعر الإيجابية من خلال مشاركة أخبارهم السارّة مع الآخرين. كما هو الحال في تنظيم المشاعر الشخصية، يحاول الأشخاص عادة استخدام تنظيم المشاعر الشخصية لتحسين حالتهم العاطفية عن طريق تقليل المشاعر السلبية أو زيادة المشاعر الإيجابية.[6][7]

تنظيم المشاعر الشخصية الخارجيةعدل

يشير تنظيم المشاعر الشخصية الخارجية إلى التأثير المُتعمّد على مشاعر الآخرين. وهي إحدى الطرق المتعددة التي تؤثر من خلالها العوامل الاجتماعية على مشاعر الفرد. تشمل الأمثلة حول ذلك، محاولة إسعاد صديق منزعج، أو محاولة إثارة شعور الشريك بالذنب بسبب تقصيره، أو محاولة تهدئة زميل يشعر بالضيق في العمل. توضّح هذه الأمثلة أن تنظيم المشاعر الشخصية قد يُستخدم في جعل الآخرين يشعرون بتحسّن أو بسوء حالتهم، على الرغم من أن جعل الآخرين يشعرون بالتحسُّن يبدو أكثر شيوعًا.[8]

ضمن مجموعاتعدل

تُعتبر العديد من حالات تنظيم المشاعر الشخصية، مثل تلك المذكورة أعلاه، بأنها ثنائية الطرف؛ وبمعنى آخر، تتضمن شخصًا واحد يحاول التأثير على مشاعر شخص آخر. ومع ذلك، يمكن أن يحدث تنظيم المشاعر الشخصية بين المجموعات الاجتماعية الأكبر. على سبيل المثال، في مكان العمل، قد يحاول القائد التأثير على مشاعر مجموعة كاملة من أتباعه ليجعلهم يشعرون بحماس واندفاع أكبر. أو في مجموعات الدعم، قد تعمل المجموعة بأكملها معًا للتأثير على مشاعر عضو ما من بينهم وذلك لتخفيف شعوره بالقلق أو الاكتئاب.[9][10]

يُستخدم تنظيم المشاعر الشخصية ضمن معظم العلاقات الاجتماعية الهامة في حياتنا. في مجالات علم النفس التنموية والمرضية، أدرك الباحثون منذ فترة طويلة أن الناس يحاولون التأثير على مشاعر الآخرين (على سبيل المثال، تؤثر الأمهات على مشاعر أطفالهن، أو عندما يحاول اختصاصيون نفسيون تخفيف حزن مرضاهم). في الآونة الأخيرة، وثَّق علماء النفس الاجتماعي والتنظيمي أيضًا استخدام تنظيم المشاعر الشخصية في العلاقات العاطفية والعائلية، وفي مجموعة من بيئات العمل (مثل المستشفيات وشركات المحاماة ووكالات جمع الديون وفي السجون). قد يُستخدم تنظيم المشاعر الشخصية تجاه الغرباء كوسيلة لجعل التفاعلات الاجتماعية تعمل بشكل أكثر سلاسة.[11][12][13][14][15][16][17][18][19]

عمليات مرتبطة بهعدل

يتداخل تنظيم المشاعر الشخصية مع الدعم الاجتماعي، والذي يتضمن تقديم الدعم العاطفي أو المعلوماتي أو العملي للآخرين. تُحدّد نماذج تنظيم المشاعر الشخصية الدعم الاجتماعي في إطار الأهداف التنظيمية لتحسين مشاعر الفرد (من خلال السعي وراء الحصول على الدعم) أو شخص آخر (من خلال تقديم الدعم). تتضمن آليات تنظيم المشاعر الخاصة بالدعم الاجتماعي، النشر المُتعمّد (على سبيل المثال، الابتعاد عن الأفكار السلبية والاتجاه نحو المناقشة) والتغيير الإدراكي (على سبيل المثال، التشجيع على «النظر إلى الجانب المُشرق» أو تغيير التفسير السلبي لأحدهم في مواقف معينة).[20]

يتقاسم تنظيم المشاعر الشخصية أيضًا روابط مع العمليات الأخرى التي يؤثر من خلالها الأشخاص على مشاعر الآخرين، مثل عدوى المشاعر، والتي «تنبض» فيها مشاعر شخص ما من قبل شخص آخر كنتيجة لتفاعل ما بينهما (على سبيل المثال، إذا عانى شخص ما من يوم سيئ، فإنه قد «ينقل» مزاجه السيئ إلى أصدقائه). وبالمثل، فإن إخبار الآخرين عن تجاربنا العاطفية (يُطلق عليه المشاركة الاجتماعية للمشاعر) يمكن أن يؤدي أيضًا إلى شعور الآخرين بما نشعر به. يتحدّد الفرق بين هذه العمليات وتنظيم المشاعر الشخصية على أساس مستوى المعالجة لكل منهما. إذ يُعتبر تنظيم المشاعر الشخصية عملية خاضعة للسيطرة، حيث يحاول الشخص عن عَمد تغيير الطريقة التي يشعر بها الآخرون. في المقابل، يُعتقد أن عدوى المشاعر هي عملية تلقائية نسبياً، ودون وعي مُسبق من قِبَل الشخص، في حين تنخرط المشاركة الاجتماعية أكثر بالوعي، ولكنها تفتقر عادة إلى نوايا الشخص في التأثير على مشاعر الآخرين. يرتبط تنظيم المشاعر الشخصية بالعمل العاطفي وتنظيم المشاعر، كجزء من دور الشخص الوظيفي. في حالة العمل العاطفي، يُطلب من الموظف (عادةً ما يكون موظف خدمة أو في دور الرعاية) السيطرة على مشاعره كجزء من الوظيفة (على سبيل المثال، «الابتسام عند تقديم الخدمة»). نظرًا لأنه قد يُطلب من الموظفين أيضًا السيطرة على مشاعر زبائنهم أو عملائهم كجزء من عملهم (على سبيل المثال، يُطلب من جامعي الديون إثارة القلق لدى المدينين لتشجيعهم على سداد الدفعة)، يمكن أن يُستخدم تنظيم المشاعر الشخصية كشكل من أشكال العمل العاطفي.[21][22][23]

هناك عملية أخرى مرتبطة بتنظيم المشاعر الشخصية وهي التأثير الشخصي، والذي يتضمن محاولة تغيير مواقف و/ أو سلوكيات الآخرين. إذ إن الفرق الرئيسي، هو أن تنظيم المشاعر الشخصية يهتم بالدرجة الأولى بتغيير مشاعر الآخرين؛ تُعتبر أي تغييرات في المواقف أو السلوكيات ثانوية التأثير على المشاعر.[24]

الاستراتيجيات المُتّبعةعدل

هناك المئات من الاستراتيجيات التي يمكن للناس اتباعها للتأثير على مشاعر الآخرين. أدت سلسلة من الدراسات التي صرّح عنها نيفن وزملاؤه إلى وضع ما يقرب 400 استراتيجية فريدة من نوعها، إذ يمكن التمييز بينها بشكل أساسي وفقًا لما إذا كانت تُستخدم لتحسين مشاعر الآخرين أو جعلها أسوأ. هناك فرق رئيسي آخر بين الاستراتيجيات التي تضع الشخص في موقف معين يتسبب في نشوء المشاعر عنده (على سبيل المثال، محاولة جعل الشخص يرى موقفًا في ضوء مختلف) أو تلك المواقف التي تصرف انتباه الشخص (مثل إلقاء الدعابات معه).[8]

أشارت الأبحاث المستندة إلى تصنيف نيفين وزملائه إلى أن أنواع الاستراتيجيات المتميزة تلك لها تأثيرات مختلفة على راحة الأشخاص الذين يستخدمونها وأيضًا على الأشخاص الذين مورست عليهم. قد تكون لها آثار مختلفة بحسب نوع العلاقة بين الطرفين.[25][26]

هناك طريقة مختلفة للتمييز بين استراتيجيات تنظيم المشاعر الشخصية تكون وفقًا لمرحلة الشعور التي ترتكز عليها. استنادًا إلى نموذج عملية جيمس غروس للمشاعر، اقترح بعض الباحثين وجود فرق بين الاستراتيجيات التي تحاول تغيير المشاعر الداخلية التي يشعر بها الشخص والاستراتيجيات التي تحاول تغيير المشاعر التي يُعبّر عنها الشخص خارجيًا.[27][28]

في علم الأمراض النفسيةعدل

قد تساهم أنماط عدم تنظيم المشاعر بين الأشخاص في نشوء اضطرابات متعلقة بالصحة العقلية.

اضطرابات القلقعدل

تُستدم اضطرابات القلق عن طريق تجنب محرضات الخوف. يمكن أن تشمل السلوكيات التجنبية هذه وجود «أشخاص آمنين»، والذين يخففون من حالة القلق التي يواجهها الفرد بينما يعززون سلبًا تجنبه.على سبيل المثال، قد يطلب الشخص المصاب باضطراب الذعر من شريكه إيصاله إلى العمل، ما يقلل من خوفه من التعرض لنوبة الذعر أثناء القيادة. قد يؤدي هذا النمط إلى الاعتماد على الآخرين والإسهام في استمرار تجنبه (مثل قيادة السيارة بمفرده). هناك استراتيجية أخرى تُستخدم في علاج اضطرابات القلق وهي البحث عن الطمأنينة. على سبيل المثال، قد يعتمد شخص مصاب باضطراب الوسواس القهري على زميله في الغرفة ليؤكد له أن الأبواب قد أُغلقت، أو قد يطلب الشخص المصاب باضطراب القلق العام من شريكه إثباتًا على حبه كنوع من الطمأنينة.[29]

الاكتئابعدل

يعاني الأفراد المصابون بالاكتئاب من تفاعلات شخصية عاجزة عن التأقلم مع المجتمع، ما يساهم في ظهور أعراض الاكتئاب لديهم. تتضمن هذه السلوكيات مزيدًا من السلبية المُعبّر عنها (على سبيل المثال، النقد واللوم والمطالبة والهجر) تجاه الشريك العاطفي، والبحث عن ردود الفعل السلبية. يُعتبر البحث عن الطمأنينة المُفرطة  أيضا عاملًا من عوامل الضعف للاكتئاب. ومع ذلك، يقترح ماروكين (2011)، تنظيم العاطفة التكيفية الشخصية باعتبارها آلية للتأثيرات الإيجابية للدعم الاجتماعي. قد يساعد التفاعل الاجتماعي الذي يصرف الانتباه عن التفكير السلبي الذاتي ويشجع على إعادة التقييم الإدراكي في التخفيف من حالة الاكتئاب.[30][31][32][33]

اضطراب الشخصية الحديعدل

وفقًا لنظرية علم الاجتماع الحيوي، يطوّر الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدي تعبيرهم العاطفي بشدة جزئيًا، لأنهم قد تم تحصينهم طوال فترة التطور. على سبيل المثال، مراهقة ذات حساسية عاطفية شديدة، لا تأخذها عائلتها على محمل الجد حتى تُهدّدهم بأنها ستحاول الانتحار. في حال استجابت عائلتها إلى التعبيرات العاطفية الشديدة، فإن الفتاة ستتعلم الاستمرار في التعبير عن مشاعرها بهذه الطريقة. يُعتبر التنفيس استراتيجية أخرى لتنظيم المشاعر الشخصية الذي يرتبط بأعراض اضطراب الشخصية.[34][35]

العلاج النفسيعدل

تستهدف أنواع معينة من العلاج النفسي عوامل شخصية وذلك لتحسين راحة الشخص. يطرح العلاج السلوكي الجدلي، الذي طُوّر في الأصل للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدي مستوى فعالية العلاقات الشخصية، والتي تشمل مجموعة متنوعة من المهارات الخاصة بالتعبير عن المشاعر بطريقة واضحة ومقبولة اجتماعيًا. يُعتبر التدريب التوكيدي تدخلًا سلوكيًا يُعلّم مهارات التوكيد اللفظي وغير اللفظي لكبح القلق.[36][37]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of general psychology, 2, 271-299.
  2. ^ Barthel, Abigail L.; Hay, Aleena; Doan, Stacey N.; Hofmann, Stefan G. (2018-10-18). "Interpersonal Emotion Regulation: A Review of Social and Developmental Components". Behaviour Change. 35 (4): 203–216. doi:10.1017/bec.2018.19. hdl:2144/33612. ISSN 0813-4839. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Beckes, Lane; Coan, James A. (2011). "Social Baseline Theory: The Role of Social Proximity in Emotion and Economy of Action". Social and Personality Psychology Compass. 5 (12): 976–988. CiteSeerX = 10.1.1.468.3741 10.1.1.468.3741. doi:10.1111/j.1751-9004.2011.00400.x. ISSN 1751-9004. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Zaki, Jamil; Williams, W. Craig (2013). "Interpersonal emotion regulation". Emotion. 13 (5): 803–810. doi:10.1037/a0033839. ISSN 1931-1516. PMID 24098929. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Hofmann, S. G. & Doan, S. N. (2018). "The social foundations of emotion: Developmental, cultural, and clinical dimensions". Washington, DC: American Psychological Association. (ردمك 978-1433829277).
  6. ^ Tsai, Jeanne L. (2007). "Ideal Affect: Cultural Causes and Behavioral Consequences". Perspectives on Psychological Science. 2 (3): 242–259. doi:10.1111/j.1745-6916.2007.00043.x. ISSN 1745-6916. PMID 26151968. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Niven, K., Totterdell, P., Stride, C., & Holman, D. (2011). Emotion Regulation of Others and Self (EROS): The development and validation of a new individual difference measure. Current Psychology, 30, 53-73.
  8. أ ب Niven, K.; Totterdell, P.; Holman, D. (2009). "A classification of controlled interpersonal affect regulation strategies". Emotion. 9 (4): 498–509. doi:10.1037/a0015962. PMID 19653772. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ George, J. M. (2000). "Emotions and leadership: The role of emotional intelligence". Human Relations. 53 (8): 1027–1055. doi:10.1177/0018726700538001. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Thoits, P. A. (1996). Managing the emotions of others. Symbolic Interaction, 19, 85-109.
  11. ^ Field, T. (1994). The effects of mothers' physical and emotional unavailability on emotion regulation. Monographs of the Society for Research in Child Development, 59, 208-227.
  12. ^ Mackay, H. C.; Barkham, M.; Stiles, W. B.; Goldfried, M. R. (2002). "Patterns of client emotion in helpful sessions of cognitive-behavioral and psychodynamic-interpersonal therapy". Journal of Counseling Psychology. 49 (3): 376–380. doi:10.1037/0022-0167.49.3.376. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Niven, K.; Macdonald, I.; Holman, D. (2012). "You spin me right round: Cross-relationship variability in interpersonal emotion regulation". Frontiers in Psychology. 3: 394. doi:10.3389/fpsyg.2012.00394. PMC 3465984. PMID 23060849. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Vangelisti, A. L.; Daly, J. A.; Rudnick, J. R. (1991). "Making people feel guilty in conversations: Techniques and correlates". Human Communication Research. 18: 3–39. doi:10.1111/j.1468-2958.1991.tb00527.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Francis, L. E.; Monahan, K.; Berger, C. (1999). "A laughing matter? The uses of humor in medical interactions". Motivation and Emotion. 23 (2): 154–177. doi:10.1023/A:1021381129517. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Lively, K. J. (2000). "Reciprocal emotion management: Working together to maintain stratification in private law firms". Work and Occupations. 27: 32–63. doi:10.1177/0730888400027001003. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Sutton, R. I. (1991). Maintaining norms about expressed emotions: The case of bill collectors. Administrative Science Quarterly, 36, 245-268.
  18. ^ Niven, K., Totterdell, P., & Holman, D. (2007). Changing moods and influencing people: The use and effects of emotional influence behaviours at HMP Grendon. Prison Service Journal, 173, 39-45.
  19. ^ Cahill, S. E.; Eggleston, R. (1994). "Managing emotions in public: The case of wheelchair users". Social Psychology Quarterly. 57 (4): 300–312. doi:10.2307/2787157. JSTOR 2787157. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Marroquín, Brett (2011). "Interpersonal emotion regulation as a mechanism of social support in depression". Clinical Psychology Review. 31 (8): 1276–1290. doi:10.1016/j.cpr.2011.09.005. ISSN 0272-7358. PMID 21983267. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Hatfield, E.; Cacioppo, J. T.; Rapson, R. L. (1993). "Emotional contagion". Current Directions in Psychological Science. 2 (3): 96–99. doi:10.1111/1467-8721.ep10770953. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Grandey, A. A. (2000). "Emotion regulation in the workplace: A new way to conceptualize emotional labor". Journal of Occupational Health Psychology. 5: 95–110. doi:10.1037/1076-8998.5.1.95. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Niven, K., Totterdell, P., Holman, D., & Cameron, D. (2012). Emotional labor at the unit-level. In A. Grandey, J. Diefendorff, & D. Rupp (Eds.), Emotional labor in the 21st century: Diverse perspectives on emotion regulation at work. Psychology Press/Routledge.
  24. ^ Kipnis, D.; Schmidt, S. M.; Wilkinson, I. (1980). "Intraorganizational influence tactics: Exploration of getting one's way". Journal of Applied Psychology. 65 (4): 440–452. doi:10.1037/0021-9010.65.4.440. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Martínez-Íñigo, D., Poerio, G. L., & Totterdell, P. (2013). The association between controlled interpersonal affect regulation and resource depletion. Applied Psychology: Health and Well-being.
  26. ^ Niven, K.; Totterdell, P.; Holman, D.; Headley, T. (2012). "Does regulating others' feelings influence people's own affective well-being?". Journal of Social Psychology. 152 (2): 246–260. doi:10.1080/00224545.2011.599823. PMID 22468424. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Niven, K., Holman, D., & Totterdell, P. (2012). How to win friendship and trust by influencing people: An investigation of interpersonal affect regulation and the quality of relationships. Human Relations, 65, 777-805.
  28. ^ Williams, M. (2007). Building genuine trust through interpersonal emotion management: A threat regulation model of trust and collaboration across boundaries. Academy of Management Review, 32, 595-621.
  29. ^ Hofmann, Stefan G. (2014-05-23). "Interpersonal Emotion Regulation Model of Mood and Anxiety Disorders". Cognitive Therapy and Research. 38 (5): 483–492. doi:10.1007/s10608-014-9620-1. ISSN 0147-5916. PMC 4175723. PMID 25267867. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Hammen, Constance (2018-06-07). Stress Generation and Depression. Oxford Handbooks Online. doi:10.1093/oxfordhb/9780190681777.013.15. ISBN 9780190681777. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Swann, William B.; Wenzlaff, Richard M.; Krull, Douglas S.; Pelham, Brett W. (1992). "Allure of negative feedback: Self-verification strivings among depressed persons". Journal of Abnormal Psychology. 101 (2): 293–306. CiteSeerX = 10.1.1.566.589 10.1.1.566.589. doi:10.1037//0021-843x.101.2.293. ISSN 0021-843X. PMID 1583222. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Joiner, Thomas E.; Metalsky, Gerald I. (September 2001). "Excessive Reassurance Seeking: Delineating a Risk Factor Involved in the Development of Depressive Symptoms". Psychological Science. 12 (5): 371–378. doi:10.1111/1467-9280.00369. ISSN 0956-7976. PMID 11554669. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Osborne, David W. S.; Williams, Christopher J. (November 2013). "Excessive reassurance-seeking". Advances in Psychiatric Treatment. 19 (6): 420–421. doi:10.1192/apt.bp.111.009761. ISSN 1355-5146. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Linehan, M. M. (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. New York: Guilford Press.
  35. ^ Vollrath, Margarete; Alnæs, Randolf; Torgersen, Svenn (1998). "Coping Styles Predict Change in Personality Disorders*". Journal of Personality Disorders. 12 (3): 198–209. doi:10.1521/pedi.1998.12.3.198. ISSN 0885-579X. PMID 9785262. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Frank, Jerome D. (1958). "Psychotherapy by Reciprocal Inhibition by Joseph Wolpe". Perspectives in Biology and Medicine. 2 (1): 123–125. doi:10.1353/pbm.1958.0006. ISSN 1529-8795. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Lynch, Thomas R.; Trost, William T.; Salsman, Nicholas; Linehan, Marsha M. (2007). "Dialectical Behavior Therapy for Borderline Personality Disorder". Annual Review of Clinical Psychology. 3 (1): 181–205. doi:10.1146/annurev.clinpsy.2.022305.095229. ISSN 1548-5943. PMID 17716053. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)