افتح القائمة الرئيسية

تناسخ الأرواح عند أفلاطون

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2016)
تمثال أفلاطون

لفهم نظرية تناسخ الأرواح عند أفلاطون لابد من الرجوع إلى نظريته الفلسفية حول النفس .

يقسم أفلاطون النفس البشرية إلى ثلاثة أقسامعدل

  • النفس العاقلة: مركزها الرأس و هي مسؤولة عن التفكير و تختص بالإنسان دون غيره .
  • النفس الغضبية: مركزها الصدر و هي المسؤولة عن الإنفعالات الإيجابية كالشجاعة و الصبر و الكرم و هذه فضائل يحثنا عليها العقل .
  • النفس الشهوية: مركزها البطن و هي مسؤولة عن إشباع الشهوات المادية كالأكل و الشرب و الجنس حيث يشترك فيها الإنسان مع الحيوان.[1]

قد لا يخضع الإنسان إلا لعقله فيكون إنسانا بمعنى الكلمة و قد يخضع لشهوته التي يشترك فيها مع الحيوان و يجعلها فوق عقله فنقول أن روحه تناسخت و حلت في حيوان أي أنه في حقيقته لا يخضع إلا لشهوته الحيوانية و ليس أن مظهره الخارجي مظهر حيوان ، و تنقسم النفس الشهوانية بدورها إلى أقسام كثيرة قد تختص بها بعض الكائنات دون أخرى فمنها التي تتميز بالضراوة كالسباع و منها التي تتميز بالقوة كالأبقار و الأحصنة ، و تبعا لهذه التقسيمات يمكن أن تتناسخ روح الإنسان فنقول أنها حلت في ثور مثلا إذا كان صاحبها قوي البنية ناقص العقل .

خلاصةعدل

نظرية التناسخ عند أفلاطون تختلف عن نظيرتها عند بعض الأديان فهي تتأسس على نظريته في النفس تجعل من العقل المميز الوحيد بين الإنسان و الحيوان و ليس المظهر الخارجي و الجسد المادي بخلاف تلك التي تتصور هذه النظرية تصورا ماديا فتعتقد أن شخصا ما تحول إلى حيوان بمظهره الجسدي المادي بغض النظر عن حقيقته الباطنية الروحية ، حتى وصل الأمر بالبعض إلى زيارة أبنائه الذين هم أكبر منه سنا ظنا منه أنهم كانوا أبناءه في حياة سابقة.

مراجععدل

  1. ^ كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا مما قرأت للدكتور إمام عبد الفتاح إمام.
 
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.