تمطر ألماس على المشتري وزحل

أثبتت النظريات السابقة احتمالية تكوين ألماس على كوكب أورانوس ونبتون بسبب درجة الحرارة والضغط الشديدين على هاذين الكوكبين، كما تنبأ ريموند جينلوز. وأشارت نادين نيتلمان، خريجة جامعة كاليفورنيا، أنه يجب البحث بشكل مكثف والدراسة في أن الكربون يمكن أن يشكل الماس في الغلاف الجوي المليء بالهيدروجين والهيليوم، كما هو الحال على كوكب زحل.[1]

بحوث جديدة حول وجود ألماس على كوكب المشتري وكوكب زحلعدل

رصدت مركبة الفضاء كاسيني Cassini عواصف رعدية ضخمة في الغيوم العليا لكوكب زحل، والتي تشبه تلك على كوكب المشتري، مما جعل العالم باينز يستنتج أن تلك العواصف تخلق الأجواء المناسبة لتكون ألماس.[2]

كيف يتكون الألماس على ظهر تلك الكواكب؟عدل

يتكون الألماس بسبب العواصف الرعدية التي تحول غاز الميثان إلى الكربون، وهذا الكربون يهبط في الغلاف الجوي حتى يصل إلى ارتفاع ذا كثافة كافية لكي يتحول إلى جرافيت، ثم يواصل مركب الجرافيت نزوله في الغلاف حتى يتراكم الضغط والجرارة وتتحول المادة إلى ألماس صلب.[3]

لماذا لا يصدر هذا الألماس للاستفادة منه في الأرض؟عدل

لإن الضغط والحرارة على هذه الكواكب هائلة للغاية، ولا يمكن أن تتحملها المراكب الفضائية البشرية، وأيضا بسبب بعد تلك الكواكب. وبالرغم من ذلك فإن مايكل كارول Micheal Carroll، وروزالي لوبس Rosaly Lopes يتوقعون في كتابهم البحار الغريبة alien seas أن في عام ٢٤٦٩، ستكون روبوتات التعدين قادرة على جلب هذه المجوهرات من كوكب المشتري.[4]

المراجععدل

  1. ^ "«السماء تمطر ماسًا في زحل».. تعرف إلى تلك الظاهرة وأسبابها"، ساسة بوست، 06 يونيو 2019، مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2022، اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2022.
  2. ^ "الماس "يمطر" كوكبي زحل والمشتري"، BBC News عربي، 15 أكتوبر 2013، مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2022، اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2022.
  3. ^ "Diamonds Stud the Atmospheres of Saturn and Jupiter"، Science (باللغة الإنجليزية)، 09 أكتوبر 2013، مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2022.
  4. ^ Michael؛ Lopes, Rosaly (19 يوليو 2013)، Alien Seas: Oceans in Space (باللغة الإنجليزية)، Springer Science & Business Media، ISBN 978-1-4614-7473-9، مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2022.