تمردات الشوبك

كانت تمردات الشوبك سلسلة من الانتفاضات ضد السلطة العثمانية في بلدة الشوبك التي تقع في شرق الأردن وقد وقعت في عامي 1900 و 1905. بدأت التمرد الثاني بعد أن بدأت القوات العثمانية في وضع نساء المدينة في أعمال السخرة، والتي تعتبر عملًا عقابيًا متعمدًا ضد سكان الشوبك الذين كانوا في كثير من الأحيان متمردين.[1] تمرد سكان الشوبك وتمكنوا من حشد البدو المجاورين معهم؛ تمت معاقبة مرتكبي الأعمال العسكرية بوحشية من خلال بعثة عثمانية أرسلت من الكرك، شمال الشوبك.[2]

تمرد الشوبك عام 1905
Ottoman Syria.png
معلومات عامة
التاريخ مايو 1905
الموقع الشوبك
30°31′53″N 35°33′39″E / 30.531378°N 35.560825°E / 30.531378; 35.560825
النتيجة قمع التمرد بوحشية
المتحاربون
 الدولة العثمانية سكان الشوبك
القوة
100 فارس مسلح لا توجد
الخسائر
10 قتلى 150 قتيل
خطأ لوا في وحدة:Location_map على السطر 423: القيمة "Erreur" المقدمه لـ longitude غير صالحة.

تمرد الشوبك عام 1900عدل

في عام 1900، تمرد سكان الشوبك أدت الضرائب الفادحة التي فرضتها سلطات الدولة العثمانية مع عدم وجود خدمات مقدمة من الدولة في المقابل. وخلال ذاك التمرد، تسلق سكان الشوبك قلعة مونتريال الصليبية في المدينة وقتلوا عددًا من الجنود العثمانيين. وبعد فشل انتشار التمرد إلى البلدات المجاورة وقمعه بسرعة، كان سكان الشوبك حريصين على تمرد آخر.[3]

ثورة الشوبك عام 1905عدل

 
أهالي الشوبك المحيطة بأطلال الكنيسة عام 1900.

بدأت التمرد الثاني في مايو 1905، بعد أن بدأت القوات العثمانية في وضع نساء المدينة في أعمال السخرة، حيث كُلِّفن بحمل المياه من الينابيع في عمق الوادي إلى قلعة مونتريال أعلى المكان الذي تتمركز فيه القوات.[1] ربما كان هذا عملًا عقابيًا متعمد ضد سكان الشوبك، الذين كانوا في كثير من الأحيان متمردين.[2] ثار أهل الشوبك لأنهم اعتبروا إذلال نساءهم اعتداءً على شرفهم. هاجم السكان الجنود العثمانيين وطردوهم من القلعة، ولجأوا إليها.[3]

يقول المؤرخ سليمان الموسى إن السلطات العثمانية تعمدت أهانة العرب الذين تحت حكمها من أجل استفزازهم إلى تمرد.[3] أرسل المعتصم من بلدة الكرك القريبة رحلة استكشافية خاصة تضم 100 فرسان مسلحين لمواجهة المتمردين. انضم البدو في المنطقة إلى المتمردين ورفضوا معًا تسليم القلعة للعثمانيين. داهم الفرسان المدينة وقتلوا عددًا من سكانها وأعادوا احتلال القلعة وصادروا عددًا من ممتلكات سكان المدينة.[3]

ما بعد الأحداثعدل

تسببت أحداث الشوبك في زيادة التوترات بين العرب والسلطات العثمانية، ويعتقد أنها ساهمت في الدعم المحلي للتمرد العربي الكبير ضد العثمانيين في عام 1916.[3]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. أ ب Kamal S. Salibi (15 ديسمبر 1998)، The Modern History of Jordan، I.B.Tauris، ص. 39، ISBN 9781860643316، مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019، اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2016.
  2. أ ب Eugene L. Rogan (21 أبريل 2002)، Frontiers of the State in the Late Ottoman Empire: Transjordan, 1850–1921، Cambridge University Press، ص. 190–191، ISBN 9780521892230، مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2016.
  3. أ ب ت ث ج "ثورات الشوبك: 1900م و 1905م"، Jordan Heritage، 22 مارس 2016، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2019، اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2016.