N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2011)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات ويكيبيديا. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس_2012)

- تل إدفو. يقع على بعد (835 كم) جنوب القاهرة، وهو عاصمة الإقليم الثاني من أقاليم مصر العليا – إدفو – (أبوللونبوليس ماجنا)، على الضفة الغربية لنهر النيل(خريطة 1)(). اتخذ هذا الموقع العديد من المسميات فكان منها الاسم الديني – أو المقدس -، والاسم المدني، وقد اتخذا عدة أشكال في كتابة كل منهما فكان على سبيل المثال لا الحصر للاسم الديني "bHdt" كتب كالآتي: bHdt بدأ يظهر هذا الاسم مع الاختلاف في ترتيب العلامات منذ عصر الدولة القديمة ()، واستمر حتى العصر المتأخر لدرجة أنه ارتبط باسم المعبود المحلي للإقليم الثاني – إدفو – فكان يكتب "Hr bHdty " أي " حور الادفوي "، ويعني اسم "bHdt" أي العرش. أما عن الاسم المدني "DbA" فكتب بأكثر من شكل منها :

                   ().DbA	          9          و    	    9 

وأخذ الموقع عدة مسميات أخرى كما هو الحال في :

msn ().

ويعني هذا الاسم " المحراب " أو " المقصورة ". ()

 وهناك أيضاً اسم  ().  

pr –xww

ويعني هذا الاسم " تل إدفو " كما جاء عند  "عنخ تيفي "().الذي ذهب إليها لاستتباب الأمن بها. 

أطلق اليونانيون في العصر المتأخر على الموقع اسم " أبللونبوليس ماجنا" ،بمعني "مدينة الصقر حور " ومن الاسم " DbA " بدأ يظهر في القبطية "tbo" وكذلك "tbw" ومنها تحول إلى "إدفو" (). في حقيقة الأمر يعد هذا الموقع شاهداً حضارياً على كثير من العصور التاريخية التي تركت لنا بصماتها فيه، بدأ من عصور ما قبل التاريخ وحتى ما بعد الفتح العربي لمصر، وقد احتل مركز الصدارة في الإقليم الثاني حتى انه أصبح العاصمة للإقليم، وبدأ الاهتمام من قبل البعثات الأجنبية بالتنقيب في الموقع الذي يتوسطه المعبد البطلمي الشهير، ولكن هذا الموقع لم يكشف النقاب عن كل ما يحويه، فهناك القسم الشرقي لا تزال قائمة عليه المباني الحديثة(شكل1). يمكن لنا القول بأن هذا الموقع حوي المبني الإداري والجبانة وان كانت حتى فترة معينة، والمبني الديني، والمساكن، فقد قامت بعثة محلية تحت إشراف كل من "فتحي أبو زيد" و"محمد زنان نوبي " مفتشي هيئة الآثار بمنطقة إدفو، وقاموا بالتنقيب في الساحة الأمامية للمعبد، وقد أسفرت تنقيباتهم هذه عن الكشف على شقافات وأواني فخارية تؤرخ بعصر بداية الأسرات، وان كانت نتائج عملهم هذه لم تنشر علمياً(). وأسفرت التنقيبات التي أجرتها البعثات الأجنبية سواء الفرنسية أو الفرنكو بولندية عن اكتشاف مساكن بيزنطية ورومانية ثم الكشف عن الجبانة التي تعود لعصري الدولة القديمة والوسطي، والتي تقع في الركن الجنوبي الغربي من التل الحالي (). توجد بعض المصاطب التي تعود إلى عصري الأسرتين الخامسة والسادسة في منطقة " تل إدفو" جنوب المعبد البطلمي () (شكل 140)، ولقد تم العثور في بعض هذه المصاطب على أواني مصنوعة من حجر الألباستر، وبعض التماثيل والتمائم، وعلى كتل حجرية أضيفت إلى الموقع فيما بعد بدليل أن بعض منها نقش عليها خرطوش للملك أمنحوتب الثالث، وتحتمس الثالث (). أثبتت آخر عمليات التنقيب في الموقع من قبل جامعة شيكاغو تحت إشراف السيدة " N.Moeller " أن الجدارين رقما (101، 109) قد بنيا أعلى الجبانة التي تعود إلى عصر الدولة القديمة(شكل 128)، وان المنطقة الواقعة في الغرب من الجدارين السابقين قد استخدمت كمصاطب لعصر الدولة القديمة (). لكن للأسف أن هذه المصاطب قد غطيت بواسطة رديم الحفر الذي نجم عن أعمال البعثة الفرنكو بولندية التي استمرت لفترة طويلة في هذا الموقع. نشرت هذه المصاطب لحسن الحظ قبل أندثارها أسفل الرديم في تقرير البعثة الفرنسية لسنة 1923 -1924، وكانت عبارة عن مقابر ومصاطب مقببة مبنية من الطوب اللبن، وكان منها الجماعي، ومنها الفردي، وإن كانت فقيرة في أثاثها الجنزي، حيث كانت الجثث تكفن في لفائف الحصر المصنوعة من سعف النخيل(شكل 140)، ووجد في أحدها بقايا تابوت خشبي. وبعض هذه المصاطب كان سقفها يأخذ شكل الجمالون، والبعض الآخر منها يغطي سقفها بواسطة أفرع الشجر، وفيما يبدو أن هذه المقابر كانت تخص الرعية، أما الحكام فكما يبدو كانت مقابرهم توجد أسفل التل في المنطقة التي وجدت فيها مقبرة "isi" (شكل 141)(). وتعد هذه المصطبة من أهم الآثار التي تعود إلى عصر الدولة القديمة، فقد كشف النقاب عن هذه المصطبة في عام (1932) (). وإن كان قد فقد موقعها إلى أن تم تحديده من قبل السيدة "N.Moeller " ولم يتبق من معالمها إلا القليل(). حيث تم نقل جدران هذه المصطبة الجدارية التي كانت موجودة في الداخل إلى متحف وارسو، ومتحف اللوفر (). في واقع الأمر أن هذا الموقع تضاعف حجمه في عصر الدولة الوسطي عما كان عليه في عصر الدولة القديمة، حيث كان حجم موقع تل إدفو خلال عصر الدولة القديمة حوالي ثمانية هيكتار، واتسع في عصر الدولة الوسطي ليكون حوالي أربعة عشر هيكتار ،يمكن لنا ملاحظة أن الحائط رقم (114.109.105.101) من عصر الدولة القديمة، أما الحائط رقم (110.125) من عصر الدولة الوسطي (). وفي جبانة عصر الدولة القديمة وجدت مدافن تؤرخ بعصر الانتقال الثاني(). يعد الكشف الأكثر أهمية هو كشف النقاب عن المبني الإداري والذي يؤرخ بنهاية عصر الدولة الوسطي وبداية عصر الانتقال الثاني ()، وإن كان ما تبقي منه هو قواعد حجرية لصالة الأعمدة التي كانت تتوسط هذا المبني يحيط بها العديد من صوامع الغلال ذات الأحجام المختلفة والتي شيدت بالطوب اللبن، وهناك أكثر من مثال لهذه الصوامع في مصر القديمة من نفس هذه الفترة (). وقد تم العثور بداخل هذا المبني على العديد من الأختام التي تؤرخ بنهاية عصر الدولة الوسطي (). وضع M.Alliot تساؤلاً حول ان هذا الموقع – تل إدفو- كانت فيه جبانة عصري الدولة القديمة والوسطي، فأين توجد جبانة عصر الدولة الحديثة (). حاول ومن جهة أخرى G.Gabra ان يجيب على هذا التساؤل، بأن جبانة عصر الدولة الحديثة كانت في موقع حاجر ادفو الذي يقع جنوب غرب تل إدفو على مبعدة (4كم) (). لم يتوقف دور الموقع حتى التاريخ السابق– عصر الدولة الوسطي- (). بل استمر لابعد من ذلك، وليس ادل من ذلك على أن كمية صوامع الغلال التي عثر عليها (شكل 138) لا يبدو امتلاكها لإدارة محلية بل كانت في هذا الموقع إدارة ملكية لفترة ما في نهاية عصر الانتقال الثاني والدليل على ذلك أنه عثر في هذا الموقع على لوحة تخص أحد ملوك الأسرة الثالثة عشر ويدعي " سوبك حتب الرابع " التي سجل عليها العام الثامن لحكمه(). وكذلك اسم للملك "رع ددمس" الذي عثر عليه على أكثر من أثر في تل إدفو (). عثر أيضاً على لوحة لشخص يدعي "iwf" في تل إدفو (شكل 127)، وهي من أهم اللوحات التي تشير إلى تواجد ملوك الأسرة الطيبية في تل ادفو وهذه اللوحة محفوظة في متحف القاهرة تحت رقم (34009) ، ويذكر صاحب اللوحة انه كان قد عين كمشرف على مقبرة الملكة "سبك –ام – سا – اف"، وإن كان حتى اليوم لم يتم العثور على هذه المقبرة الملكية بعد – وكذلك خدمة تمثالي الملكة "iaH Htp" ، والملكة " احمس نفرتاري ".() هذا وان كان الموقع أكثر ثراء خلال عصر الدولة الوسطي كما ذكرنا انفا، فلم يخلو أيضاً من الآثار في عصر الدولة الحديثة، فقد ظل مأهولاً بالسكان حتى خلال عصر الدولة الحديثة ووجدت فيه الكثير من اللوحات الحجرية ؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك لوحة قدتم العثور عليها في موقع تل ادفو كان صاحبها كاهن مرتل في تل إدفو (). وعثر على لوحة أخرى تؤرخ بالأسرة الخامسة والعشرين، وتم فيها تمجيد الإله "حور الادفوي" على أنه سيد السماء، وسيد إدفو(). وهذا يؤكد لنا ان الموقع ظل شاغلاً حتى ما بعد هذا العصر. ويمكن لنا أن نلاحظ انه هناك دورديني هام في الموقع، ولكن لا يوجد في الموقع سوى المعبد البطلمي، فهل كان هناك معبد قبل ذلك العصر؟، في حقيقة الأمر يمكن أن نرجح وجود معبد قديم قام على اثره المعبد البطلمي، وليس ادل على ذلك من وجود كتل حجرية في الجانب الشرقي من المعبد – الدهليز الشرقي – عليها خراطيش للملك " رمسيس الثاني "، وخارج المعبد عثر على كتلة حجرية تحمل خرطوش للملك " بسماتيك الأول " (شكل 146)().

    ظل أيضا هذا الموقع حيوي خلال العصر المتأخر، وما أكثر كمية الشقافات وأوراق البردي التي كتبت سواء بالخط الديموطيقي أو القبطي من هذه الفترة الزمنية ().إلى العصر البطلمي الذي تم فيه تشييد المعبد البطلمي في تل ادفو، ولم يتوقف إنتاج الموقع الحضاري عند هذا الحد بل استمر لعصور أخرى حتى ما بعد الفتح الإسلامي.


Vernus ,P., “Tell Edfu “, in :LÄ VI، sp.323. () El – Khadragy، M., The Edfu offering Niche of Qar in The Cairo Museum “, () in :SAK 30(2002).p.216,Fig.6 ; Hannig، R., Ägy – Wör، II, p.1553. Couyat، M.T., et P.Montet., Les Inscriptions Hieroglyphiques et hiratiques () " du Ouâdi Hammâmât ,Le Caire 1912، p. 65.No.87 ; Engelbach، R., "Stele " d’Edfou ", in : ASAE 22، p.128 ; Bouriant ,V.,“autre stele d’Efou “, in : Rec de Trav 9,1937 No.22. p. 93.

D la Roque، B., “Tôd “. In : FIFAO 17,1937 ,p. 79. () Bieinlich، H., "Di spezifischen opfer der oberä Egyptischen Gaue ", in : SAK 7() 1979,p. 12. Vandier، J., Moaalla، p. 163. ()

()كان عنخ تيفي حاكم "نخن" – الإقليم الثالث من أقاليم مصر العليا-، وقد تولي خلفاً لوالده "حتب" بن "سبك حتب" وكان حليفاً لأمراء إهناسيا أثناء عصر الانتقال الأول في الصراع الطيبي الاهناسي.

Gardiner، A.H., Ancient Egyptian Onomastica، Vol.II، Oxford.1947,p. 6; () Gomaa، F., Gau ,II,p. 42. Leclant.J et Clerc ,G., “Fouilles et travaux en Égypte et Soudan,1992-1993”, () in:Orientalia 63.1994. p. 427. Bruyere ,R.aL., “Tell Edfou 1937”,in :IFAO I.1938. () Kessler ,D., “Nekropolen Frühzcit und AR 1-6 Dyn” in: LÄ IV، sp.395-414 ; () Alliot ,M., “Rapport surles Fouilles de Tell Edfou “, in : FIFAO 9.2,1932,pI ff. Gomaa ,F., “Nekropolen des MR “, in : LÄ IV, sp.415-427. () Moeller ,N., “Tell Edfu at The End of The Third millennium BC “, in : () Egyptian Archaeology ,No.23.(2003),p. 9. Henri Henne,M., Rapport Sur Les Fouilles de Tell Edfou 1923 et 1924، () Tome II,Le Caire(1925) ,pl. xiv xv.xvi. Ibrahim,R., “Rapport sur un Mastaba découvert á Edfou en 1932- 1933” () ,in:ASAE 33,1933,pp. 131–134 ; Alliot ,M., Tell Edfou (1933) ,pp. 8–38. Moeller ,N.,”Les Nouvelles Fouilles de Tell Edfou “, in : Bulletin de La ()

                       société Francaise d’egyptologie ,no 164,2005. pp. 36–41.
() هذا الحاكم كان أحد حكام الإقليم الثاني من أقاليم مصر العليا خلال نهاية الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة، وقد بلغ مكانة رفيعة منحته درجة التقديس كإله محلي خلال عصري الدولة الوسطي وعصر الانتقال الثاني : انظر ؛                                                                        
 Delange ,E., Musée de Louvre Catalogue des Statues Egyptiennes du Moyen Empire ,paris ,1987, pp. 72–75 ; Moeller، N.,op-cit ,p. 37; Alliot، M.,"Un Nouvel example de Vizir divines dans L’égypt ancienne “,in BIFAO 37,1937-1938,

pp. 39–94. Moeller ,N.,op-cit ,32. () Seidlmayer، S., “Gräberfelder aus dem übergang von Alten Zum Mittleren Reich () “,in : SAGA I ,1990,pp. 40–63. Moeller, N., Latest discoveries from Tell Edfu : The 2008 Season، () Chicago 2008, p. 5. Borchardt ,L et H ,Ricke., Die Wohnhäuser in Tell el – Amarna، Ausgrabungen () der deutschen Orientgesellschaft in Tell el-Amarna V, Berlin ,1980 ,p. 334. Moeller ,N., op-cit ,p. 3. () Alliot, M ,Tell Edfou, 1933,p. 20. () Gabra، G., “The Site of Hager Edfu as the New kingdom Cemetery of Edfu “,in ()

CdE LII.No 104، 1977 ,pp.207-222.
()في حقيقة الأمر ان ثراء الموقع اثرياً كان في عصر الدولة الوسطي، وليس ادل من ذلك علي كمية الآثار الهائلة التي تم العثور عليها في الموقع.                                                                  ((                                                                                        Alliot ,M., op-cit,p. 32. 

Chassinat، E., “Le Mar du Roi Menibré، Á Edfou “, in : BIFAO 30.(1931).p. 301. () Lacau ,P.,”Steles du Nouvel Empire “, in : CG، no.34009. pp. 16–17. () Ruffle,J.,”Four Egyptian pieces in Birmingham City Museum”,in:JEA 60 () ,1974,pp. 41–44,PL.VI. Engelbach ,R., Notes of Inspection. April 1921, in : ASAE 21. pp. 190–191. () PM VI ,168-169 ; Gabra, G., “Möglichkeiten Zur Felderbeit in Edfu”, Tell – Edfou() Soixante ans après Actes du Colloque Franco – Polonaise Le Caire -15 October 1996.IFAO 1999 ,pp. 9–10. Gascou، J., “Edfou au Bas- Empire D’ Aprés les Trouvailles De L’ IFAO () “,in:”Tell Edfu Soixante ans après “, 1999,pp. 13–20 ; Lukaszewicz، A., “Le papyrus Edfu 8 Soixante ans Aprés “, IFAO 1999,pp. 28–35.