افتح القائمة الرئيسية

تعليم المرأة في السعودية

Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (أبريل 2018)

تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية، كان قديمًا في كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم، عن طريق معلمات متخصصات يقمن بجانب ذلك إلى تدريسهن مبادئ العلوم، والقراءة والكتابة، ثم بدأ التعليم النظامي للمرأة في المملكة عام 1956، بواسطة عدد من المدارس الأهلية وأولها مدرسة دار الحنان التي أنشئها الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود برعاية زوجته الأميرة عفت، حتى صدر الأمر الملكي في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود بإفتتاح الرئاسة العامة لتعليم البنات في عام 1960، وكان هذا العام هو البدء الفعلي لتعليم المرأة في السعودية. [1]

تاريخعدل

أُنشِئت أول مدرسة على الإطلاق للبنات في المملكة العربية السعودية في عام 1956 وسميت بـ دار الحنان.  وحتى ذلك الحين كان هناك عدد قليل من الفتيات اللاتي حصلن على فرصة التعليم من أي نوع. ثم أُنشِئت أول مدرسة تديرها الدولة في عام 1960-1961.[2] يشرف على تعليم الذكور والإناث وزارة التعليم.[3] وضحت منى المنجد أنه في غضون السنوات ال 40 الماضية قامت الحكومة ببناء برنامج تعليمي ونجحت في زيادة المدارس والجامعات لتمكن النساء من الالتحاق بها، وكانت التحسينات في خفض معدلات الأمية أيضاً ناجحة في بناء البنية التحتية للتعليم في السعودية. وعلى مر السنين تقدم التعليم وأصبح أساسي للأطفال، للذكور والإناث وكذلك كان عالي الجودة. وأيضاً على مر تاريخ التعليم للمرأة في السعودية تلقت المرأة مهارات منها، القراءة والكتابة والمهارات الحسابية الأساسية وأكملت الدراسة الإبتدائية في الوقت المحدد.[4]

نظام الفصل في الحياة الإجتماعيةعدل

معايير التعليم

وضعت الحكومة أنظمة حيثُ أن النساء يدرسن في قسم خاص بهن. والذكور (الأب أو الزوج أو الأخ) أولياء أمور عليهن، فهم المسؤولين عنهن في توفير سبل المعيشة من مأكل ومشرب وملبس وجميع احتياجاتهن الشخصية. أما بالنسبة لزيارة المكتبات العامة، فلديها أوقات محددة لزيارة النساء. وهناك عدد من المكتبات المسائية. [5] لم يُكتب كثيراً حول موقف المؤسسات الإسلامية بشأن تعليم المرأة، لأنه عادةً ما يكون مكتوب عنه هو جهود حثيثة للحفاظ على القيم الدينية التقليدية والعادات في المجتمع السعودي. لكن بعض هذه المؤسسات الإسلامية حاربت ضد النظام التعليمي للدولة الحديثة لضمان إتباع المعايير الإجتماعية.

قوانين

في المملكة العربية السعودية، من الممكن أن يطلب المسؤؤلين من النساء الحصول على موافقة ولي الأمر. وأحد الأمثلة على كيفية التحقق من موافقة ولي المرأة في العديد من المطارات، طلب المسؤولين من النساء من جميع الأعمار تقديم إثبات على سماح ولي أمرها بالسفر حتى لأسباب تعليمية. وعلى الرغم من أن الحكومة اتخذت بعض الخطوات للحد من السلطة لولي الأمر، إلا أنه تبين هناك القليل من الدعم من تراجع المسؤولين عن موافقة الولي.

الإلتحاق بالمدارس والفصل في التعليمعدل

تعليم المرأة يتم في مؤسسات تعليمية خاصة بالنساء، مؤهلة ومجهزة تجهيز تام بما يناسبها. ونظام الفصل بين الرجال والنساء في التعليم هو جزءاً من ثقافة المملكة العربية السعودية منذُ فترة طويلة من القرن العشرين. عبدالعزيز ، مؤسس الممملكة العربية السعودية طلب وأظهر دعمه لتعليم المرأة، مع أنه دعم قضية التعليم للنساء، بدأ الموارد التعليمية وكرسها بالدرجة الأولى للبنين. ثم بعد ذلك بدأ تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية. وحقق إنجازات ومعدلات عالية، فالمرأة حالياً تكمل تعليمها العالي حتى تصل درجة الماجستير والدكتوراه، وعدد كبير من النساء السعوديات حاصلات على تعليم عالي بكل يسر وسهولة. فالفرص التعليمية متكافئة ومتساوية ومتاحة فالسعودية للنساء والرجال على حد سواء [6] ففي مستوى الجامعة، مسموح للنساء أن تعرض لهن المحاضرات المعطاه من الأساتذة الذكور من خلال شاشة عرض. ويمكنهن طرح أسئلتهن من خلال الهاتف.[7] ولكن هناك ارتفاع في معدلات الإلتحاق بالمدارس والسماح للمساواة بين الجنسين بين طلبة المدارس. وتشير الإحصائيات إلى أن هناك زيادة في عدد الإناث الملتحقات في عام 1974-1975 من 272054 إلى 2121893 في عام 05-2004، وهذا هو زيادة في مستوى 33 في المئة إلى 48 بالمئة. وبالرغم من أن الصفوف والمدارس بأكملها منفصلة بين الجنسين، كانت هناك حركة في الإتجاه الصحيح ل عدد المسجلين.

عقوبات الفصل التعليميةعدل

الفصل في سوق العمل

ما تزال المرأة في المملكة العربية السعودية مهمشة تقريباً لدرجة الإستبعاد الكلي من قوى العمل. فالسعودية من الدول التي لديها أدنى معدلات عمل في النساء.[8] وتمثل النساء بنسبة 4% فقط من مجموع القوى العاملة، و10.7% من قوة العمل. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك مشكلة أنها تكثفت الحاجة إلى قوى عاملة أكبر، والسماح للنساء بالخروج من المنزل للإقتصاد. فكان هناك دمج للمرأة في قوى العمل. ولكن في ظل العادات الدينية، حيثُ إبقاء النساء منفصلين عن الرجال.[9] في السعودية، لا يوجد قاضيات او عضوات في النيابة العامة. فالحكومة تفرض الفصل بين الجنسين في جميع أماكن العمل بإستثناء المستشفيات. وإذا اكتشفت الحكومة إختلاطاً غير قانوني بين الجنسين، يُصرح لهم اعتقال المخالفين وتقديمهم إلى أقرب مركز للشرطة حيثُ يمكن أن تنسب إليهم تُهم جنائية. لا يشمل قانون العمل السعودي على أي شيء يتطلب الفصل بين الجنسين في أماكن العمل. ومع ذلك، هناك القليل من الأدلة على أن هذا أثر بأي شكل من الأشكال على بيئة العمل الحالية. المشكلة في وضع الوصاية وأرباب العمل في القطاعين العام والخاص يتطلب على الموظفات الحصول على إذن ولي أمرهن في توظيفهن. لكن عندما تصل المرأة سن العمل، في كثير من الأحيان أرباب العمل لا يسألون عن الإذن. إلا أن الحكومة تطلب من المعلمات تقديم مثل هذا الإذن.

مشاركة سياسية

تخضع المملكة العربية السعودية لقانون الشريعة. ومع هذا القانون، الذي هو مفتوح لتفسيرات كثيرة، ولكنه عادة لا يشجع النساء لتولي مناصب بارزة. في عام 2005 عقدت المملكة العربية السعودية أول انتخابات وطنية. وكان عدد النساء الذين لم يشاركن يشكلون أكثر من 50% من السكان، والذين لم يسمح لهم بالتصويت أو الترشيح في الإنتخابات.[10] ومع ختام المشاركة السياسية ، عبدالعزيز الهيس يتحدث عن كيفية أن النساء لن يكونوا قادرين على المشاركة وإيجاد منصة لأصواتهم من أجل المساواة والمطالب. لذلك يجب أن يكون هناك دافع للأمام لتجديد الأفكار الدينية لكي يتمكن الاقتصاد السياسي من أن يشتمل على الرجال والنساء معًا.[11] لكن منذ عام 2015 سمح للنساء بالتصويت وانتخاب أنفسهم كمرشحين للإنتخابات البلدية في البلاد.  

تقدم في تعليم المرأةعدل

ارتفع عدد الذكور المتخرجين سنوياً من الجامعات من 795 في عام 1970 إلى 21229 في عام 1999، في حين ارتفع عدد الخريجات من 13 إلى 21721 -  انتهى المجموع بتجاوز عدداً قليلاً من الخريجين الذكور على عدد الخريجات. وقد ارتفع عدد النساء المتخرجات من الجامعة بمعدل 2.5 مرات من الخريجين الذكور خلال العقد الماضي.[12] وكان عدد قليل جداً من الفتيات الذين حصلوا على فرصة تلقي التعليم في الأماكن العامة وحتى الخاصة قبل عام 1960. لكن كان هناك حل وسط بين الحكومة والهيئة الدينية الوهابية، وكان هذا مثير للشكوك أن تعليم المرأة غير مقبول من بعض الأوساط الدينية. ومع ذلك، تغلب النساء على عدم المساواة في التعليم ليصبح بعد ذلك التعليم النظامي مسموح في المملكة العربية السعودية. ومع التقدم في تعليم المرأة أكثر يجب على الحكومة السماح لتكافؤ الفرص في التعليم للمرأة ومنحهم أفضل تعليم وتدريب. إذا كانت الحكومة تخلق إستراتيجية إصلاح التعليم للنساء في سن مبكرة في أن تدمج التغييرات في التعليم، والتي من شأنها تساعد في التعامل مع المطالب والأولويات القصوى للإقتصاد السعودي. فإذا كانت موجهة هذه السياسة نحو مواجهة التغيرات الإجتماعية والإقتصادية التي تؤثر على المملكة العربية السعودية. يمكن أن تبدأ بالذهاب بعيداً عن اقتصاد البلاد الغني بالنفط والذي هو مبني عليه، وستصبح ناجحة بشكل مستقل كمجتمع. وإذا استثمرت المملكة العربية السعودية كل أعضاء المجتمع، وليس فقط الرجال.  ستكون هناك فرصة أكبر للنجاح، كتطوير مهارات النساء. والتي من شأنها تؤدي إلى تنمية الرأس المال البشري. والذي يبدأ مع المساواة في التعليم. وقد دفع نظام التعليم في المملكة العربية السعودية المرأة لتتخرج وتبحث عن عمل. عن طريق تعزيز نظام التعليم للنساء والفتيات على جميع المستويات، وتحسين فرص الحصول على تعليم عالي الجودة. وبذلك ستميل المرأة إلى المشاركة في القوى العاملة، والسياسية، والفرص الإجتماعية. وفي نهاية المطاف، ستصبح المملكة العربية السعودية على أتم استعداد لمواجهة أي تحدٍ عالمي. 

قائمة الجامعات التي تقبل النساءعدل

http://www.4icu.org/sa/ كل الجامعات المذكورة ادنى مأخوذة من

-جامعة الملك سعود - جامعة الملك عبدالعزيز - جامعة الملك فيصل - جامعة أم القرى  - جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - معهد الإدارة العامة  - جامعة طيبة - جامعة الملك خالد - جامعة الفيصل - جامعة القصيم - جامعة نجران - جامعة جازان - جامعة المجمعة - جامعة الطايف - جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للنساء فقط - جامعة حايل  - جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية - جامعة الأمير سلطان - جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز - جامعة الدمام - جامعة الأمير محمد بن فهد - جامعة الجوف - جامعة تبوك - جامعة شقرا  - جامعة الباحة - جامعة عفت للنساء فقط - جامعة الحدود الشمالية - جامعة الأعمال والتكنولوجيا  - جامعة العلوم - جامعة اليمامة - جامعة فهد بن سلطان - جامعة دار الحكمة للنساء فقط   - كلية ابن سينا الأهلية للعلوم الطبية - كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة - كلية البترجي الأهلية للعلوم الطبية والتقنية.

المراجععدل

  1. ^ "تعليم البنات في السعودية.. من 12 طالبة إلى 2.5 مليون". صحيفة الاقتصادية. 2016-11-04. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2019. 
  2. ^ Yizraeli، Sarah (2012). Politics and Society in Saudi Arabia, The Crucial Years of Development, 1960-1982. New York: Columbia University Press. صفحة 227. 
  3. ^ Hamdan، Amani (March 2005). International Education Journal. 6 (1): 42.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  4. ^ AlMunajjed، Mona (2009). Women's Education In Saudi Arabia. USA: Booz&Company. صفحة 2. 
  5. ^ Human Rights Watch, Perpetual Minors - Human Rights Abuses Stemming from Male Guardianship and Sex Segregation in Saudi Arabia, 20 April 2008, available at: http://www.refworld.org/docid/480c3dd72.html [accessed 22 March 2014] نسخة محفوظة 19 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Hamdan، Amani (March 2005). International Education Journal. 6 (1): 61.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  7. ^ Metz، Helen (1993). Saudi Arabia A Country Study. Federal Research Division Library of Congress. صفحة 96. 
  8. ^ Samiuddin and Khanam (2002). Muslim Feminism and Feminist Movement. India: Global Vision Publishing House. صفحات 48–49. 
  9. ^ Lackner، Helen (1978). A House Built on Sand - A political economy of Saudi Arabia. London: Ithaca Press. صفحة 208. 
  10. ^ Kramer، Ann (2007). Human Rights: who decides. Heinemann Library a division of Reed Elsevier Inc. Chicago Illinois. صفحة 28. 
  11. ^ Al-Heis، Abdulaziz. "Women Participat ion in Saudi Arabia's Political Arena" (PDF). 
  12. ^ Citation: Baki, R., (2004, June 17). Gender-segregated education in Saudi Arabia: Its impact on social norms and the Saudi labor market. Education Policy Analysis Archives, 12(28). Retrieved [Date] from http://epaa.asu.edu/epaa/v12n28/.