تصويت بريدي في الولايات المتحدة

التصويت البريدي في الولايات المتحدة أو التصويت بالبريد هو شكل من أشكال الاقتراع الغيابي في الولايات المتحدة،[1] حيث تصل ورقة الاقتراع إلى منزل المواطن المُسجل في قوائم الانتخابات بالبريد،[2] ثم يباشر المواطن بملء البيانات وإعادة ورقة الاقتراع عبر البريد أو وضعها شخصيًا في صندوق اقتراع آمن أو إيصالها إلى أقرب مركز تصويت.[3] تصل أوراق الاقتراع في بعض الولايات عبر البريد دون دفع رسوم البريد مقدمًا.[4] التصويت بالبريد مُتاح في كلٍ من الولايات الحمراء والزرقاء.[5]

Early voting US States 2020+label.png

أظهرت الأبحاث أن إتاحة التصويت بالبريد تؤدي إلى زيادة إقبال الناخبين. ورغم ذلك يخشى البعض من خطر تزوير الأصوات البريدية،[6][7] ولكن حالات تزوير الأصوات بالبريد المعروفة نادرة جدًا، حيث كشفت قاعدة بيانات واحدة عن 491 حالة من تزوير الأصوات الغيابية في الفترة 2000–2012،[8][9] وهي فترة أدلى فيها الناخبون بمليارات من أوراق الاقتراع.[10][11][12][13]

اعتبارًا من يوليو 2020، تعقد خمس ولايات –كولورادو، وهاواي، وأوريغون، ويوتا، وواشنطن– انتخاباتها بالتصويت البريدي فقط.[14] التصويت البريدي متاح في 33 ولاية فضلًا عن العاصمة واشنطن. تسمح بعض الولايات الأخرى بالتصويت البريدي في ظروف معينة فقط، إلا أن جائحة فيروس كورونا في عام 2020 حفزت المزيد من النقاشات حول تخفيف بعض تلك القيود. في الفترة المؤدية للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، أكد الرئيس ترامب أن التصويت بالبريد سوف يؤدي إلى تزوير واسع النطاق، وأشار إلى أنه ينوي وقف تمويل خدمة البريد المسؤولة عن عد الأصوات الغيابية على نحو آمن[15] وفي الموعد المحدد.[16] وفي سبتمبر 2020، زعمت سي إن إن أنها حصلت على بيان استخباراتي من جهاز الأمن الداخلي يؤكد «نية روسيا للاستمرار في تأجيج النقد الموجه للتصويت بالبريد وتحويل عمليات التصويت في ظل جائحة فيروس كورونا لزعزعة ثقة الجماهير في العملية الانتخابية».[17]

عملية التصويتعدل

اُستعملت أوراق الاقتراع الغيابية لأول مرة لأفراد الجيش في الحرب الأهلية الأمريكية.[18][19] أُتيح التصويت البريدي بعدها لأولئك غير القادرين على الحضور في مكان الاقتراع في يوم الانتخابات. أما الآن تسمح بعض الولايات بالتصويت بالبريد من باب التسهيل، وتُعرف أصوات البريد في قوانين الولايات بالأصوات الغيابية.[20] تسمح بعض الولايات للناخبين ذوي الإعاقات الدائمة بالحصول على حق التصويت الغيابي للأبد،[21] وتسمح بعض الولايات الأخرى لجميع الناخبين بذلك حتى تصلهم ورقة الاقتراع في صندوق البريد تلقائيًا قبل كل دورة انتخابات.

تُرسل أوراق الاقتراع عبر البريد قبل موعد الانتخابات بهامش يتفاوت من ولاية إلى أخرى. توزع بعض الولايات كذلك كتيبات الناخبين.[22] يطبع مكتب الانتخابات رمزًا شريطيًا مميزًا على كل ظرف عائد للبريد حتى يمكن تتبع كل ورقة اقتراع (وهي خدمة متاحة للجمهور في بعض الأحيان) وتجهيز ملفات التوقيع بسرعة للتأكد من مطابقتها لتوقيع الناخب على الظرف عند عودته.[23][24][25][26] يسمح للناخب بالحصول على ظرف جديد من مكتب الانتخابات في حالة فقدان الظرف العائد،[27] وتسمح بعض المقاطعات بإرسال ظرف عادي.[28]

يباشر الناخب عملية التصويت بالبريد بوضع علامة بجانب المرشح المختار على ورقة الاقتراع (أو كتابة اسم المرشح)، ووضع الورقة في الظرف المصاحب لها، ثم يغلق الظرف ويوقع على ظهره ويكتب تاريخ التصويت. توفر بعض الولايات ظرف واحد فقط أو ظرف سري داخل ظرف خارجي لدواعي الخصوصية. وبعدها يرسل الناخب الظرف عبر البريد أو يضعه في أقرب مركز تجميع الأصوات.

تحدد الولايات موعد انتهاء التصويت.[29] تتغاضى بعض الولايات عن الختم البريدي على ظهر المظاريف، وتقتضي أن تصل الأصوات البريدية قبل موعد محدد في يوم الانتخابات. تشترط بعض الولايات الأخرى أن تُختم مظاريف الانتخابات في يوم الانتخابات أو قبله، وأن تصل المظاريف قبل موعد اعتماد الأصوات. تستدعي الولايات التي تسمح بالتصويت البريدي مساعدة المتطوعين لجمع أوراق الاقتراع من أكشاك الانتخابات. يُلزم قانون «ساعد أمريكا في التصويت» الولايات بتوفير عدة بدائل للإدلاء بالأصوات، لا سيما في مقرات الانتخابات المركزية التي توفر آلات تصويت مخصصة للمعاقين.

يزعم البعض أن الأصوات الغيابية لا تُعد إلا إذا كانت نتيجة الانتخابات متقاربة بين المرشحين، وهو أمر عارٍ عن الصحة؛ في الواقع تلتزم معظم الولايات بعد الأصوات الغيابية الصحيحة حتى وإن لم تؤثر في نتيجة الانتخابات.[30][31][32]

في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، أدلى الناخبون بـ33 مليون ورقة اقتراع بالبريد، أو ما يُشكل ربع الأصوات الكلية.[33] سمحت بعض الولايات بالأصوات بالبريدية فقط وسمحت الأخرى بالأصوات الغيابية.

في أبريل 2020، في ظل وضع الإقفال التام لمنع انتشار فيروس كورونا،[34] وجد استطلاع رأي أجرته إن بي سي نيوز ووال ستريت جورنال أن 58% من الناخبين الأمريكيين يؤيدون إتاحة التصويت بالبريد لجميع الناس، ويؤيد 9% آخرون إتاحة التصويت بالبريد لهذا العام فقط نظرًا لجائحة كورونا. وجدت منظمة بيو للأبحاث كذلك أن 49% من الجمهوريين و87% من الديمقراطيين يؤيدون هذا الإجراء.[35]

وجدت إحدى الدراسات المُراجعة علميًا أن حضور الناخبين في مراكز التصويت للإدلاء بأصواتهم شخصيًا في ولاية ويسكونسن في أبريل 2020 لم يؤدِ إلى ارتفاع عدد حالات كورونا، واعتبرته تلك الدراسة نشاطًا منخفض الخطورة.[36]

التوسع في انتخابات 2020عدل

من المتوقع أن يزداد عدد الأصوات البريدية في انتخابات 2020 في ظل جائحة فيروس كورونا بشكل ملحوظ. حللت مؤسسة الصوت القومي (التي تؤيد التصويت بالبريد) بيانات جميع الولايات ووجدت أن «32 ولاية تفتقر إلى السياسات الضرورية أو الأساليب الفعالة لضمان سير عملية التصويت بالبريد على نحو آمن»، ومن بينهم 15 ولاية تفتقر إلى آلية للتحقق من عناوين الناخبين، و17 ولاية لا تشترط وجود آلية للتحقق من توقيع الناخب، و30 ولاية لا توفر وسائل بديلة لعلاج أوجه القصور في توقيعات الناخبين.[37][38][39][40]

رغم أن أعضاء الكونغرس اتجهوا نحو توسيع عملية التصويت الغيابي، ورغم نصيحة مركز السيطرة على الأمراض وعدة خبراء في الصحة العامة باتخاذ التصويت البريدي كوسيلة لتقليل خطر انتقال العدوى بين الناخبين، إلا أن الرئيس ترامب حذر من أن توسع عملية التصويت بالبريد سوف يؤدي إلى «مستويات خطيرة من التزوير الانتخابي، وإذا وافقت عليها فلن يُنتخب رئيس جمهوري مجددًا في هذا البلد». وفي مايو 2020 زعم ترامب أن التصويت بالبريد مُعرض للتزوير بشدة. زعم «متقصو الحقائق» بدورهم عدم وجود أي دليل على تزوير الأصوات البريدية بدرجة ملحوظة. أجرت إدارة خدمة البريد الجديدة التي عينها ترامب عدة تعديلات أدت إلى تأخر وصول الأصوات البريدية. صرح ترامب علنًا أنه معارض لتمويل خدمة البريد الأمريكية بسبب قضية التصويت بالبريد. وفي سبتمبر 2020 أصدر قاضٍ فيدرالي إنذارًا قضائيًا ضد أنشطة خدمة البريد الأخيرة، وحكم قائلًا إن ترامب وديجوي مشاركان في هجوم على كفاءة خدمة البريد الأمريكية بدوافع سياسية، وأضاف قائلًا إن الولايات الأربع عشرة التي طالبت بهذا الحكم القضائي بينت أن هذا الهجوم على خدمة البريد من شأنه الإضرار بقدرة تلك الولايات على إدارة الانتخابات العامة 2020.[41][42][43]

المراجععدل

  1. ^ "Vote from Home, Save Your Country"، Washington Monthly (باللغة الإنجليزية)، 10 يناير 2016، مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2018.
  2. ^ "Colorado Voting Reforms: Early Results"، pewtrusts.org، 22 مارس 2016، مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2018.
  3. ^ "Pre-Election Day Voting: Just the FAQs, Ma'am" (PDF)، The Canvass، مارس 2011، مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2020.
  4. ^ "USPS DMM 703.8"، USPS، 01 يناير 2010، مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2010.
  5. ^ Wines, Michael (25 مايو 2020)، "Which Party Would Benefit Most From Voting by Mail? It's Complicated"، The New York Times (باللغة الإنجليزية)، ISSN 0362-4331، مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2020.
  6. ^ Thompson, Daniel M.؛ Wu, Jennifer A.؛ Yoder, Jesse؛ Hall, Andrew B. (09 يونيو 2020)، "Universal vote-by-mail has no impact on partisan turnout or vote share"، Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America (باللغة الإنجليزية)، 117 (25): 14052–14056، doi:10.1073/pnas.2007249117، ISSN 0027-8424، PMC 7322007، PMID 32518108.
  7. ^ Hill, Charlotte؛ Grumbach, Jacob؛ Bonica, Adam؛ Jefferson, Hakeem (4 مايو 2020)، "We Should Never Have to Vote in Person Again"، The New York Times (باللغة الإنجليزية)، ISSN 0362-4331، مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2020.
  8. ^ Farley, Robert (10 أبريل 2020)، "Trump's Latest Voter Fraud Misinformation"، FactCheck.org (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2020.
  9. ^ Young, Ashley (23 سبتمبر 2016)، "A Complete Guide To Early And Absentee Voting" (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 01 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2020.
  10. ^ Corasaniti, Nick؛ Saul, Stephanie (09 أبريل 2020)، "Inside Wisconsin's Election Mess: Thousands of Missing or Nullified Ballots"، The New York Times (باللغة الإنجليزية)، ISSN 0362-4331، مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2020.
  11. ^ "THE ELECTION ADMINISTRATION AND VOTING SURVEY (EAVS) 2016 Comprehensive Report" (PDF)، Election Assistance Commission، 28 يونيو 2017، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2020.
  12. ^ Smith, Daniel (18 سبتمبر 2018)، "Vote-By-Mail Ballots Cast in Florida" (PDF)، ACLU-Florida، مؤرشف من الأصل (PDF) في 02 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2020.
  13. ^ "Signature Verification and Mail Ballots: Guaranteeing Access While Preserving Integrity" (PDF)، Stanford University، 15 أبريل 2020، مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2020.
  14. ^ Wise, Justin (30 يوليو 2020)، "FEC commissioner to Trump: 'No. You don't have the power to move the election'"، TheHill، مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2020.
  15. ^ "Trump blocks postal funds to stymie mail-in voting"، 13 أغسطس 2020، مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020.
  16. ^ "US Postal Service warns of risks to mail-in votes"، 15 أغسطس 2020، مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2020.
  17. ^ CNN, Zachary Cohen، "Intelligence bulletin warns Russia amplifying false claims mail-in voting will lead to widespread fraud"، CNN، مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2020.
  18. ^ Seitz-Wald, Alex (19 أبريل 2020)، "How do you know voting by mail works? The U.S. military's done it since the Civil War"، إن بي سي نيوز، مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2020.
  19. ^ Korb, Lawrence J. (18 مايو 2020)، "US troops routinely vote by mail. Why can't the rest of America do the same?"، Military Times، مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2020.
  20. ^ "Voting Outside the Polling Place: Absentee, All-Mail and other Voting at Home Options"، www.ncsl.org، مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2020.
  21. ^ "VOPP: Table 3: States With Permanent Absentee Voting"، www.ncsl.org، مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2020.
  22. ^ "Lost your ballot? Looking for a dropbox? We've got you covered"، Seattle Times (باللغة الإنجليزية)، 05 نوفمبر 2016، مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2020.
  23. ^ U.S. Dept. of Commerce، "Discussion of Barcodes/Encoding" (PDF)، National Institute of Standards and Technology، مؤرشف من الأصل (PDF) في 08 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 2 يونيو 2020.
  24. ^ Derysh, Igor (2 يونيو 2020)، "'Bill Barr is a liar': Trump AG floats new mail-vote conspiracy experts say 'just couldn't happen'"، Salon (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 2 يونيو 2020.
  25. ^ Harwood, Matthew (7 أبريل 2020)، "Why a Vote-by-Mail Option Is Necessary"، Brennan Center for Justice (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 05 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2020.
  26. ^ "Absentee Voting and Vote by Mail"، U.S. Election Assistance Commission، 17 نوفمبر 2017، مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2020.
  27. ^ "Absent Ballot Information"، Washoe County, Nev. (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 07 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2020.
  28. ^ "Frequently Asked Questions-I lost the envelope for my Vote by Mail ballot, how can I send in my ballot?"، Sacramento County, Calif. (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 01 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2020.
  29. ^ "VOPP: Table 11: Receipt and Postmark Deadlines for Absentee Ballots"، www.ncsl.org، مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2020.
  30. ^ "The Facts on 10 Common Election Misconceptions" (PDF)، The Canvass, an Elections Newsletter for Legislatures، National Conference of State Legislatures، العدد 63، أكتوبر 2015، مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 ديسمبر 2020.
  31. ^ "Absentee voting myths vs. realities"، Federal Voting Assistance Program/U.S. Army، 25 سبتمبر 2014، مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020.
  32. ^ "Frequently Asked Questions (FAQs) about absentee voting"، Federal Voting Assistance Program، مؤرشف من الأصل في 27 ديسمبر 2017.
  33. ^ "THE ELECTION ADMINISTRATION AND VOTING SURVEY: 2016 Comprehensive Report" (PDF)، U.S. Election Assistance Commission: 25، 29 يونيو 2017، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2020.
  34. ^ "Two-Thirds of Voters Back Vote-by-Mail in November 2020"، NBC 5 Dallas-Fort Worth (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2020.
  35. ^ "Two-Thirds of Americans Expect Presidential Election Will Be Disrupted by COVID-19"، Pew Research Center – U.S. Politics & Policy (باللغة الإنجليزية)، 28 أبريل 2020، مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2020.
  36. ^ "New Research Suggests In-Person Voting May Be Less Risky Than Previously Thought"، NPR.org، مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2020.
  37. ^ "Never Resided in the U.S.?"، Federal Voting Assistance Program (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2020.
  38. ^ "The Uniformed And Overseas Citizens Absentee Voting Act" (باللغة الإنجليزية)، U.S. Department of Justice، 06 أغسطس 2015، مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2020.
  39. ^ "Federal Voting Assistance Program questions and answers"، Fvap.gov، مؤرشف من الأصل في مارس 22, 2010، اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 14, 2017.
  40. ^ "Election Administration and Voting Survey (EAVS) 2018 Comprehensive report" (PDF)، Election Assistance Commission، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2020.
  41. ^ "Absentee Voting Information"، West Virginia Secretary of State، مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2020.
  42. ^ "Electronic Transmission of Ballots"، www.ncsl.org، مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2020.
  43. ^ "Federal Write-in Absentee Ballot" (PDF)، FVAP، 15 نوفمبر 2019، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2020.