افتح القائمة الرئيسية

تسميم ألكساندر ليتفينينكو

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

تسميم ألكساندر ليتفينينكو كان الاغتيال السياسي في نوفمبر 2006. سابقًا ليتفينينكو كان وكيل الأمن السوفيتي كي جي بي وثم وكيل الأمن الروسي إف إس بي. هرب وسعى للحصول على لجوء سياسي في بريطانيا. إغتياله معروف كالإغتيال الأول بالبولونيوم-210. اللوم الإتهامي الذي ألقى به على بوتين عندما على فراش الموت هو جعله شهيرًا.

التحقيق البريطاني في إغتيال ليتفينينكو أدى إلى التوتر الدبلوماسي بين روس وإنجليز. خلال المحاكمة في عامين 2014 و2015 سكوتلاند يارد خلص إلى أن ليس الإغتيال ممكنًا بلا تدخل روسي. شاهد واحد ادّعى أن قد شهد كيف دميتري كوفتون تحدث عن الإغتيال «فيكون قدوة للخائن». أندريه لوغوفوي ضابط سابق إف إس أو هو المشتبه بالإغتيال و في روسيا لا يزام حرًا.

داؤه ووفاتهعدل

في يوم أول نوفمبر عام 2006 ليتفينينكو مرض فجأة بعد أن اجتمع مع كوفتون ولوغوفوي اللذان ضابطان سابقان كي جي بي. تعشوا مع ماريو سكاراميلا في مطعم السوشي «إتسو» في طريق بيكاديللي. سكاراميلا قال لليتفينينكو أن عنده معلومات عن إغتيال آنا بوليتكوفسكايا. سكاراميلا اعطى ليتفينينكو الوثيقات بشأن إغتيالها. في عشرين يوم نوفمبر سكاراميلا اختفى بلا أثر خوفًا على حياته. بعد اجتماعهم ليتفينينكو ألم وعانى من الإسهال والتقيؤ. خلال أسابيع، حالته صحية ازدادت سوءا باستمرار إذ الأطباء بحثوا عن سبب وراء داء. في البداية كان معتقد أن كان الثليوم السبب ولكن ثم مستشفى الكلية الجامعية أرسل العينات دمه وبوله لمؤسسة الأسلحة الذرية فحللتها بالتحليل الطيفي باستخدام أشعة جاما. بعد موته وكالة حماية الصحة أعلن أن كان بولونيوم-210 سمًا

 
هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.