افتح القائمة الرئيسية

تسمم بالبيريليوم

التسمم بالبيريليوم (أو مرض البيريليوم الزمن؛ يرمز له اختصاراً CBD) هو مرض رئوي مزمن يحدث نتيجة التعرّض لعنصر البيريليوم أو أحد مركّباته.

تسمم بالبيريليوم
Berylliosis
معلومات عامة
الاختصاص طب الرئة  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع تغبر الرئة  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب بيريليوم  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات

يعد هذا المرض من أحد المخاطر المهنية التي يمكن أن تصيب العاملين في مجال صناعة مركبات الفضاء وفي تعدين البيريليوم وفي صناعة مصابيح الفلوريسنت التي كانت تستخدم البيريليوم من أجل التغطية الفوسفورية.[1][2]

إن الإصابة بالتسمم بالبيريليوم هي حالة غير قابلة للشفاء، لكن الأعراض يمكن شفاؤها.[3]

الأعراضعدل

إن التعرّض المفرد أو المتكرر لاستنشاق البيريليوم يؤدّي إلى جعل الرئتين حساسة جداً تجاهه، ممّا يؤدّي إلى نشوء عقد التهابية صغيرة، لتشكل ما يسمّى بالورم الحبيبي. تلاحظ هذه الأورام الحبيبيّة في أمراض مزمنة أخرى مثل السل والغرناوية، ممّا يجعل من الصعب تمييز التسمم بالبيريليوم عنها. في النهاية، يؤدي انتشار هذا الورم في الرئتين إلى تناقص سعة الانتشار، أي تنافص كمية الأكسجين المنتقل إلى كريات الدم الحمراء.

يعاني المرضى المصابون بالتسمم بالبيريليوم من سعال ومن ضيق النفس، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل ألم الصدر وألم مفصلي وفقدان الوزن والحمّى.

يمكن بشكل نادر أن ينتقل الورم الحبيبي إلى أعضاء أخرى في الجسم مثل الكبد.

إن ظهور الأعراض يمكن أن يبدأ من عدّة أسابيع بعد التعرّض الأولي، وقد يصل إلى عشرات السنين. في بعض الحالات يتطلب الأمر تعرّض وحيد للبيريليوم للإصابة بهذا المرض.

التاريخعدل

ظهر أوّل تقرير عن أعراض مرض البيريليوم الحاد على شكل التهاب الرئة في أوروبا سنة 1933 وفي الولايات المتحدّة سنة 1943. أظهر استقصاء سنة 1949 أنّ حوالي 5% من العاملين في المنشآت التي تصنع مصابيح الفلوريسنت في الولايات المتحدّة مصابين بأمراض رئويّة لها علاقة بالبيريليوم.

سجلت دائرة تحقيق عن التسمم بالبيريليوم في الولايات المتحدة أكثر من 900 حالة، يعود معظمها إلى استخلاص البيريليوم واستخدامه في مصابيح الفلورسنت، لاحقاً من الورشات العاملة في مجال تصنيع المركبات الفضائية وفي الصناعات التعدينية. [4][5]

مراجععدل

  1. ^ U.S. Army Center for Health Promotion and Preventive Medicine. "USACHPPM: Just the Facts: Beryllium Exposure & Berylliosis". مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2013. 
  2. ^ General Electric Fluorescent Lamps TP 111R, Dec. 1978, says on pg. 23 that since 1949 GE lamps used relatively inert phosphates found to be safe in ordinary handling of either the intact or broken lamp.
  3. ^ Dweik، Raed A (2008-11-19). "Berylliosis: Treatment & Medication". Medscape. مؤرشف من الأصل في 01 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2009. 
  4. ^ David Geraint James, Alimuddin Zumla, The granulomatous disorders, Cambridge University Press, 1999, ISBN 0-521-59221-6, pages 336-337
  5. ^ Brown University Medical School. "Berylliosis". مؤرشف من الأصل في 04 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2012.