افتح القائمة الرئيسية

تُجرى التحاليل الكيميائية للماء من أجل تحديد وقياس العناصر الكيميائية والخصائص لمياه معينة ، متضمنةً الأس الهيدروجيني و الكاتيونات و الأنيونات الرئيسية و العناصر الضئيلة و النظائر.[1][2][3] ويُستخدم تحليل كيميائية الماء بشكل واسع لتحديد الاستخدامات الممكنة لمياه ما أو لدراسة تفاعله مع بيئته. وغالباً ما يُعد تحليل كيميائية الماء الأساس لدراسة نوعية المياه و التلوث و علم المياه و المياه الجوفية.

تحليل العناصرعدل

من أكثر العناصر المحللة شيوعاً الأس الهيدروجيني ، من الكاتيونات الصوديوم و البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم و السيليكون ، من الأنيونات الكلور و الفلور و السلفات ، و آثار المعادن ، ومن الفلزات الروبيديوم و التيتانيوم و الحديد و المغنسيوم وغيرها ، بالإضافة للمتطايرات غير المستقرة كثاني أكسيد الكربون و كبريتيد الهيدروجين و الأكسجين ، و نسب النظائر مثل نظائر الأكسجين و الديوتيريوم ، والمواد العضوية والمغذيات.

طرقهعدل

تُطبق طرق مختلفة على حسب العناصر لتحديد كميات أو نسب العناصر ، بينما يمكن تنفيذ طرق أخرى بمعدات المختبر القياسية، في حين أن البعض الآخر يتطلب أجهزة متقدمة مثل المطياف الكتلي البلازمي بالتقارن الحثي المرموز له بـ (ICP-MS ).

  • يُقاس الأكسجين و كبريتيد الهيدروجين عادة عن طريق المعايرة.
  • تعد الكروموتوغرافيا الأيونية تقنية حساسة و ثابتة بإمكانها قياس كميات الليثيوم و الأمونيوم و الصوديوم و البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم بين غيرها من المكونات.
  • يمكن استخدام الكروماتوغرافيا الغازية في عينات البخار لأجل تحديد كميات الميثان و ثاني أكسيد الكربون و الأكسجين و النيتروجين.
  • غالباً ما يستخدم قياس الضوء الطيفي لقياس مكون الحديد في عينات المياه.
  • يستخدم قطب الكالوميل المشبع و القطب الزجاجي عادة مع بعضهما لتحديد الأس الهيدروجيني للمياه.

مراجععدل

  1. ^ "Harmonised Monitoring Sceme". DEFRA. 7 December 2004. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2016. 
  2. ^ "Standing committee of analysts (SCA) blue books". 5 June 2014. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2016. 
  3. ^ "Handbook for Monitoring Industrial wastewater". Environmental Protection Agency (USA). August 1973. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2016. 
 
هذه بذرة مقالة عن كيمياء تحليلية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.