افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2019)

عند بداية اتحاد مني الذكر ببويضة الانثى أي عند الاخصاب Fertilization تجتمع الكروموسومات الثلاثة والعشرين Haploid التي تسهم بها البويضة ومثيلتها من الحيوان المنوي لتحويل الكروموسومات في الزيجوت (اللاقحة) Zygote إلى العدد المزدوج Diploid set ألا وهو ستة واربعون كروموسوما.

ومن بين الكروموسومات الثلاثة والعشرين التي يسهم بها الحيوان المنوي وكذلك الحال في البويضة يوجد كروموزوم يختلف في خواصه وبنائه عن الكروموسومات الاثنين والعشرين الأخرى ويطلق عليها اسم الكروموسومات الجنسية Sex chromosome، او (الكروموسومات التناسلية)، هذه الكروموسومات تختلف عن الكروموسومات الأخرى المعروفة باسم (الكروموسومات الجسمية) Autosomes. هناك نوعان من الكروموسومات الجنسية: كروموسوم كبير الحجم ويعرف باسم (كروموسوم X)، وكروموسوم يراوح حجمه بين ثلث وخمس حجم كروموسوم X، ويعرف باسم (كروموسوم Y) نصف الخلايا المنوية تحمل كروموسوم Y واحد، في حين يحمل النصف الآخر كروموسوم X واحد. أما البويضات فتحمل كلها كروموسوم واحد X، ولا تحمل مطلقاً كروموسوم Y. لذا، فان بويضة مخصبة، أو زيجوت (لاقحة)، تنجم عن اتحاد حيوان منوي وبويضة، لابد من أن تتلقى كروموسوم X أو Y من المنوي، وتتلقي دائما كروموسوم X من البويضة.

فإذا تلقت خلية الزيجوت كروموسوم Y من الحيوان المنوي وكروموسوم X من البويضة، فان الطفل الناتج يكون ذكراً Male، أي ان الزيجوت المحتوي على طراز XY تثمر ذكوراً دائماً، أما إذا تلقى الزيجوت كروموسوم X من الحيوان المنوي، فإن الطفل الناتج يكون أنثى Female، لأن اتحاد الكروموسومات الجنسية من الطراز XX تثمر اناثاً دائماً، لذا فإن الرجل هو الذي يحدد إنجاب الذكور أو الإناث بحسب ما يحتويه الحيوان المنوي من كروموسوم جنسي.

لذا، فإن جنس الطفل يتحدد بحسب ما يقدره الله سبحانه وتعالى لتلك العائلة. وبدراسة الاحتمالات نجد أن لدى البويضة فرصة بنسبة 50% للتخصيب بواسطة حيوان منوي يحمل كروموسوم X أو كروموسوم Y، ومن ثم فإن احتمال إنجاب إناث (XX) هي 50% أيضاً، ولكننا نعرف في الواقع أن عدد الذكور الذين يحمل فيهم ويولدون أكبر من عدد الاناث. [1]

مراجععدل

  1. ^ العريض، شيخة. (2003). الوراثة ما لها وما عليها سلسلة الامراض الوراثية، ط1 دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.