N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (مارس 2020)

التجانح هي الحركة المتزامنة لكلا العينين في اتجاهين متعاكسين للحصول أو المحافظة على رؤية ثنائية واحدة. [1]

تتلاقى العينان في نقطة لتشير لنفس الجسم.

عندما ينظر مخلوق ذو رؤية ثنائية إلى جسم ما، يجب أن تدور العينان حول محور أفقي فيكون إسقاط الصورة في وسط الشبكية في كلتا العينين. لإلقاء نظرة على جسم قريب، تدور العينان تجاه بعضهما البعض ( تقارب ) ، أما بالنسبة لجسم أبعد، تدوران بعيدًا عن بعضهما البعض ( انحراف ). يعرف التقارب المفرط بالمشاهدة عبر الأعين (مثل التركيز على الأنف). أما عند النظر لمسافة بعيدة، تتباعد العينان عن بعضهما حتى تتوازيان، وتثبتان في نفس النقطة عند اللانهاية (أو بعيدة جدًا).

ترتبط حركات التجانح ارتباطًا وثيقًا بـ تكيف (عين). في الظروف العادية، تغيير تركيز العين للنظر لجسم على مسافة مختلفة سيؤدي تلقائيًا إلى التجانح وتكيف العين، والمعروف أحيانًا باسم تكيف انعكاسي لا إرادي .

على عكس سرعة حركة العين الرمشية التي تبلغ 500 درجة / ثانية، فإن حركة التجانح أبطأ بكثير، بحوالي 25 درجة / ثانية. قد تحتوي العضلات خارج العين على نوعين من الألياف لكل منهما إمداداته العصبية الخاصة، وبالتالي آلية مزدوجة.   [ بحاجة لمصدر ]

الأنواععدل

الأنواع التالية من التجانح تعمل كتراكب:

  • تجانح توتري : هو التجانح بسبب توتر عضلة خارج المقلة الطبيعي، دون تكيف ودون محفز لاندماج بصر العين. ينقل التجانح التوتري العين من وضع تشريحي للراحة (الذي سيكون وضع العين إذا لم تكن محفزة) إلى الوضع الفسيولوجي للراحة. [2]
  • التجانح التكيفي : هو التجانح الذي يقوده غشى البصر.
  • التجانح الاندماجي (أيضًا: التجانح المتباين، التجانح بسبب التباين ، أوالتجانح المنعكس ): هو التجانح الناتج عن تحفيز اندماج بصر العينين.
  • التجانح التقريبي : هو التجانح بسبب إدراك وجود جسم ثابت قريب أو بعيد في غياب التباين وغياب إشارات التكيف. كما يشمل ذلك أيضًا التجانح الناتج عن نية الشخص لتثبيت جسم ما في الظلام. [3]

يقاس التجانح التكيفي على أنه النسبة بين مقدار التقارب الذي يحدث لتكيف معين (AC/A ratio, CA/C ratio).

في بعض الأحيان يعرف التجانح التقريبي أيضًا بـ التجانح الغير إرادي، والذي يعني بشكل عام التجانح تحت تحكم لا إرادي ويعد أحيانًا نوعًا خامسًا من التجانح. [4] و التجانح الغير إرادي مطلوب أيضًا لمشاهدة الرسم التلقائي بالأضافة لعبور العيون الغير إرادي. و عادة ما يصاحب التقارب الغير إرادي تكيف (العين) وتقبض الحدقة (تضيق الحدقة) ؛ ومع ذلك فإن في كثير من الأحيان، ومع الممارسة الممتدة، يمكن للأشخاص تعلم الفصل بين التكيف والتجانح. [5]

يشار للتجانح أيضًا وفقًا لاتجاهاته : تجانح أفقي، تجانح رأسي، وتجانح التوائي( التجانح الدوراني). يتم تعريف التجانح الأفقي بالتقارب (أيضًا: التجانح الإيجابي) أو الانحراف (أيضًا: التجانح السلبي). تنتج حركات التجانح للعين من نشاط ست عضلات في العين . ويتم تعصيبها من ثلاثة أعصاب قحفية هي: العصب المبعد ، و العصب البكري و العصب المحرك للعين . أما الجهد الأفقي فيضم بشكل رئيسي على المستقيم الإنسي والجانبي .

التقاربعدل

في طب العيون، التقارب هو الحركة الداخلية المتزامنة للعينين تجاه بعضهما البعض، وعادة ما تكون محاولة للحفاظ على رؤية ثنائية واحدة عند النظر لجسم ما. [6] و تعد حركة العين الوحيدة الغير مترافقة، ولكنها بدلاً من ذلك تقلب العين إلى المحور الرئيسي للجسم. [7] و التقارب هو واحد من ثلاث عمليات تقوم بها العين لتركيز الصورة بشكل صحيح على الشبكية. في كل عين، سيشير المحور البصري نحو الجسم المراد من أجل تركيزه على النقرة. [8] يتم إجراء ذلك بوساطة العضلة المستقيمة الإنسية ، التي يعصبها العصب القحفي الثالث . و هو نوع من حركة تجانح العين ويتم عن طريق العضلات الخارجية..الشفع، والذي يشار إليه عادة بالرؤية المزدوجة يمكن أن يحدث في حال كانت إحدى عضلات العين الخارجية أضعف من الأخرى. وينتج هذا لأن الجسم الذي يتم رؤيته يتم إسقاطه إلى أجزاء مختلفة من شبكية العين، الأمر الذي يجعل الدماغ يرى صورتين.

يعتبر قصور التقارب مشكلة شائعة في العين، كما أنه السبب الرئيسي وراء إجهاد العين وعدم وضوح الرؤية والصداع. [9] و هذه المشكلة كثر شيوعًا عند الأطفال. [ مصدر غير موثوق؟ يتم قياس نقطة التقارب القريبة (NPC) عن طريق تقريب جسم من الأنف وملاحظة عندما يرى المريض الضعف، أو انحراف إحدى العينين. قيم نقطة التقارب القريبة العادية تصل إلى 10 سم. أي قيمة نقطة تقارب قريبة أكبر من 10 سم تعتبر بعيدة، وعادة تكون بسبب ارتفاع الاحولال الوحشي عن قرب. القريب.

علاوة على ذلك، فإن دراسات الحديثة أثبتت أيضًا أن طاقة تنغستن الطيفية تؤثر على التقارب الذي يمكن أن يُظهر أيضًا تأثيرًا على القراءة والمهام البصرية القريبة بسبب سطوعها وضيق الحدقة. يمكن أن تؤدي القراءة لفترات طويلة والعمل تحت هذه الإضاءة إلى اضطرابات التقارب والتعب البصري [10]

الأنحرافعدل

 
تتباعد العين اليمنى بينما تبقى العين اليسرى مستقرة نسبيًا - مثال على الأنحراف الجزئي

في طب العيون، الانحراف هو الحركة الخارجية المتزامنة لكلا العينين بعيدًا عن بعضهما البعض، وعادة ما تكون محاولة للحفاظ على رؤية ثنائية واحدة عند النظر لجسم معين. وهو نوع من حركة تجانح العين. و يرى انحراف العين في الاتجاه العمودي من الناحية الفسيولوجية من أثناء إمالة الرأس، بسبب الإشارات الدهليزية، وعند عرض صورة بصرية دوارة. [11]

اختلال التجانح الوظيفيعدل

يوجد عدد من اختلالات التجانح الوظيفية: [12] [13]

  • الاحولال الوحشي الأساسي
  • قصور التقارب
  • تقارب رؤيه مستصغرة
  • فرط الانحراف
  • الاحولال الأنسي الأساسي
  • فرط التقارب
  • قصور التباعد
  • خلل في التجانح الاندماجي (تقليل التجانح الاندماجي الموجب والسالب، مع أحولال طبيعي أو شبه طبيعي)
  • انحراف حافِ

السيطرة على التجانح، والتقارب المفرط المرتبط بالتكيف الإضافي المطلوب للتغلب على خطأ الانكسار المفرط، يلعبان دورًا في بداية الحول التكيفي . التفسير الكلاسيكي لبداية الحول التكيفي هو تعويض عن بعد النظر عن طريق التقارب التكيفي المفرط. و هي منطقة بحث نشطة لفهم الأسباب التي تجعل حالة العديد من الأطفال الرضع الذين يعانون من مد البصر تتطور لحول التكيفي بينما لا يحدث ذلك الأخرين، وهو التأثير الدقيق للتجانح في هذا السياق. [14]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Cassin, B (1990). Dictionary of Eye Terminology. Solomon S. Gainesville, Fl: Triad Publishing Company. ISBN 978-0-937404-68-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ George K. Hung; Kenneth J. Ciuffreda (31 January 2002). Models of the Visual System. Springer Science & Business Media. صفحة 342. ISBN 978-0-306-46715-8. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Ian P. Howard (January 1995). Binocular Vision and Stereopsis. Oxford University Press. صفحة 399. ISBN 978-0-19-508476-4. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Penelope S. Suter; Lisa H. Harvey (2 February 2011). Vision Rehabilitation: Multidisciplinary Care of the Patient Following Brain Injury. CRC Press. صفحة 97. ISBN 978-1-4398-3656-9. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ C. Keith Barnes (May 1949). "Voluntary dissociation of the accommodation and the convergence faculty: Two observations". Arch. Ophthalmol. 41 (5): 599–606. doi:10.1001/archopht.1949.00900040615008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Cassin, B. and Solomon, S. Dictionary of Eye Terminology. Gainesville, Florida: Triad Publishing Company, 1990.
  7. ^ Reeves & Swenson, "Disorders of the Nervous System" Dartmouth Medical School http://www.dartmouth.edu/~dons/part_1/chapter_4.html نسخة محفوظة 11 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Saladin, "Anatomy and Physiology The Unity of Form and Function, 6th Ed. McGraw-Hill"
  9. ^ "FOR PARENTS, STUDENTS, FARSIGHTED CHILDREN: What is Convergence Insufficiency Disorder? Eyestrain with reading or close work, blurred vision, blurry eyesight, exophoria, double vision, problems with near vision or seeing up close, headaches, exophoric". Convergenceinsufficiency.org. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Male SR, Bhardwaj R, Majumder C. Influence of spectral distribution on accommodation—vergence and reading performance. Ann Eye Sci 2017;2:29
  11. ^ "Wibble T, Pansell T. Vestibular Eye Movements Are Heavily Impacted by Visual Motion and Are Sensitive to Changes in Visual Intensities. Investigative Ophthalmology & Visual Science. 2019;60(4):1021-7." نسخة محفوظة 12 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "Optometric Clinical Practice Guideline: Care of the Patient with Accommodative and Vergence Dysfunction" (PDF). American Optometric Association. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Duane A. "A new classification of the motor anomalies of the eyes based upon physiological principles, together with their symptoms, diagnosis and treatment." Ann Ophthalmol. Otolaryngol. 5:969.1869;6:94 and 247.1867.
  14. ^ "Why do only some hyperopes become strabismic?". Investigative Ophthalmology & Visual Science (Review). 54 (7): 4941–55. 2013. doi:10.1167/iovs.12-10670. PMID 23883788. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)