افتح القائمة الرئيسية
امرأة مسنة من أصل نيبالي تظهر تجاعيد الوجه.
تجاعيد في الاصبع بعد وضعها في الماء الساخن نتيجة التعطُّن.

التجاعيد هي حالة ينطوي فيها نسيج و جلد كائن حي ما.[1] عادة ما تظهر نتيجة عمليات الشيخوخة، ,الماء، ,أضرار أشعة الشمس، والتدخين، وقلة الماء، وغير ذلك من العوامل المختلفة.

تظهر التجاعيد بشكل واضح على البشرة المعرضة للشمس، مثل الوجه والعنق واليدين والساعدين، وهي تُعد جانبًا طبيعيًا من جوانب تقدم العمر.[2][3]

بالرغم من أن علم الوراثة يحدد بشكل أساسي بنية الجلد وملمسه، فإن التعرض للشمس يُعد السبب الرئيسي في ظهور التجاعيد، وخاصة بالنسبة لأصحاب البشرة الفاتحة. وتساهم عوامل أخرى مثل الملوثات والتدخين في ظهور التجاعيد.[4]

إذا كانت التجاعيد تزعجك، فلديك خيارات عدة أكثر من ذي قبل للمساعدة في تخفيفها وجعلها أقل وضوحًا. وتأتي الأدوية وتقنيات تصحيح الجلد والحشوات والحقن والعمليات الجراحية على رأس قائمة العلاجات الفعالة للتخلص من التجاعيد.[5]

التجاعيد على الوجه واليدين هي علامة نموذجية للشيخوخة.

الأعراضعدل

التجاعيد هي الخطوط والثنيات التي تتشكل في الجلد. ويمكن أن تتحول بعض التجاعيد لشقوق أو تجعدات عميقة وقد تكون ملحوظة بشكل خاص حول العينين والفم والعنق.

متى تزور الطبيبعدل

إذا كنت تشعر بالقلق بشأن مظهر بشرتك، فحدد موعدًا لزيارة طبيب الأمراض الجلدية. فهو من يمكنه تقييم حالة بشرتك ومساعدتك على وضع خطة مخصصة للعناية بالبشرة. كما يمكن أن يوصي بعلاجات طبية للتخلص من التجاعيد.

أسبابعدل

عندما يتقدم الإنسان في العمر تصبح خلايا بشرة الجلد أكثر نحافة وأقل دبقاً، وبذلك تمنح الخلايا النحيفة مظهراً نحيفا للجلد، أما قلة الدبق لدى الخلايا فتحول دون خروج الرطوبة إلى سطح الجلد مما يورث الجفاف. كما ويقل عدد خلايا البشرة بنسبة 10 %. مع مرور كل عقدٍ من العمر. ويصبح انقسامها أكثر بطءاً مما يجعل الجلد أقل قدرةً على إصلاحِ نفسه بالسرعة التي كان يقوم بها بذلك في مقتبل العمر.[6][7][8]

تحدث التجاعيد بسبب مجموعة من العوامل، بعضها يمكن التحكم به، والبعض الآخر لا:

  • العمر: مع تقدمك في العمر، يصبح الجلد أقل مرونة وأكثر هشاشة طبيعيًا. يؤدي انخفاض إنتاج الزيوت الطبيعية إلى جفاف بشرتك ويجعلها تبدو مجعدة أكثر. تقل الدهون في الطبقات العميقة من الجلد. يتسبب هذا في أن يصبح الجلد متهدلاً أو مترهلاً، وبه خطوط وشقوق أكثر وضوحًا.[9]
  • التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV): تُعد الأشعة فوق البنفسجية، التي تسرع عملية الشيخوخة الطبيعية، السبب الرئيسي في التجاعيد المبكرة. التعرض لضوء الأشعة فوق البنفسجية يكسر الأنسجة الضامة للجلد وألياف الكولاجين والإيلاستين، التي تقع في الطبقة الأعمق من الجلد (الأدمة). بدون الأنسجة الضامة الداعمة، يفقد الجلد القوة والمرونة. ثم يبدأ الجلد بالترهل وتظهر التجاعيد قبل الأوان.
  • التدخين: يمكن للتدخين تسريع عملية الشيخوخة الطبيعية للجلد، الأمر الذي يساهم في ظهور التجاعيد. قد يكون هذا بسبب تغيرات في إمداد الدم إلى الجلد.[10]
  • تعبيرات الوجه المتكررة: تؤدي حركات وتعبيرات الوجه، مثل التحديق أو الابتسام، إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد. في كل مرة تستخدم فيها عضلة من الوجه، يتشكل أخدود تحت سطح الجلد. ومع تقدم عمر الجلد، تفقد البشرة مرونتها ولا تعود قادرة على العودة إلى مكانها. تتحول هذه الأخاديد عندئذٍ إلى ملامح دائمة في وجهك.[11]

الوقايةعدل

فيما يلي طرق لتصل إلى أفضل مظهر للجلد:

  • احم بشرتك من الشمس: قم بحماية جلدك وامنع حدوث التجاعيد مستقبلاً بالحد من الوقت الذي تمضيه في الشمس، وبارتداء ثياب واقية منها دومًا كقبعة عريضة وقمصان بأكمام طويلة ونظارة شمس. استخدم كذلك واقيًا من الشمس عند التواجد خارج المنزل، حتى في الشتاء. توصِي الأكاديمية الأمريكية لطب الأمراض الجلدية (American Academy of Dermatology) باستخدام واقيات الشمس واسعة الطيف ذات عامل حماية من الشمس 30 أو أكثر. ضع واقي الشمس بكمية كبيرة، وأعد وضعه كل ساعتين أو أكثر إذا كنت تسبح أو تتصبب عرقًا.
  • استخدم منتجات تحتوي على واقي شمس مدمج بها: عند اختيار منتجات العناية بالبشرة، اختر المنتجات التي تحتوي على واق شمس مدمج واسع الطيف، أي التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية أ (UVA) والأشعة فوق البنفسجية ب (UVB).[9]
  • استخدم مستحضرات ترطيب: الجلد الجاف يجعد خلايا البشرة النضرة مما قد يؤدي إلى ظهور خطوط دقيقة وتجاعيد. رغم أن مستحضرات الترطيب لا يمكنها أن تمنع التجاعيد، فهي تخفي مؤقتًا الخطوط والتجاعيد الدقيقة.
  • امتنع عن التدخين: حتى إن كنت تدخن منذ سنوات أو تدخن بكثافة، فما زال بإمكانك تحسين قوة بشرتك وملمسها والوقاية من التجاعيد المستقبلية بالإقلاع عن التدخين.
  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا: توجد بعض الأدلة على أن تناوُل الفيتامينات في النظام الغذائي يساعد على حماية الجلد. تُستلزم المزيد من الدراسات حول دور التغذية، لكن من الجيد تناوُل الكثير من الفاكهة والخضروات.[11]

الأدمةعدل

فالأدمة لا تصبح فقط أكثر نحافةً بل وتقل فيها ألياف الكولاجين، كما وتنسلح ألياف الإيلاستين الني تمنح الجلد مرونته، وكل هذه التغييرات مجتمعةً تسبب حدوث التجاعيد وغور الجلد. وكذلك تصبح الغدد الدهنية أكبر حجما ولكن إفرازاتها تقل، كما وينخفض عدد الغدد العرقية مما يعمق من جفاف الجلد. أما الحواف شبكية الشكل في المنطقة الرابطة بين البشرة والأدمة فتصبح منبسطة مما يجعل الجلد هشاً وسهل الجز (التمزق)، كما ويقلل ذلك من وصول المواد الغذائية للبشرة نظرا لتقليل سطح الاحتكاك بينها وبين الأدمة، وهذا أيضا يعيق عمليات إعادة البناء الذاتي للجلد. أما طبقة ما تحت الجلد فتصبح أصغر حجماً مع التقدم في السن، مما يزيد من التجعد وغور الجلد.إذا لا تستطيع الخلايا الدهنية سد الفجوات التي يحدثها التلف في طبقات الجلد.[12]

أشعة الشمس والتجاعيدعدل

يشكل التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية ما نسبته 90% من أعراض الهرم المبكر للجلد، والتي تظهر غالبا في العشرينات من العمر، ويعتمد ذلك على عاملين أساسيين هما: مدى تعرض الجسم للأشعة عبر حياته، وعلى قوة حماية الأصباغ الجلدية.وتؤثر أشعة الشمس في الجلد عبر ترقيق البشرة، والتسبب في سرطانات الجلد، وكذلك في مرض التقران السفعي. أما تأثيرها على الأدمة فيتلخص في تسريع تحطيم الياف الكولاجين وتراكم أنواع دخيلة من الإلاستين وإفراز إنزيمات محطمة للكولاجين مثل إنزيمات (ميتاللوبروتيناز) والتي أصلا تعمل على صيانة الكولاجين المتحطم ولكن زيادتها تعمل على تحطيمه، مما يعمل على زيادة التجعد ويعطي مظهر الحروق الشمسية للجلد.[6][7][8]

 
باطن قدم لشخص ناضج يبدو عليها تجاعيد الغمر في الماء.

تأثير الجذور الراديكالات الحرعدل

الجذور الحرة تتسبب في تحطيم الخلايا وزيادة إفراز إنزيمات ال (ميتالوبرتياز) التي تعمل على تحطيم الكولاجين، ويتسبب في إطلاق الجذور الحرة في الجلد عوامل عدة منها: التدخين، والتعرض لأشعة الشمس، والهواء الملوث.

تأثير الهرموناتعدل

نقص هرمون الإستروجين لدى السيدات بعد سن اليأس يعمل على تقليل ألياف الكولاجين بنسبة 2% في كل عام، وترقيق الجلد بنسبة 1% وتسريع التجعد.[12]

تأثير استخدام العضلاتعدل

كثرة استخدام عضلات تعابير الوجه في سن متقدمة يعمل على زيادة التجعد، وكذلك ينمو الخط الواصل بين الحاجب وزاوية العين نظرا لكثرة انقباض العضلات في هذه المنطقة.[13]

تأثير الجاذبيةعدل

تعمل الجاذبية على زيادة ظهور ترهل الجلد مما يتسبب في ارتخاء الجفون.[14][15]

العلاجعدل

يتوفر العديد من خيارات علاج التجاعيد للمساعدة في ترطيب التجاعيد أو تقليل فرص ظهورها.

الأدويةعدل

  • كريمات الرتينويد الموضعية: قد تقلل كريمات الرتينويد، المستمدة من فيتامين أ، مثل تريتينوين وتازاروتين التي تُدهن على الجلد من خشونته، ومن البقع، والتجاعيد الرفيعة. نظرًا لأن كريمات الرتينويد يمكن أن تجعل الجلد يحترق بسهولة أكبر، فسوف تحتاج إلى استخدام كريم واقي من الشمس واسع المفعول، أو ارتداء ملابس واقية كل يوم. قد تسبب كريمات الرتينويد احمرارًا، وجفافًا، وحكةً، وشعورًا بالحرقان أو الوخز[16][17]
  • كريمات التجاعيد التي تصرف دون وصفة طبية: تعتمد فعالية الكريمات المضادة للتجاعيد جزئيًا على المكونات النشطة. قد ينتج عن كريم ريتينول، ومضادات الأكسدة، وبعض الببتيدات، تحسن في حالة التجاعيد بدرجة واهية إلى طفيفة. باستخدام كريمات التجاعيد التي تصرف دون وصفة طبية، تكون النتائج، إن وجدت، محدودة، وتدوم عادة مدة قصيرة؛ لأن هذه الكريمات تحتوي على مكونات فعالة بنسبة أقل مما يوجد في الكريمات التي تصرف بوصفة طبية.[18]

الإجراءات الجراحية والآليات الأخرىعدل

تتوفر عدة آليات لتسوية البشرة ومواد الحقن والملء والعمليات الجراحية لتخفيف التجاعيد. لكل منها مجموعة من النتائج والآثار الجانبية المحتملة. توضح بعض الدراسات أن العلاجات قد تؤدي إلى النتائج الأكثر إرضاء.

  • العلاجات بالليزر ومصدر الضوء والتردد اللاسلكي: في التسوية بالليزر الاستئصالي (الجارح)، يقوم شعاع ليزر بتدمير الطبقة الخارجية من البشرة (الجلد السطحي) وتسخين البشرة الداخلية (الجلد السفلي) مما يحفز نمو ألياف كولاجينية جديدة. مع تعافي الجرح، يتكون جلد جديد ناعم ومشدود أكثر. يمكن أن يستغرق مدة تصل إلى عدة أشهر للتعافي الكامل من التسوية بالليزر الاستئصالي. تشمل المخاطر ظهور ندبات وأن يصبح لون البشرة أفتح أو أغمق. أدت آليات الليزر الأخرى مثل التسوية الاحتكاكية بالليزر غير الاستئصالي إلى تقليل مدة التعافي ومخاطر أقل. أنواع الليزر غير الاستئصالي أكثر ملاءمة للمصابين بتجاعيد متوسطة لأن النتائج بسيطة. يحتاج العلاج بالليزر غير الاستئصالي في العادة إلى التكرار بقدر أكبر من العلاج الاستئصالي. هناك أيضًا جهاز يستخدم التردد اللاسلكي بدلاً من الضوء في العلاج غير الاستئصالي ويحقق شدًا للبشرة بقدر خفيف إلى متوسط.[19]
  • التقشير الكيميائي: يضع طبيبك حمضًا على المناطق المصابة ليحرق الطبقة الخارجية من بشرتك لإزالة البقع الناتجة عن التقدم في العمر والنمش إلى جانب التجاعيد. على حسب عمق التقشير، قد تحتاج إلى عدة مرات قبل أن تلحظ اختلافًا. يستمر الاحمرار حتى عدة أسابيع.[20]
  • حك الجلد: يُسمى أيضًا مسح الجلد، وهو إجراء يتضمن الصنفرة (المسح) للطبقة السطحية من البشرة باستخدام فرشاة دوارة. يزيل المسح سطح البشرة وتنمو طبقة جديدة من البشرة مكانها. يستمر الاحمرار والتندب والتورم لأسبوعين عمومًا. قد يستغرق الأمر عدة أشهر ليخبو اللون الوردي ولكي ترى النتائج.
  • التقشير بالكريستالات المجهرية (الكشط الدقيق للجلد): تشبه هذه الآلية حك الجلد وتزيل طبقة رفيعة فقط من البشرة. تتطلب هذه الآلية في العادة سلسلة من العلاجات لتحقيق نتائج. قد تلاحظ احمرارًا خفيفًا أو شعورًا بالقرص في المناطق التي خضعت للعلاج. يحقق الكشط الدقيق للجلد نتائج ضعيفة مؤقتة.
     
    رجل يتلقى حقن البوتوكس
  • سمين البوتيولينام من النوع A (البوتوكس): يحافظ البوتوكس ـ عند حقنه بجرعات صغيرة في عضلات معينة ـ على العضلات من التقلص. إذا كانت العضلات لا تستطيع الشد، تبدو البشرة أنعم وأقل في التجاعيد. يعمل البوتوكس بشكل جيد على الخطوط التي تتكون بين الحواجب وعبر الجبهة عند العبوس وعلى الخطوط المتجعدة عند أركان العين. تستمر النتائج في العادة لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. مطلوب تكرار عمليات الحقن للحفاظ على النتائج.[21]
  • مواد حقن الأنسجة الرخوة: يمكن حقن مواد حقن الأنسجة الرخوة ـ والتي تشمل الدهون والكولاجين وحمض الهيالورونيك ـ في التجاعيد الأعمق على وجهك. وتعمل على نفخ التجاعيد والثلمات وتنعيمها. قد تتعرض لتورم واحمرار وكدمات مؤقتة في المنطقة التي تمت معالجتها. قد يكون مطلوبًا تكرار الإجراء كل أشهر قليلة.
  • شد البشرة: تستخدم عدة أجهزة الحرارة لشد البشرة. يحقق هذا العلاج السطحي نتائج خفيفة إلى متوسطة وتظهر في العادة تدريجيًا على مدار أربعة إلى ستة أشهر. لا يوجد وقت للتعافي في هذا الإجراء.
  • شد الوجه: يتضمن إجراء شد الوجه إزالة الجلد والدهون الزائدة في الجزء السفلي من وجهك وعنقك وشد العضلة السفلية والنسيج الموصل. تستمر النتائج في العادة لمدة خمس إلى 10 سنوات. يمكن أن تكون مدد التعافي طويلة بعد شد الوجه. تحدث كدمات وتورم في العادة لعدة أسابيع بعد الجراحة.

تذكّر أن النتائج تختلف على حسب الموضع وعمق التجاعيد لديك. لا شيء يوقف عملية تقدم البشرة في العمر، ولذلك ستحتاج على الأرجح إلى علاجات متكررة للحفاظ على المزايا.

لا يغطي التأمين هذه الإجراءات في العادة. كما أن أيًا من الإجراءات يمكن أن يكون له آثار جانبية، فاحرص على مناقشتها مع طبيبك. تأكد من أن طبيب الجلدية أو جراح التجميل مدرب خصيصًا على الأسلوب الذي تفكر فيه وخبير فيه.

الطب البديلعدل

العديد من كريمات ومستحضرات التجاعيد من دون وصفة طبية تعد بتقليل التجاعيد ومنع أو الوقاية من التلف الذي تسببه الشمس. لكنه من غير المحتمل أن تشكل هذه المنتجات فارقًا في بشرتك.

تصنف هيئة الغذاء والدواء (FDA) هذه الكريمات والمستحضرات كمنتجات تجميلية، أي أنها لا تشتمل على أي قيمة طبية. لذا تشرف عليهم هيئة الغذاء والدواء بصورة أقل حزمًا مما تفعل مع الأدوية. هذا يعني أن المنتجات لا تحتاج للخضوع لاختبارات صارمة لضمان سلامتها وفعاليتها قبل الموافقة على نزولها للأسواق.

وبما أن هيئة الغذاء والدواء لا تختبر فعالية منتجات التجميل، فليس هناك ضمان لأن أي من المنتجات الغير موصوفة طبيًا ستقلل من تجاعيدك.[21]

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن تجاعيد على موقع vocab.getty.edu". vocab.getty.edu. 
  2. ^ American Academy of Dermatology. "Causes of Aging". AgingSkinNet. American Academy of Dermatology. مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2013. 
  3. ^ Cosmetic Procedures for Wrinkles نسخة محفوظة 6 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Anderson, Laurence. 2006. Looking Good, the Australian guide to skin care, cosmetic medicine and cosmetic surgery. AMPCo. Sydney. (ردمك 0-85557-044-X).
  5. ^ Discovering the link between nutrition and skin aging نسخة محفوظة 11 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب Wang، Jicun؛ Michelitsch، Thomas؛ Wunderlin، Arne؛ Mahadeva، Ravi (2009). "Aging as a consequence of Misrepair –a novel theory of aging". arXiv:0904.0575  [q-bio.TO]. 
  7. أ ب Wang-Michelitsch، Jicun؛ Michelitsch، Thomas (2015). "Aging as a process of accumulation of Misrepairs". arXiv:1503.07163  [q-bio.TO]. 
  8. أ ب Wang-Michelitsch، Jicun؛ Michelitsch، Thomas (2015). "Tissue fibrosis: a principal evidence for the central role of Misrepairs in aging". arXiv:1505.01376  [q-bio.TO]. 
  9. أ ب Sarifakioglu، Nedim؛ Terzioglu, A.؛ Ates, L.؛ Aslan, G. (2004). "A New Phenomenon: 'Sleep Lines' on the Face". Scan J Plast Reconstr Surg Hand Surg. 38 (4): 244–247. PMID 15370809. doi:10.1080/02844310410027257. 
  10. ^ Kareklas، Kyriacos؛ Nettle, Daniel؛ Smulders, Tom V (January 9, 2013). "Water-induced finger wrinkles improve handling of wet objects". Biol. Lett. 9 (2): 20120999. PMC 3639753 . PMID 23302867. doi:10.1098/rsbl.2012.0999. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2013. 
  11. أ ب Fulton، James E.؛ Gaminchi, F. (1999). "Sleep Lines". Dermatol Surg. 25 (1): 59–62. PMID 9935097. doi:10.1046/j.1524-4725.1999.08073.x. 
  12. أ ب Sarifakioglu، Nedim؛ Terzioglu, A.؛ Ates, L.؛ Aslan, G. (2004). "A New Phenomenon: 'Sleep Lines' on the Face". Scan J Plast Reconstr Surg Hand Surg. 38 (4): 244–247 [246]. PMID 15370809. doi:10.1080/02844310410027257. 
  13. ^ Haseleu، Julia؛ Omerbašić، Damir؛ Frenzel، Henning؛ Gross، Manfred؛ Lewin، Gary R. (2014). المحرر: Goldreich، Daniel. "Water-Induced Finger Wrinkles Do Not Affect Touch Acuity or Dexterity in Handling Wet Objects". PLoS ONE. 9 (1): e84949. Bibcode:2014PLoSO...984949H. PMC 3885627 . PMID 24416318. doi:10.1371/journal.pone.0084949. 
  14. ^ Mark Changizi؛ Romann Weber؛ Ritesh Kotecha؛ Joseph Palazzo (2011). "Are Wet-Induced Wrinkled Fingers Primate Rain Treads?". Brain, Behavior and Evolution. 77 (4): 286–90. PMID 21701145. doi:10.1159/000328223. 
  15. ^ "Dr Karl's Homework - Skin Wrinkles in Water (26/1/2000)". Abc.net.au. 2000-01-26. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2019. 
  16. ^ Einar P.V. Wilder-Smith؛ Adeline Chow (2003). "Water-immersion wrinkeling is due to vasoconstriction". Muscle & Nerve. 27 (3): 307–311. PMID 12635117. doi:10.1002/mus.10323. 
  17. ^ Einar P. V. Wilder-Smith (2004). "Water immersion wrinkling". Clinical Autonomic Research. 14 (2): 125–131. PMID 15095056. doi:10.1007/s10286-004-0172-4. 
  18. ^ H. Zhai, K.P. Whilem H. L. Maibach (2007). Dermatotoxicology. صفحات 280–281. 
  19. ^ G Alvarez, J Eurolo؛ P Canales; (1980). "Finger wrinkling after immersion in water". British Medical Journal. 281 (6240): 586–587. PMC 1713922 . PMID 7427379. doi:10.1136/bmj.281.6240.586-a. 
  20. ^ Stefanaki C، Stratigos A، Katsambas A (June 2005). "Topical retinoids in the treatment of photoaging". J Cosmet Dermatol. 4 (2): 130–4. PMID 17166212. doi:10.1111/j.1473-2165.2005.40215.x. 
  21. أ ب Brin MF، Lew MF، Adler CH، Comella CL، Factor SA، Jankovic J، O'Brien C، Murray JJ، Wallace JD، Willmer-Hulme A، Koller M (1999). "Safety and efficacy of NeuroBloc (botulinum toxin type B) in type A-resistant cervical dystonia". Neurology. 53 (7): 1431–8. PMID 10534247. doi:10.1212/WNL.53.7.1431.