تاريخ القرآن (كتاب)

تاريخ القرآن وهو يعد أهم الكتب التي كتبها المستشرق الألماني ثيودور نولدكه في سنة 1860 ويتكون هذا الكتاب من ثلاثة أجزاء. عالج هذا الكتاب بأجزاءه الثلاثة مسألة نشوء نص القرآن وجمعه وروايته كما ناقش هذا الكتاب مسألة التسلسل التاريخي للسور المكية والمدنية واقترح ترتيباً لها يختلف عن ترتيبها حسب نزولها. يُعتبر هذا الكتاب أهم وأوسع ما صدر في القرن العشرين من كتب باللغة الألمانية تتناول دراسة كتاب القرآن بصيغة حيادية.[1][2]

تاريخ القرآن
تاريخ القرآن
معلومات الكتاب
المؤلف ثيودور نولدكه
البلد Flag of Prussia (1892-1918).svg مملكة بروسيا
اللغة الألمانية
تاريخ النشر 1860
التقديم
عدد الصفحات 840
ترجمة
المترجم العربية

أجزاء الكتابعدل

في أصل القرآنعدل

يتناول هذا الجزء من الكتاب حول نبوءة محمد بن عبد الله والوحي الإلهي الذي تلقاه والآيات المكررة بشكل مسهب في كتاب القرآن والآيات التي أبطلت بحكم مبدأ الناسخ والمنسوخ وكذلك يتناول هذا الجزء في أحد فصوله في أصل أجزاء القرآن المفردة.

جمع القرآنعدل

يتناول هذا الجزء بشكل مفصل الجهود التي بذلها الخلفاء الثلاثة الأوائل أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب و‌عثمان بن عفان في جمع القرآن وكذلك يتناول هذا الجزء النسخ القرآنية الاخرى التي كانت منتشرة وكذلك اختلاف النسخ القرآنية مع بعضها البعض والآيات المفقودة التي يتم تدوينها في القرآن.

تاريخ نص القرآنعدل

يتناول هذا الجزء عن أخطاء النص العثماني وصياغات هذا النص وكذلك يتناول هذا الجزء الصياغات والقراءات الغير العثمانية وكذلك يتناول بشكل مفصل ظهور القراءات الخاصة بالقرآن والاختلاف فيما بينها والتطور التاريخي الذي رافقت هذه القراءات.

فصول الكتابعدل

  1. الرسم
  2. القراءة
  3. مخطوطات القرآن.

المراجععدل

مصادر خارجيةعدل