افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2018)

تاء الخجل رواية للكاتبة فضيلة الفاروق تتناول قضية إغتصاب النساء في المجتمع العربي بصفة عامة والمجتمع الجزائري بصفة خاصة اثناء العشرية السوداء التي مرت بالجزائر سنوات التسعينات من القرن الماضي،حيث تميزت هذه الرواية بجرأة لم يعتد عليها في الوطن العربي حيث كسرت فضيلة الفاروق كل الطابوهات المسكوت عنها في المجتمع العربي ، ان الخجل جعل قيود على المرأة العربية في كل مكان وزمان لا لشئ سوي انها امرأة عربية، وقد ترجمت هذه الرواية إلي عدة لغات منها الفرنسية،و الإسبانية و الكوردية [1]

تاء الخجل
معلومات الكتاب
المؤلف فضيلة الفاروق
البلد الجزائر
اللغة العربية
الناشر رياض الريس للكتب والنشر بيروت
النوع الأدبي رواية
الموضوع ديني، اجتماعي، تاريخي
التقديم
عدد الصفحات 98
القياس 20,5 × 13,5
المواقع
ردمك 978-614-02-1209-1
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إكتشاف الشهوة
اقاليم الخوف Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

موضوع الروايةعدل

الرواية تتحدث عن قضية الاغتصاب الذي تتعرض له المرأة العربية و تناولت في الرواية الاغتصابات التي تعرضت لها المرأة في العشرية السوادء التسعينات القرن الماضي. [2]

فصول الروائيةعدل

تحتوي رواية تاء الخجل عن ثمانيات فصول استعملت الكاتبة في بعض الفصول الضمائر حيث كان الضمير المتكلم مستحود على الرواية.

  • الفصل الأول أنا وانت
  • الفصل الثاني أنا ورجال العائلة
  • الفصل الثالث تاء مربوطة لا غير
  • الفصل الرابع يمينة
  • الفصل الخامس دعاء الكارثة
  • الفصل السادس الموت والأرق يتسامران
  • الفصل السابع جولات الموت
  • الفصل الثامن الطيور تختبئ لتموت

البنية الروائيةعدل

الشخصياتعدل

المؤلفةعدل

تمحورات الشخصيات الرواية بالدرجة الاولي عن فضيلة الفاروق التي تمردت على الدور التقليدي للنساء في المجتمع العربي بصفة عامة والجزئري بصفة خاصة، حيث استعملت فضيلة الفاروق ضمير المتكلم من بداية الرواية لتعلن بذلك عن حضورها، و شخصيته القوية في الرواية.

«منذ العائلة، منذ المدارسة ،منذ التقاليد،منذ الارهاب كل شيء عني كان تاءللخجل... : تاء الخجل....»

[3]


يمينةعدل

الضحية العشرية السوداء في الجزائر حيث تعرضت للإغتصاب من طرف الجماعات الإهاربية،حيث جسدت المشهد بكل مايحمل من معانات يقشعر لها البدن ، فكانت اللحطات موت يمينة مؤثراجدا للقارئ والأكثر ايلاما.

«تربة الوطن في حداد عليك،كل الجسور في حداد عليك،و حتي الصنوبر ،حتي الثلوج...لو لم تموتي نازفة فقط ، لو لم تموتي عضوا عضوا، لو لم تموتي بالتقسيط...:تاء الخجل»

الحدثعدل

الحدث ليس من النوع المترابط المتصاعد ،حيث بدأت بالحكي الذاتي مستعمل التقاصيل البسيطة،وصولا إلي الحدث الكبير ،موت الفتاة المغتصبة ثم تصل إلي ان الوطن هو المغتصب باتلك الفترة.

«كل شيء في هذي الجبال تعود الحرب،والقتال ،الجزائر منذ اليونان ،متذ الرومان منذ بيزنطا منذ الواندال، منذ الاتراك، متذ فرنسا ، وهي في حالة قتال...: تاء الخجل»

اللغةعدل

امتازت الكاتبة ببساطة السرد،وعدم استعرض اللغة والتراكيب اللغوية المعقدة،حيث ان محتوي اللغة المستعمل تقطر مرارة وشاعرية على طول العمل،وهذا من منطلق ان الكاتبة عايت الحدث بكل تفاصيله و مرارته.[4]

التلقي الجماهيريعدل

اعتبرت الرواية أهم رواية عربية طرحت هذه القضية ما جعلها تدرس في جامعات كبيرة في العالم ،منها [5]، ولا تزال تثير سجالا حادا على المستوي الإعلامي والأكاديمي منذ صدور طبعتها الاولي سنة 2003 ، ويمكن اعتبارها رواية الساعة بإمتياز.

مراجععدل