بينك فلويد – الجدار (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1982، من إخراج آلان باركر

بينك فلويد – الجدار (بالإنجليزية: Pink Floyd – The Wall)‏[15] فيلم دراما، وفانتازيا موسيقية للمخرج البريطاني آلان باركر، وصدر 17 سبتمبر عام 1982،[16][17] استناداً إلى ألبوم فريق الروك الإنجليزي بينك فلويد الصادر عام 1979 تحت نفس العنوان. كتب السيناريو مغني الفريق وعازف جيتار الباص روجر ووترز، ولعب الملحن وكاتب الأغاني الايرلندي بوب جيلدوف دور البطولة.[18]

بينك فلويد – الجدار (فيلم)
Pink Floyd – The Wall (بالإنجليزية)[1] عدل القيمة على Wikidata
ملصق الفلم
معلومات عامة
التصنيف
الصنف الفني
المواضيع
تاريخ الصدور
مدة العرض
  • 95 دقيقة[7] عدل القيمة على Wikidata
اللغة الأصلية
مأخوذ عن
البلد
موقع التصوير
الطاقم
المخرج
السيناريو
الراوي
البطولة
الديكور
تصميم الأزياء
التصوير
الموسيقى
التركيب
صناعة سينمائية
الشركات المنتجة
المنتج
المنتج المنفذ
التوزيع
نسق التوزيع
الميزانية
12 مليون دولار أمريكي[14] عدل القيمة على Wikidata
التسلسل

الفيلم مثل الألبوم، هو مجازي للغاية، والصورة والصوت الرمزي موجودان دائما. الفيلم مكون من موسيقى وأغاني في الغالب، ولا يحتوي على الكثير من الحوار.[19]

اشتهر الفيلم بصورة العزلة العقلية، وتعاطي المخدرات، والحرب، والفاشية، والرسوم المتحركة المظلمة أو المقلقة، والمواقف الجنسية، والعنف. على الرغم من استياء بعض صانعي الأفلام من المنتج النهائي وقت صدور الفيلم، لكن التعليقات كانت إيجابية بشكل عام وأصبح الفيلم فيما بعد، نموذجا (مذهب) cult[20] وطريقة إنتاج فني يُحتذى به.[21]

طاقم التمثيل

عدل

أحداث الفيلم

عدل

يجلس بطل الفيلم «بينك» لاعب موسيقى الروك صامتا بلا حراك أو تعبير، بينما يتذكر والده، ويستمع لأغنية When the Tigers Broke Free, Part 1، يتخيل «بينك» حشودًا من المعجبين يدخلون إحدى حفلاته، وهو يستقبلهم غير مرحبًا، ويسترجع موت والده دفاعًا عن جسر أنزيو خلال الحرب العالمية الثانية. تعزف أغنية In the Flesh وتستعرض الكاميرا آثار المعركة، وأغنية The Thin Ice.[25]

تقوم الأم وحدها بتربية الطفل بعد موت الأب  مما يؤثر على طفولته. نستمع لأغنية Another Brick in the Wall, Part 1،[26] ومع أغنية When the Tigers Broke Free, Part 2 [27] تظهر رسوم متحركة عن الحرب، تبين أن موت الناس كان بلا مقابل، ومع أغنية Goodbye Blue Sky[28] يضع بينك رصاصة على مسار قطار قادم داخل نفق، ويمر القطار بداخله أطفال يحدقون من النوافذ وهم يرتدون الأقنعة. في المدرسة وبينما بينك منشغل عن شرح المعلم بكتابة شعر، يفاجؤه المعلم وينتزع ورقة الشعر منه ويقرأها على التلاميذ لإهانته، وهي كلمات لواحدة من أشهر أغاني فريق البينك فلاويد (أغنية مال)، وتبين أن المعاملة السيئة للطلاب ترجع إلى تعاسة المعلم في زواجه. وتعزف أغنية The Happiest Days of Our Lives[29]، بينما يتخيل بينك نظامًا مدرسيًا ظالمًا يسقط فيه الأطفال في مفرمة اللحم، ثم يتخيل بينك أن الأطفال يتمردون ويحرقون المدرسة، ويلقون المعلم في النار، بينما تعزف أغنية Another Brick in the Wall, Part 2.[30] يدور شريط ذكريات بينك ويتذكر أمه وحمايتها له، وتعزف أغنية Mother.[31] يتلقى بينك اتصال هاتفي ليكتشف خيانة زوجته، وتبدأ رسوم متحركة تعبر عن كل تجربة صادمة كانت تمر به، ويظهر سؤال في أغنية What Shall We Do Now.[32]

يعود بينك إلى غرفته بالفندق بصحبة فتاة من المعجبين بفنه، وتستمع لأغنية Young Lust[33]، تزعجه الفتاة إلى درجة كبيرة فيقوم بتحطيم الغرفة في نوبة عنف تخيف الفتاة، ثم تنبعث أغنية One of My Turns[34] وهو جالس مكتئب يفكر في زوجته ويشعر أنه محاصر في غرفته، ومع أغنية Don't leave me now[35] يتذكر كل الحجارة في جداره، مع أغنية Another Brick in the Wall, Part 3[36] تملأ السمع، يظهر الجدار وقد اكتمل، ونعود إلي المشهد الأول في الفيلم، مع أغنية Goodbye Cruel World.[37] تعود الكاميرا لغرفته بالفندق مع أغنية Is There Anybody Out There[38]، ويبدأ يفقد عقله  ويحلق كل شعر جسده، وعلى شاشة التلفزيون يشاهد فيلمًا قديمًا عن حرب بريطانية، مع أغنية Nobody Home[39] ويتخيل نفسه وهو صغير يتجول بين خنادق المحاربين، وتعزف أغنية Vera[40]، تقف جموع من الناس في محطة القطارات تطالب بعودة المحاربين مع أغنية Bring the Boys Back Home.[41] يرقد بينك مخدرًا وغير مستجيب في غرفته بالفندق، ويقوم المسعف بحقنه لتمكينه من أداء أغنية Comfortably Numb[42]، ويحلم بينك بأنه ديكتاتور وحفلته عبارة عن تجمع فاشي، ومع أغنية In the Flesh يتابع أتباعه مهاجمة الناس.

تعزف أغنية Run Like Hell[43] وبينك يتزعم مسيرة في ضواحي لندن، ومع أغنية Waiting for the Worms[44] تظهر صورًا لمطارق الرسوم المتحركة التي تهوي على الأنقاض، ثم يتوقف بينك عن الهلوسة ويصرخ «توقف»، ويُحاكم بينك، ويتهمه معلمه وزوجته، بينما تحاول والدته اصطحابه إلى المنزل، والقاضي يأمر بهدم الجدار، وتعزف موسيقى أغنية The trial.[45] يتحطيم الجدار مع صرخة بينك، الذي لا يظهر مرة أخرى بعد ذلك.  ينظف مجموعة من الأطفال كومة من الحطام، وتتجمد الصورة على أحد الأطفال وهو يفرغ زجاجة مولوتوف. ينتهي الفيلم مع أغنية Outside the wall.[46]

الفكرة

عدل

اكتسب فريق «بينك فلويد» شهرة كبيرة في منتصف السبعينيات، وبدأ كاتب أغاني الفريق  «روجر ووترز» يشعر بالغربة بشكل متزايد عن جمهوره.

كتب «روجر ووترز»:

يحضر الجمهور عادة تلك الحفلات الموسيقية الكبيرة من أجل الإثارة التي أعتقد أنها تتعلق بحب النجاح فقط، عندما يصبح الفنان ايقونة، ينفعل الجمهور بالنجاح الذي يحققه الفنان، وليس بجودة العمل الذي ينتجه. أنت لا تصبح مهووسًا لأن عمل شخص ما جيد، تصبح مهووسًا بالبريق والشهرة، ان النجوم تمثل للجمهور، الحياة كما نود جميعًا أن نعيشها، وهذا هو السبب في أن الجمهور لا يزال ينفق مبالغ كبيرة في الحفلات الموسيقية حيث يكون فريق العازفين على المسرح، بعيدًا جدًا عن الجمهور، وغالبًا ما يكونون غير مرتاحين، ويكون الصوت سيئًا جدًا في كثير من الأحيان.[47]

شعر ووترز بالفزع من تعلق الجمهور بالنجاح فقط، بدون محاولة التعرف على الأشخاص الفعليين أعضاء الفرقة.[48]

نشأ مفهوم «الجدار»، من قضية الاغتراب المتنامي بين الفرقة ومعجبيها، والوصول إلى مفهوم الجدار ومحاولة تخطيه، هي مرحلة جديدة لفرق موسيقى الروك، من استكشاف الحقائق الصعبة، وأفكار الاغتراب التي وصفها الوجوديون مثل جان بول سارتر.[49]

التطور

عدل

كان هناك نية لتصوير فيلم عن ألبوم «الجدار» يصور جولة الفريق الموسيقية، مع إضافة بعضا من الرسوم المتحركة للرسام الإنجليزي «سكارف»، وعندما تم الاتفاق على إنتاج فيلم روائي رفضت شركة «أي أم آي» الموافقة لعدم فهم فكرة الفيلم، وكان المخرج «آلن باركر» (وهو من المعجبين بفريق البينك فلويد) يسأل نفسه دائما هل يمكن عمل فيلم من ألبوم غنائي، واقترح باركر أن يخرج الفيلم رسام الكاريكاتير «جيرارد سكارف».[50]

بدأ روجر وواترز دراسة كتب (كتابة السيناريو)، وكتب هو وسكارف كتابًا خاصًا يحتوي على سيناريو المشروع لعرضه على المستثمرين، وكان دور البطولة في السيناريو من نصيب وواترز نفسه، لكن  بعد الاختبارات امام الكاميرا، تم إلغاء فكرة إسناد البطولة لوواترز.

على صعيد آخر وفي سيارة أجرة مسرعة إلى المطار يستقلها مغني فرقة بووم تاون راتس «بوب جيلدوف» ومدير أعماله، عرض مدير الأعمال فكرة بطولة فيلم «الجدار» على جيلدوف الذي رفض وظل يرفض ويعبر عن إزدرائه للمشروع طوال الرحلة وهو لا يعرف أن سائق سيارة الأجرة هو أخو روجر وواترز والذي نقل له الحوار.[51]

تصوير الفيلم

عدل

حدث خلافات كثيرة بين المخرج باركر وواترز وسكارف أثناء الإنتاج، ووصف باركر التصوير بأنه إحدى أكثر التجارب بؤسًا في حياته الإبداعية، وكان سكارف يضطر إلى شرب زجاجة كاملة من «جاك دانيال» (مشروب كحولي) لأنه كان يعرف ما سيلاقيه أثناء التصوير، وكان عليه أن يحصن نفسه بطريقة ما، حسب قوله، وقال وواترز:«أن التصوير كان تجربة مزعجة وغير سارة للغاية».[52]

أصيب جيلدوف بقطع في اليد عند سحبه للستائر المعدنية أثناء تصوير مشهد تدمير غرفة الفندق، وعند تصوير مشهد في حوض السباحة، اكتشف الجميع أن جيلدوف لا يعرف السباحة.[53]

صُوّرت المشاهد الداخلية في استوديوهات باينوود، ومشاهد الحرب في منطقة شاطئ سانتون ساندس.[54]

عرض الفيلم

عدل

عُرض الفيلم خارج المنافسة خلال مهرجان كان السينمائي 1982، وكان العرض الأول للفيلم رسميًا للجمهور في دار عرض الإمبراطورية - ليستر سكوير في لندن، في 14 يوليو 1982، وحضر العرض ووترز وزملاؤه من فريق بينك فلويد: ديفيد جيلمور ونيك ماسون، إضافة المشاهير منهم: بوب جيلدوف، وبولا ياتس، وبيت تاونسيند، وستينج، وروجر تايلور، وجيمس هانت، ولولو، وأندى سومرز.[55]

المظاهر والتحاليل

عدل

كانت البطولة ستكون من نصيب وواترز، فهو يتوافق مع بطل الرواية حيث فقد والده وهو صغير وقابل مشاكل في زواجه، وايضا كان المقصود بشخصية «بينك» بطل الفيلم، أن تتوازى مع شخصية العضو القديم في فريق البينك فلويد، والمؤسس «سيد باريت» حيث أنه كان في صراع مع المرض العقلي والعلاج الذاتي من المخدرات. إحدى الإشارات الواضحة على ما يبدو هي انفصال بينك عن العالم وهو ينفرد بنفسه في غرفته قبل العرض ويحلق جسمه بينما يعاني من كسر عقلي، وسيد باريت فعل نفس الشئ عندما حلق جسمه قبل الحضور لجلسة عزف مع الفريق.[56][57]

أغاني الفيلم

عدل

شباك التذاكر والاستقبال النقدي

عدل

افتتح الفيلم  في 6 أغسطس 1982، ودخل إلي رقم 28 في قائمة أقوى الأفلام في شباك التذاكر في الولايات المتحدة، على الرغم من عرضه في مسرح واحد فقط في أول عطلة نهاية الأسبوع، وحقق أكثر من 68000 دولار، توسع الفيلم لاحقًا ليتم عرضه في أكثر من 600 دار عرض في 10 سبتمبر، وصعد إلى المرتبة الثالثة  في قائمة أقوى الأفلام في شباك التذاكر، وحقق الفيلم في نهاية فترة عرضه على 22 مليون دولار قبل توقف عرضه في أوائل عام 1983.[88]

كتب النقاد آراء إيجابية لصالح الفيلم بوجه عام. ومنح موقع الطماطم الفاسدة الفيلم تقييم 68% بناء على 20 تعليق، وأجمع النقاد على أن فريق بينك فلويد عبر عن القلق بين الأجيال بقوة.[89] قال الناقد السينمائي روجر ايبرت إن الفيلم رؤية مذهلة لتدمير الذات، وواحدة من أكثر العروض الموسيقية المروعة في كل العصور، لكن الفيلم فعال والموسيقى قوية وحقيقية، والصور هي مثل المطارق، ولمرة واحدة، نرى بطل الروك أند رول ليس مجرد نرجسي مدلل، بل صورة حقيقية للمعاناة مع كل اليأس في هذا العصر النووي.[90] هذا فيلم جيد حقا. أما الناقد السينمائي سيسكيل فقد كان أكثر تحفظًا في حكمه، مشيرًا إلى أنه شعر أن صور الفيلم كانت متكررة للغاية، ومع ذلك اعترف بأنها ستبقى معه لفترة طويلة.[91] عاد روجر ايبرت في عام 2010 ليضع الفيلم في قائمة أفلامه العظيمة، واصفًا الفيلم بأنه بلا أدنى شك أفضل أفلام الروايات الجادة المخصصة للروك.[92] وكتب الناقد داني بيري أن الصورة متشائمة بلا هوادة ومثيرة للاشمئزاز في بعض الأحيان، لكنني لا أجدها غير قابلة للنقاش، وأضاف إن التصوير السينمائي لبيتر بيزيو مثير للإعجاب للغاية ولدى عدد قليل من المشاهد الفردية قوة لا يمكن إنكارها.[93]

حصل الفيلم على جائزتين من الأكاديمية البريطانية: أفضل صوت لجيمس جوثري، وإيدي جوزيف، وكلايف وينتر، وجراهام هارتستون، ونيكولاس لو مسوريير، كما حصل على أفضل أغنية أصلية لروجر وواترز.[94]

قال دافيد جيلمور عازف الجيتار في فريق البينك فلويد، إن الخلاف بينه وبيم وواترز نشأ مع بداية صنع الفيلم، وأضاف أن الفيلم لم يعبر عن ألبوم الجدار كما عبر عنه الفريق بحفلاته الموسيقية.[95]

الجوائز

عدل

جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام [94]

أفضل أغنية أصلية: روجر وواترز طوبة أخرى في الجدار.[94]

أفضل صوت: جيمس غوثريايدى جوزيفكليف ونترجراهام هارتستوننيكولاس لو مسيوريا [94]

فيلم تسجيلي

عدل

أُنتجَ فيلم وثائقي عن قصة وتفاصيل إنتاج فيلم الجدار تحت عنوان الجانب الآخر من الجدار يتضمن مقابلات مع باركر، وسكارف، وبعض مقاطع لروجر وواترز، وبُثَ على القناة التلفزيونية إم  تي  في عام 1982، ثم أُنتج فيلم وثائقي ثان عن الفيلم في عام 1999 تحت عنوان نظرة للماضي: إعادة نظر للجدار يتضمن مقابلات مع باركر وسكارف وروجر وواترز وأعضاء آخرين من فريق الإنتاج. هذه الأفلام الوثائقية موجودة كإضافة مع (دي في دي) الفيلم.[55]

مراجع

عدل
  1. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا مذكور في: Pink Floyd: A Visual Documentary. المُؤَلِّف: Barry Miles. الناشر: Omnibus Press. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية. تاريخ النشر: 1994.
  2. ^ وصلة مرجع: https://www.bpi.co.uk/award/7477-1497-5. الوصول: 28 نوفمبر 2020.
  3. ^ ا ب وصلة مرجع: http://www.imdb.com/title/tt0084503/. الوصول: 21 مايو 2016.
  4. ^ ا ب ج وصلة مرجع: https://www.filmaffinity.com/en/film352368.html. الوصول: 21 مايو 2016.
  5. ^ ا ب ج وصلة مرجع: http://stopklatka.pl/film/sciana. الوصول: 21 مايو 2016.
  6. ^ وصلة مرجع: http://www.insidekino.com/DJahr/D1982.htm.
  7. ^ ا ب Australian Classification ID: pink-floyd-wall-0.
  8. ^ ا ب مذكور في: Pink Floyd: The Music and the Mystery. المُؤَلِّف: أندي مابت. الناشر: Omnibus Press. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية. تاريخ النشر: 2010.
  9. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط وصلة مرجع: http://www.imdb.com/title/tt0084503/fullcredits. الوصول: 21 مايو 2016.
  10. ^ ا ب ج د ه و ز وصلة مرجع: http://bbfc.co.uk/releases/pink-floyd-wall-1970-1. الوصول: 21 مايو 2016.
  11. ^ وصلة مرجع: http://www.allocine.fr/film/fichefilm_gen_cfilm=272.html. الوصول: 21 مايو 2016.
  12. ^ ا ب ج د ه و مذكور في: قاعدة بيانات الأفلام التشيكية السلوفاكية. لغة العمل أو لغة الاسم: التشيكية. تاريخ النشر: 2001.
  13. ^ مذكور في: تفريغات بيانات Freebase. الناشر: جوجل.
  14. ^ وصلة مرجع: http://jacklfilmreviews.blogspot.com/2011/03/pink-floyd-wall-1982.html.
  15. ^ AlloCine, Pink Floyd The Wall (بالفرنسية), Archived from the original on 2022-09-24, Retrieved 2023-02-28
  16. ^ بينك فلويد: الجدار، موقع السينما كوم نسخة محفوظة 2017-12-17 في Wayback Machine
  17. ^ The Wall (1982) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2020-10-19, Retrieved 2021-04-08
  18. ^ Pink Floyd: The Wall، 14 يوليو 1982، مؤرشف من الأصل في 2021-03-07، اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08
  19. ^ "Pink Floyd's The Wall: A Complete Analysis". www.angelfire.com. مؤرشف من الأصل في 2020-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  20. ^ Liebenson, Donald. "What Makes Cult Movies So Irresistible?". Vanity Fair (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-09-24. Retrieved 2021-04-08.
  21. ^ بينك فلويد : الحائط 1982 نسخة محفوظة 2014-09-28 في Wayback Machine
  22. ^ "Sir Bob Geldof Agent | Public & Keynote Speaker". Kruger Cowne Ltd (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2021-01-17. Retrieved 2021-04-08.
  23. ^ "Pink Floyd: The Wall (1982) - Cast & Crew on MUBI". mubi.com. مؤرشف من الأصل في 2023-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-28.
  24. ^ Pink Floyd: The Wall (1982) - IMDb، مؤرشف من الأصل في 2019-02-21، اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08
  25. ^ The Thin Ice - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  26. ^ Pink Floyd – The Wall (Part 1) (1990, Cassette) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-02-22, Retrieved 2021-04-08
  27. ^ Pink Floyd – When The Tigers Broke Free (1982, Vinyl) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-02-22, Retrieved 2021-04-08
  28. ^ Goodbye Blue Sky - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  29. ^ The Happiest Days of Our Lives - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  30. ^ "Pink Floyd - Another Brick In The Wall (Part II)". Discogs (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-03. Retrieved 2021-04-08.
  31. ^ Mother - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  32. ^ "What shall we do now - Pink Floyd music | Discogs". www.discogs.com. مؤرشف من الأصل في 2021-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  33. ^ Pink Floyd – Run Like Hell / Young Lust (Vinyl) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-02-23, Retrieved 2021-04-08
  34. ^ One of My Turns - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  35. ^ Don't Leave Me Now - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  36. ^ Another Brick in the Wall, Pt. 3 - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  37. ^ Goodbye Cruel World - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  38. ^ Is There Anybody Out There? The Wall: Live 1980-1981 - Pink Floyd | Songs, Reviews, Credits | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-04-03, Retrieved 2021-04-08
  39. ^ Nobody Home - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2020-08-02, Retrieved 2021-04-08
  40. ^ Vera - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  41. ^ Bring the Boys Back Home - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  42. ^ Pink Floyd – Comfortably Numb (1980, Vinyl) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-02-23, Retrieved 2021-04-08
  43. ^ Run Like Hell - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  44. ^ Pink Floyd – The Worms At The Exhibition (2010, CD) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-02-25, Retrieved 2021-04-08
  45. ^ The Trial - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-10-30, Retrieved 2021-04-08
  46. ^ Outside the Wall - Pink Floyd | Song Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2019-07-07, Retrieved 2021-04-08
  47. ^ James M.; Curtis, Jim (1987). Rock Eras: Interpretations of Music and Society, 1954-1984 (بالإنجليزية). Popular Press. ISBN:978-0-87972-369-9. Archived from the original on 2021-04-08.
  48. ^ George A. (2007). Pink Floyd and Philosophy: Careful with that Axiom, Eugene! (بالإنجليزية). Open Court Publishing. ISBN:978-0-8126-9636-3. Archived from the original on 2021-04-08.
  49. ^ Brandon W.; Reisch, George A. (1 Apr 2009). Radiohead and Philosophy: Fitter Happier More Deductive (بالإنجليزية). Open Court. ISBN:978-0-8126-9700-1. Archived from the original on 2021-04-08.
  50. ^ III, J. C. Macek. "The Cinematic Experience of Roger Waters' 'The Wall Live', PopMatters". PopMatters (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2021-01-21. Retrieved 2021-04-08.
  51. ^ "The Wall". Pink Floyd (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-08. Retrieved 2021-04-08.
  52. ^ "Gerald Scarfe | Interviews | Pink Floyd | Floydian Slip™ | Syndicated Pink Floyd radio show". www.floydianslip.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  53. ^ coopa.net. "Pink Floyd The Wall". Alan Parker - Director, Writer, Producer - Official Website. مؤرشف من الأصل في 2021-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  54. ^ "Pink Floyd: The Wall (1982) Movie Filming Locations - The 80s Movies Rewind". www.fast-rewind.com. مؤرشف من الأصل في 2017-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  55. ^ ا ب August 2020, Kevin Murphy01. "How Sir Alan Parker made Pink Floyd The Wall – the movie". Classic Rock Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-01-08. Retrieved 2021-04-08.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  56. ^ Gannon, Louise. "Roger Waters: Another crack in the wall" (بالإنجليزية). ISSN:0140-0460. Archived from the original on 2020-12-09. Retrieved 2021-04-08.
  57. ^ Romero، Jorge Sacido؛ Cabo، Luis Miguel Varela (2006). "Roger Waters' Poetry of the Absent Father: British Identity in Pink Floyd's "The Wall"". Atlantis. ج. 28 ع. 2: 45–58. ISSN:0210-6124. مؤرشف من الأصل في 2021-04-08.
  58. ^ Pink Floyd - When The Tigers Broke Free (بالإنجليزية), Archived from the original on 2023-03-25, Retrieved 2023-03-25
  59. ^ Songfacts. "In The Flesh by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-05-26. Retrieved 2023-03-25.
  60. ^ The Thin Ice by Pink Floyd - Track Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2022-01-17, Retrieved 2023-03-25
  61. ^ Pink Floyd - Otro Ladrillo En La Pared (Parte 1) = Another Brick In The Wall (Part I) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2023-03-25, Retrieved 2023-03-25
  62. ^ "When The Tigers Broke Free, part 2 – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-25.
  63. ^ Goodbye Blue Sky by Pink Floyd - Track Info | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2023-02-27, Retrieved 2023-03-25
  64. ^ "The Happiest Days Of Our Lives – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-25.
  65. ^ Songfacts. "The Happiest Days Of Our Lives by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-02-03. Retrieved 2023-03-25.
  66. ^ Songfacts. "Another Brick In The Wall (part II) by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-12. Retrieved 2023-03-26.
  67. ^ "Mother – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-26.
  68. ^ "What Shall We Do Now? (Pink Floyd Cover), by Thot". Thot (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-07-29. Retrieved 2023-03-26.
  69. ^ Songfacts. "Young Lust by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-12. Retrieved 2023-03-26.
  70. ^ "One Of My Turns". Pink Floyd (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-26. Retrieved 2023-03-26.
  71. ^ Songfacts. "One Of My Turns by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-05-08. Retrieved 2023-03-26.
  72. ^ SongMeanings. "Pink Floyd - Don't Leave Me Now Lyrics". SongMeanings (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-01-28. Retrieved 2023-03-26.
  73. ^ "Another Brick In The Wall, part 3 – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-26.
  74. ^ "Goodbye Cruel World". Pink Floyd (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-26. Retrieved 2023-03-26.
  75. ^ Songfacts. "Is There Anybody Out There? by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-09-03. Retrieved 2023-03-26.
  76. ^ "Nobody Home – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-26.
  77. ^ "Nobody Home". Pink Floyd (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-26. Retrieved 2023-03-26.
  78. ^ Songfacts. "Vera by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-12-05. Retrieved 2023-03-26.
  79. ^ "Bring The Boys Back Home – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-26.
  80. ^ Songfacts. "Bring The Boys Back Home by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-12. Retrieved 2023-03-26.
  81. ^ Songfacts. "Comfortably Numb by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-10-05. Retrieved 2023-03-26.
  82. ^ "In The Flesh – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-26.
  83. ^ "Run Like Hell – The Wall Analysis" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-17. Retrieved 2023-03-26.
  84. ^ Songfacts. "Waiting For the Worms by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-10-23. Retrieved 2023-03-26.
  85. ^ Songfacts. "The Trial by Pink Floyd - Songfacts". www.songfacts.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-06-30. Retrieved 2023-03-26.
  86. ^ The Wall - Pink Floyd | Songs, Reviews, Credits | AllMusic (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-04-05, Retrieved 2021-04-08
  87. ^ "Pink Floyd - The Wall". Discogs (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-05. Retrieved 2021-04-08.
  88. ^ "Pink Floyd: The Wall". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 2020-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  89. ^ Pink Floyd - The Wall (1982) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2021-01-09, Retrieved 2021-04-08
  90. ^ Ebert, Roger. "Pink Floyd: The Wall movie review (1982) | Roger Ebert". https://www.rogerebert.com/ (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-05. Retrieved 2021-04-08. {{استشهاد ويب}}: روابط خارجية في |موقع= (help)
  91. ^ "Pink Floyd The Wall – Siskel and Ebert Movie Reviews". siskelebert.org. مؤرشف من الأصل في 2020-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  92. ^ "Roger Ebert's Film Festival: Pink Floyd The Wall". archive.ebertfest.media.illinois.edu. مؤرشف من الأصل في 2021-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  93. ^ "Pink Floyd - The Wall". European Animated Films Wiki (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-08. Retrieved 2021-04-08.
  94. ^ ا ب ج د "BAFTA Awards". awards.bafta.org. مؤرشف من الأصل في 2020-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-08.
  95. ^ "Why are Pink Floyd's David Gilmour and Roger Waters feuding" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2021-01-26. Retrieved 2021-04-08.

وصلات خارجية

عدل