افتح القائمة الرئيسية

البيلة الدّموية أو البول الدموي أو هيماتوريا (بالإنجليزية: hematuria) هو مصطلح طبي ويعني وجود دم (خلايا دم حمراء) في البول.[1][2][3] يتراوح الأمر بين طبيعي إلى قاتل، فقد لا يكون ذلك معبراً عن حالة مرضية أو مرض مقلق وقد يكون علامة على وجود حصوة في الكلى أو التهاب في المسالك البولية (الكلى أو الحالبين أو البروستاتا أو المثانة البولية)، إذا تم العثور على كريات الدم البيضاء بالإضافة إلى الحمراء في البول فقد تكون إشارة على وجود عدوي التهاب المسالك البولية، في بعض الأحيان يتم استخدام مصطلح الإنجليزي (hemoglobinuria) كبديل عن (hematuria)، على الرغم من أنه يشير إلى وجود بروتين الهيموجلوبين في البول بتركيز عالٍ.[4]

البول الدموي (Hematuria)
'الهيماتوريا تحت المجهر.
'الهيماتوريا تحت المجهر.

معلومات عامة
من أنواع عرض،  واضطرابات البول  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات
حالة حادة من الهيماتوريا.

يُعثر علي البيلة الدموية المجهرية بانتظام في تحليل البول الروتيني، بمعدل انتشار ما بين 0.18 ٪ و 37 ٪.[5] أظهرت بعض الدراسات حدوث زيادة معدل البيلة الدموية بزيادة  العمر والجنس الأنثوي، لكن دراسات أخرى لم تظهر أي علاقة.[6] لا يوجد سبب محدد في كثير من الناس.[7] وجد أن 5 ٪ من الأشخاص الذين يعانون من بيلة دموية مجهرية وما يصل إلى 40 ٪ من المصابين بيلة دموية مرئية مصابون بسرطان الكلى والبروستاتا والمثانة أو الخصيتين.[7] البيلة الدموية شائعة في الأطفال، بمعدل انتشار 0.5-2 ٪.[7]

بعض المواد يمكن أن تحاكي بيلة دموية إما عن طريق تغيير لون البول أو عن طريق إحداث إيجابية كاذبة على مقياس البول. تشمل أسباب وجود مقياس للبول إيجابي كاذب الهيموغلوبين (في غياب خلايا الدم الحمراء)، السائل المنوي، والميوغلوبين، والبورفيرين، البيتانين (بعد تناول البنجر)، والأدوية (مثل ريفامبيسين، وفينازوبيريدين، وسلفوناميدات).[8] تشمل المواد التي تحاكي بيلة دموية عن طريق التسبب في تغير لون البول الأحمر أو البني عقاقير (مثل السلفوناميدات والكينين والريفامبين والفينيتوين) والبيتانين والحيض.[9]

اللونعدل

تتنوع درجة اللون الأحمر في الدم حسب شدة ومنطقة الإصابة:[10]

  • بول دموي بسيط ويكون فيه لون البول مختلط قليلا بلون الدم.
  • بول دموي متوسط ويكون فيه لون معظم البول بلون الدم.
  • بول دموي شديد ويكون فيه لون البول كله مختلط بلون الدم وأحيانا توجد بعض التجلطات الدموية في البول.

الأسبابعدل

الأسباب الأكثر شيوعاً للبول الدموي هي:[11][12]

في بعض الأحيان يكون سبب دكون لون البول إلى تناول بعض الاطعمة التي تحتوي على صبغات قوية مثل البنجر أو التوت البري ولا يعبر ذلك عن حالة مرضية أو وجود دم في البول ويختفي ذلك اللون في خلال بضعة أيام.

أسباب خروج دم مع البولعدل

أولاً: الالتهاباتعدل

وهي السبب الرئيسي لخروج الدم مع البول في الأشخاص تحت سن 40 سنة وقد تكون التهابات في :[13]

  • الكلى مثل التهاب حوض الكلى أو وجود حصوات بالكلى أو التهاب الكلى الحاد نتيجة بكتريا اللوزتين، يُعد النزيف البولي المجهري من الأعراض المنتشرة لالتهاب كُبيبات الكلى، وهو التهاب يصيب نظام الترشيح بالكلى. ويمكن أن يكون التهاب كبيبات الكلى جزءًا من مرض جهازي، مثل الداء السكري أو يمكن أن يحدث بصورة مستقلة. يمكن أن يحدث التهاب كُبيبات الكلى بسبب العدوى الفيروسية أو العقدية، وأمراض الأوعية الدموية مثل (الالتهاب الوعائي) ومشكلات المناعة، مثل اعتلال الكلية بالعامل A، والذي يصيب الشعيرات الدقيقة التي تقوم بترشيح الدم في الكلى (الكُبيبات).
  • التهابات في الحالب نتيجة وجود حصوات بالحالب، يحدث هذا عند دخول البكتيريا إلى الجسم عبر مجرى البول وتكاثرها في المثانة. يمكن أن تتضمن الأعراض إلحاحًا مستمرًا للتبول، وألمًا وحرقانًا وقت التبول، وبولاً برائحة كريهة للغاية.[14]

وفي بعض الأفراد، خاصةً البالغين الكبار، قد تكون العلامة الوحيدة للمرض آثار الدم الدقيقة للغاية في البول.

  • التهابات المثانة نتيجة وجود حصوات بها أو نتيجة الإصابة بالبلهارسيا البولية. أحيانًا تؤدي المعادن في البول المركَّز إلى تكوين بلورات على جدران الكلى أو المثانة. ومع مرور الوقت، يمكن أن تصبح البلورات حصوات صغيرة صلبة. وتكون الحصوات غير مؤلمة بشكل عام، ولذلك من الأرجح أن يجهل المريض وجودها إلا بعد تسببها في الانسداد أو خروجها مع البول. وبعد ذلك، لا تكون الأعراض خطأ عادةً، فحصوات الكلى، يمكن أن تسبب ألمًا موجعًا للغاية. كما يمكن أن تؤدي حصوات المثانة أو الكلى إلى كلٍ من النزيف الغزير أو المجهري الحجم.
  • التهابات مجرى البول نتيجة للأملاح أو وجود حصوات، يمكن حدوث هذه الحالة عند دخول البكتيريا إلى الكلى من مجرى الدم أو الانتقال من مجرى البول إلى الكلى. وتكون العلامات والأعراض غالبًا مماثلة لعدوى المثانة، بالرغم من أن عدوى الكلى يترجح أكثر أن تسبب الحمى وألمًا بالجنب.[15]
  • التهاب واحتقان البروستاتا عند الرجال، تتضخم غدة البروستاتا، التي توجد أسفل المثانة وتحيط بالجزء العلوي من مجرى البول، غالبًا مع بلوغ الرجال أوسط العمر. وتضغط بعد ذلك على مجرى البول، وتعوق تدفق البول جزئيًا. وتتضمن علامات وأعراض تضخم البروستاتا (فرط تنسُّج البروستاتا الحميد) صعوبة التبول، أو الحاجة الشديدة أو المستمرة للتبول، أو إما الدم المجهري الحجم وإما المرئي في البول. يمكن أن تؤدي عدوى البروستاتا (التهاب البروستاتا) إلى العلامات والأعراض المماثلة.[13]

ثانياً: الإصابة المباشرةعدل

في الكلى أو في مجرى البول نتيجة الحوادث أو السقوط من مكان مرتفع أو الوقوع بشدة على الظّهر.

ثالثاً: اضطرابات تجلط الدمعدل

مثل المصابين بأمراض النزف أو المصابين بمشاكل تليف الكبد.[12]

رابعاً: القرحة والسرطانعدل

ولكن هذه الأسباب أكثر انتشاراً في كبار السن فوق 45 سنة على الأقل، ممكن أن يكون الدم المرئي في البول علامة على سرطان الكلى أو المثانة أو البروستاتا المتقدم. وللأسف، قد لا تظهر العلامات أو الأعراض في المراحل المبكرة حيث تكون هذه الأنواع من السرطان قابلة للعلاج.[16][17]

خامساً: أسباب أخرىعدل

  • مع الدورة الشهرية قد يخيل إلى الفتاة ان الدم قادم من مخرج البول.[18]
  • عقب الولادة المتعسرة ينزل دم من مجرى البول نتيجة وجود اصابات طفيفة في المثانة بسبب ضغط الجنين الطويل عليها خلال الولادة.
  • بعض الأدوية: مثل دواء ريفامبيسين الذي يعطى لمرضى السل يؤدي إلى تلون البول باللون الأحمر البرتقالي.
  • الرياضات العنيفة مثل ألعاب القوى والجري لمسافات طويلة جداً.
  • النكاح في الأماكن الغير مخصص لها او بطريقة غير صحيحة.
  • الاضطرابات الموروثة: يسبب فقر الدم المنجلي، وهو نقص وراثي في هيموجلوبين خلايا الدم الحمراء، الدم في البول، كلاً من البيلة الدموية المرئية والمجهرية. وكذلك يمكن أن يحدث بسبب متلازمة ألبورت والتي تصيب الأغشية الترشيحية في الكُبيبات بالكلى.

التشخيصعدل

يتم التشخيص وذلك اعتمادا على تاريخ المريض مع إجراء بعض الفحوصات:

  1. فحص البول تحت المجهر للتأكد من وجود الدم في البول ولمعرفة نوع الخلايا الموجودة في البول.
  2. فحص الجهاز البولي باستخدام التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي.
  3. أخذ خزعة من الكلى (عند الاشتباه) وفحصها والتأكد من عدم وجود اي كدمات في البطن أو الظهر.
  4. اجراء فحص شرجي للتأكد من عدم وجود مشاكل في البروستاتا (خاصة لمن هم فوق 50 عاما).
  5. الفحص الحويضي الوريدي للمثانة والكلى.

قد يشعر المريض بألم أثناء التبول ورغبة كبيرة في التبول باستمرار وذلك قد يدل على وجود تلوث في مجري البول، في بعض الحالات لا يمكن بالرغم من إجراء التحاليل التعرف على سبب البول الدموي، لذا يتم إبقاء المريض تحت المتابعة، ومعاودة إجراء الفحوصات التصويرية بعد فترة إذا لم تختفِ البيلة الدموية.[19]

عوامل الخطرعدل

غالبًا ما يكون لدى أي شخص، بما في ذلك الأطفال والمراهقون، وجود خلايا دم حمراء في البول. وتتضمن العوامل التي تجعل من ذلك أكثر ترجيحًا:

  • العمر: يعاني العديد من الرجال فوق 50 عامًا البيلة الدموية العرضية بسبب تضخم غدة البروستاتا.
  • عدوى حديثة: يعد التهاب الكلى بعد الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية (التهاب كبيبات الكلى التالي للعدوى) أحد الأسباب الرئيسية لدم البول المرئي لدى الأطفال.
  • التاريخ العائلي: قد تكون أكثر عرضة للنزيف البولي إذا كان لديك تاريخ عائلي من مرض الكلى أو حصوات الكلى.[20]
  • أدوية معينة: من المعروف أن كل من الأسبرين ومسكنات الألم غير الستيرويدية المضادة للالتهاب والمضادات الحيوية، مثل البنسيلين تزيد من خطر الإصابة بالنزيف البولي.
  • التدريبات الشاقة: عداؤو المسافات الطويلة تحديدًا أكثر عرضة للإصابة بالنزيف البولي الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. وفي حقيقة الأمر، أحيانًا ما تعرف الحالة باسم البيلة الدموية للعدائين. ولكن يمكن إصابة أي شخص يمارس التمارين الرياضية بالأعراض.[19]

التشخيصعدل

تلعب الاختبارات والفحوص التالية دورًا رئيسيًا في إيجاد السبب وراء وجود دم في البول:[21]

  • الفحص البدني: والذي يشمل مناقشة تاريخك الطبي.
  • فحوصات البول: حتي إذا تم اكتشاف النزيف من خلال فحوص البول.(تحليل البول)، فمن المحتمل إجراء فحص آخر لرؤية إذا ما كان البول مازال يحتوي على كرات الدم الحمراء أم لا. يمكن أن يتحقق تحليل البول أيضًا من التهاب الجهاز البولي أو وجود المعادن التي تسبب حصى الكلى.[22][23]
  • اختبارات التصوير: كثيرًا ما يتم طلب اختبارات التصوير وذلك لاكتشاف سبب البيلة الدموية. قد يوصي طبيبك بإجراء فحوص التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو فحص بالموجات فوق الصوتية.
  • منظار المثانة: يمرر طبيبك أنبوبًا ضيقًا يحتوي على كاميرا صغيرة إلى المثانة لفحص المثانة ومجرى البول للبحث عن علامات المرض.

وأحيانًا لا يتم اكتشاف سبب النزيف البولي. في هذه الحالة، قد يوصي طبيبك باختبار المتابعة المنتظمة، خاصةً إذا كنت تعاني من عوامل خطر الإصابة بسرطان المثانة، مثل التدخين والتعرض للسموم البيئية أو تاريخ بالتعرض للعلاج الإشعاعي.[24][10]

العلاجعدل

يعتمد العلاج على معرفة سبب النزيف الرئيسي وعلاجة مع القيام بعدة فحوصات متكررة للبول والدم إذا لم يعرف المسبب الرئيسي.[25]

مراجععدل

  1. ^ 19635
  2. ^ "معلومات عن بول دموي على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2016. 
  3. ^ "معلومات عن بول دموي على موقع zthiztegia.elhuyar.eus". zthiztegia.elhuyar.eus. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. 
  4. ^ Hooton، T.M.؛ Stamm، W.E. (September 1997). "Diagnosis and treatment of uncomplicated urinary tract infection". Infectious Disease Clinics of North America. 11 (3): 551–581. ISSN 0891-5520. PMID 9378923. doi:10.1016/S0891-5520(05)70373-1. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2018. 
  5. ^ Shinagare، Atul B.؛ Silverman، Stuart G.؛ Gershanik، Esteban F.؛ Chang، Steven L.؛ Khorasani، Ramin (2014). "Evaluating Hematuria: Impact of Guideline Adherence on Urologic Cancer Diagnosis". The American Journal of Medicine. 127 (7): 625–632. PMID 24565590. doi:10.1016/j.amjmed.2014.02.013. 
  6. ^ Cohen، Robert A.؛ Brown، Robert S. (2003-06-05). "Clinical practice. Microscopic hematuria". The New England Journal of Medicine. 348 (23): 2330–2338. ISSN 1533-4406. PMID 12788998. doi:10.1056/NEJMcp012694. 
  7. أ ب ت Sharp، Victoria؛ Barnes، Kerri D.؛ Erickson، Bradley D. (December 1, 2013). "Assessment of Asymptomatic Microscopic Hematuria in Adults". American Family Physician. 88 (11): 747–54. PMID 24364522. 
  8. ^ Shah، Samir (2014). Step-up to pediatrics. Ronan, Jeanine C.; Alverson, Brian (الطبعة First). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 175–176. ISBN 978-1451145809. OCLC 855779297. 
  9. ^ Hematuria Causes نسخة محفوظة 2011-05-13 على موقع واي باك مشين. Original Date of Publication: 15 Jun 1998. Reviewed by: Stacy J. Childs, M.D., Stanley J. Swierzewski, III, M.D. Last Reviewed: 10 Jul 2008
  10. أ ب Grossfeld، G.D.؛ Wolf، J.S.؛ Litwan، M.S.؛ Hricak، H.؛ Shuler، C.L.؛ Agerter، D.C.؛ Carroll، P.R. (2001-03-15). "Asymptomatic microscopic hematuria in adults: summary of the AUA best practice policy recommendations". American Family Physician. 63 (6): 1145–1154. ISSN 0002-838X. PMID 11277551. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. 
  11. أ ب S.، Lipsky, Martin (2010-03-26). Blueprints family medicine. King, Mitchell S. (الطبعة Third). Philadelphia. صفحات 65–66. ISBN 978-1608310876. OCLC 502392894. 
  12. أ ب Avellino، Gabriella J.؛ Bose، Sanchita؛ Wang، David S. (2016-06-01). "Diagnosis and Management of Hematuria". Surgical Clinics of North America. 96 (3): 503–515. ISSN 0039-6109. PMID 27261791. doi:10.1016/j.suc.2016.02.007. 
  13. أ ب Agabegi، Steven (2013). Step-up to medicine. Agabegi, Elizabeth D., Ring, Adam C. (الطبعة 3rd). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 281–282. ISBN 978-1609133603. OCLC 794228016. 
  14. ^ Coe، F.L.؛ Parks، J.H.؛ Asplin، J.R. (1992-10-15). "The pathogenesis and treatment of kidney stones". The New England Journal of Medicine. 327 (16): 1141–1152. ISSN 0028-4793. PMID 1528210. doi:10.1056/NEJM199210153271607. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. 
  15. ^ McVary، Kevin T.؛ Roehrborn، Claus G.؛ Avins، Andrew L.؛ Barry، Michael J.؛ Bruskewitz، Reginald C.؛ Donnell، Robert F.؛ Foster، Harris E.؛ Gonzalez، Chris M.؛ Kaplan، Steven A. (May 2011). "Update on AUA guideline on the management of benign prostatic hyperplasia". The Journal of Urology. 185 (5): 1793–1803. ISSN 1527-3792. PMID 21420124. doi:10.1016/j.juro.2011.01.074. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2017. 
  16. ^ Davis، Rodney؛ Jones، J. Stephen؛ Barocas، Daniel A.؛ Castle، Erik P.؛ Lang، Erich K.؛ Leveillee، Raymond J.؛ Messing، Edward M.؛ Miller، Scott D.؛ Peterson، Andrew C. (2012). "Diagnosis, Evaluation and Follow-Up of Asymptomatic Microhematuria (AMH) in Adults: AUA Guideline". The Journal of Urology. 188 (6): 2473–2481. PMID 23098784. doi:10.1016/j.juro.2012.09.078. 
  17. ^ Step-up to medicine. Agabegi, Steven S., Agabegi, Elizabeth D., Ring, Adam C. (الطبعة 3rd). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins. 2013. ISBN 978-1609133603. OCLC 794228016. 
  18. ^ Kazi، Saifullah N.؛ Benz، Robert L. (2014-12-01). "Work-up of Hematuria". Primary Care: Clinics in Office Practice. 41 (4): 737–748. ISSN 0095-4543. PMID 25439531. doi:10.1016/j.pop.2014.08.007. 
  19. أ ب Pade، Kathryn H.؛ Liu، Deborah R. (September 2014). "An evidence-based approach to the management of hematuria in children in the emergency department". Pediatric Emergency Medicine Practice. 11 (9): 1–13; quiz 14. ISSN 1549-9650. PMID 25296518. 
  20. ^ "Etiology and evaluation of hematuria in adults". www.uptodate.com. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2017. 
  21. ^ Diagnosis, evaluation, and follow-up of asymptomatic microhematuria (AMH) in adults: American Urological Association (AUA) Guideline "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2012. 
  22. ^ Rini، Brian I.؛ McDermott، David F.؛ Hammers، Hans؛ Bro، William؛ Bukowski، Ronald M.؛ Faba، Bernard؛ Faba، Jo؛ Figlin، Robert A.؛ Hutson، Thomas (2016). "Society for Immunotherapy of Cancer consensus statement on immunotherapy for the treatment of renal cell carcinoma". Journal for Immunotherapy of Cancer. 4: 81. ISSN 2051-1426. PMC 5109802 . PMID 27891227. doi:10.1186/s40425-016-0180-7. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2018. 
  23. ^ Hall، M. Craig؛ Chang، Sam S.؛ Dalbagni، Guido؛ Pruthi، Raj Som؛ Seigne، John Derek؛ Skinner، Eila Curlee؛ Wolf، J. Stuart؛ Schellhammer، Paul F. (December 2007). "Guideline for the management of nonmuscle invasive bladder cancer (stages Ta, T1, and Tis): 2007 update". The Journal of Urology. 178 (6): 2314–2330. ISSN 1527-3792. PMID 17993339. doi:10.1016/j.juro.2007.09.003. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2018. 
  24. ^ Jones، G.R.؛ Newhouse، I. (April 1997). "Sport-related hematuria: a review". Clinical Journal of Sport Medicine. 7 (2): 119–125. ISSN 1050-642X. PMID 9113428. doi:10.1097/00042752-199704000-00008. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. 
  25. ^ Moses، Scott. "Hematuria in Adults". www.fpnotebook.com. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2018. 

1. Jones (April 1997). "Sport-related hematuria: a review.". Clinical Journal of Sports Medicine 7 (2): 119–125 Spetie, DN.; Nadasdy, T.; Nadasdy, G.; Agarwal, G.; Mauer, M.; Agarwal, AK.; Khabiri, H.; Nagaraja, HN.; et al. (Mar 2006). "Proposed

2. pathogenesis of idiopathic loin pain-hematuria syndrome". Am J Kidney Dis 47 (3): 419–27. doi:10.1053/j.ajkd.2005.11.029. ببمد 1649062

3. -Hematuria Causes Original Date of Publication: 15 Jun 1998. Reviewed by: Stacy J. Childs, M.D., Stanley J. Swierzewski, III, M.D. Last Reviewed: 10 Jul 2008

4. http://www-uptodate-com.ucsf.idm.oclc.org/contents/etiology-and-evaluation-of-hematuria-in-adults?source=search_result&search=hematuria&selectedTitle=1~150

5. Norman L. Browse/4th/436

6. http://www.123esaaf.com/Diseases/Hematuria/n_hematuria.html

7. Hematuria

8. http://www.niddk.nih.gov/health-information/health-topics/urologic-disease/hematuria-blood-in-the-urine/Pages/facts.aspx

انظر أيضاعدل

وصلة خارجيةعدل