افتح القائمة الرئيسية

المقالات المختارة

أضف مقالة جديدةحدّث محتوى الصفحة

عدد مقاطع المقالات التي تم إحصاؤها هو : 32.

المقالات المختارة

المقالة رقم 1

 ع - ن - ت  
The Earth seen from Apollo 17.jpg

الأرض (رمزها Astronomical symbol of Earth) هي ثالث كواكب المجموعة الشمسية من حيث البعد عن الشمس بعد كل من عطارد والزهرة، وتعتبر أكبر الكواكب الأرضية في النظام الشمسي، وذلك من حيث قطرها وكتلتها وكثافتها. ويطلق على هذا الكوكب أيضًا اسم العالم واليابس . تعتبر الأرض مسكنًا لملايين الأنواع من الكائنات الحية، بما فيها الإنسان؛ وهي المكان الوحيد المعروف بوجود حياة عليه في الكون. تكونت الأرض منذ حوالي 4.54 مليار سنة، وقد ظهرت الحياة على سطحها في غضون مليارات السنين بعد ذلك. ومنذ ذلك الحين، أدى الغلاف الحيوي للأرض إلى تغير الغلاف الجوي والظروف غير الحيوية الموجودة على الكوكب، مما سمح بتكاثر الكائنات التي تعيش فقط في ظل وجود الأكسجين وتكوّن طبقة الأوزون، التي تعمل مع المجال المغناطيسي للأرض على حجب الإشعاعات الضارة، مما يسمح بوجود الحياة على سطح الأرض. تحجب طبقة الأوزون الأشعة فوق البنفسجية، ويعمل المجال المغناطيسي للأرض على إزاحة وإبعاد الجسيمات الأولية المشحونة القادمة من الشمس بسرعات عظيمة ويبعدها في الفضاء الخارجي بعيدا عن الأرض، فلا تتسبب في الإضرار بالكائنات الحية.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 2

 ع - ن - ت  
180بكبك

النظام الشمسي أو المجموعة الشمسية هو الاسم الذي يُطلق عادة على النظام الكوكبي الذي يتكون من الشمس وجميع ما يَدور حولها من أجرام بما في ذلك الأرض والكواكب الأخرى. كما يَتضمن النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي الكواكب القزمة والكويكبات والنيازك والمذنبات، إضافة إلى سحابة رقيقة من الغاز والغبار تعرف بالوسط البين كوكبي. كما أنه توجد توابع الكواكب التي تسمى الأقمار، والتي يَبلغ عددها أكثر من 150 قمر معروف في النظام الشمسي، معظمها تدور حول العمالقة الغازية. لكن أكبر جرم في النظام الشمسي وأهم هذه الأجرام طبعاً هو الشمس، النجم الذي يَقع في مركز النظام ويَربطه بجاذبيته، فكتلتها تبلغ 99.8% من كتلة النظام بأكمله، كما أنها هي التي تشع الضوء والحرارة الذين يَجعلان الحياة على الأرض مُمكنة، وهي مع ذلك ليس إلا نجماً متوسط الحجم. أما بعد الشمس فتأتي الكواكب، حيث توجد في النظام الشمسي ثمانية كواكب هي بالترتيب حسب البعد عن الشمس: عطارد والزهرة والأرض والمريخ (الكواكب الصخرية) والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون (العمالقة الغازية). يَعتقد معظم الفلكيين حالياً بأن النظام الشمسي قد وُلد قبل 4.6 مليارات سنة من سحابة ضخمة من الغاز والغبار تعرف بالسديم الشمسي. وحسب هذه النظرية، بدأ هذا السديم بالانهيار على نفسه نتيجة لجاذبيته التي لم يَستطع ضغطه الداخلي مقاومتها.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 3

 ع - ن - ت  
Uranus2.jpg

أورانوس (رمزه Uranus symbol.svg)، هو الكوكب السابع في البعد عن الشمس، وثالث أضخم كواكب المجموعة الشمسية، والرابع من حيث الكتلة. سمي على اسم الإله أورانوس في الميثولوجيا الإغريقية. لم يتم تمييزه من قبل الحضارات القديمة على أنه كوكب رغم أنه مرئي بالعين المجردة، نظرًا لبهوته وبطء دورانه في مداره. أعلن وليام هرشل عن اكتشافه في 13 آذار/مارس من سنة 1781. موسعًا حدود الكواكب المعروفة لأول مرة في التاريخ. كما كان أورانوس أول كوكب يتم اكتشافه من خلال التلسكوب. يشابه تركيب أورانوس نبتون، وكلاهما ذو تركيب مختلف عن العملاقين الغازيين الآخرين (المشتري وزحل)، لذلك يصنفهما الفلكيون أحيانا تحت تصنيف عملاق جليدي. تكوين الغلاف الجوي يشابه تركيب غلاف كل المشتري وزحل، حيث يتركب بشكل أساسي من الهيدروجين والهيليوم، لكنه يحتوي على نسبة جليد أعلى مثل جليد الماء والميثان والأمونيا مع وجود بعض الآثار للهيدروكربونات. يعتبر غلافه الجوي الأكثر برودة في المجموعة الشمسية، مع متوسط حرارة يبلغ 49 كلفن (-224 درجة مئوية)، ويتألف من بنية سحاب معقدة، ويعتقد أن الماء يشكل الغيوم السفلى والميثان يشكل طبقة الغيوم الأعلى في الغلاف. في حين يتألف أورانوس من الصخور والجليد.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 4

 ع - ن - ت  
180 بكبك

زحل رمزه (Saturn symbol.svg) واسمه مشتق من الجذر "زَحَل" بمعنى تنحّى وتباعد. ويُقال أنه سمي زحل لبعده في السماء، أما الاسم الإنكليزي فهو مشتق من ساتورن (أحد الآلهة الرومانية، وهو إله الزراعة والحصاد). زحل هو الكوكب السادس من حيث البُعد عن الشمس وهو ثاني أكبر كوكب في النظام الشمسي بعد المشتري، ويُصنف زحل ضمن الكواكب الغازية مثل المشتري واورانوس ونبتون. وهذه الكواكب الأربعة معًا تُدعى الكواكب الجيوفانية بمعنى "أشباه المشتري". يتميز زحل بحلقات من الجليد والغبار تدور حوله في مستوى واحد مما يعطيه شكلاً مميزًا. يوجد واحد وستون قمراً معروفاً يدور حول زحل باستثناء القميرات الصغيرة، وقد تمّ تسمية 53 قمرًا منها بشكل رسمي. من بين هذه الأقمار، يُعدّ "تايتان" القمر الأكبر، وهو كذلك ثاني أكبر قمر في المجموعة الشمسية، بعد "غانيميد" التابع للمشتري، وهو أكبر حجمًا من كوكب عطارد، ويُعتبر القمر الوحيد في المجموعة الشمسية ذا الغلاف الجوي المعتبر. كان جاليليو أوّل من رصد كوكب زحل عن طريق المقراب في سنة 1610، ومنذ ذلك الحين استقطب الكوكب اهتمام محبي علم الفلك والعلماء، فتمّ رصده عدّة مرات تحقق في البعض منها اكتشافات مهمة، كما حصل بتاريخ 20 سبتمبر سنة 2006، عندما التقط مسبار كاسيني هايغنز حلقة جديدة لم تكن مكتشفة قبلاً، تقع خارج حدود الحلقات الرئيسية البرّاقة وبين الحلقتين "ع" و"ي".


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 5

 ع - ن - ت  
Pleiades large.jpg

الثريا أو الشقيقات السبع أو مسييه 45 طبقاً لفهرس مسييه (بالإنكليزية: Pleiades أو Messier 45) هو عبارة عن عنقود نجمي مفتوح يقع في كوكبة الثور فوق كتف الجبار الأيمن، وهو أحد ألمع وأشهر العناقيد النجمية المفتوحة. يتكوّن العنقود من نجوم فتيّة زرقاء ساخنة، تكوّنت كلّها في نفس الوقت تقريباً من سحابة جزيئية قبل حوالي 100 مليون سنة. يُمكن رؤية العنقود بالعين المجرّدة حيث يبلغ قدره الظاهري ككل حوالي 1.6، ومعظم الناس يستطيعون تمييز ستة من نجوم العنقود بالعين المجردة، ولكن بالرغم من ذلك يستطيع البعض تمييز 8 نجوم أو أكثر حتى. يُعرف هذا العنقود منذ ما قبل التاريخ، حيث ذكره الفلكيون القدماء كثيراً، وكان قدماء العرب يتبرّكون به وبنوئه وينسحرون بوضوحه وروعته، في حين أن الإغريق تصوّروا نجومه كأنهم سبع أخوات ونسجوا حولهم بعض الأساطير. وينتشر العنقود على مساحة تبلغ درجتين على الأقل من السماء، وهذا ما يُعادل أربعة أضعاف القمر البدر، لكن كثافة النجوم فيه منخفضة مقارنة بالعناقيد الأخرى.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 6

 ع - ن - ت  
Phoenix landing.jpg

مشروع فينكس (بالإنجليزية: Phoenix؛ والتي تعني بالعربية العنقاء) يندرج ضمن إستراتيجية جديدة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا لجعل الكشف عن الماء العنصر الأساسي للمهمات الالية القادمة على سطح كوكب المريخ. وخلافا لمهمات العربات الآلية لمشروع Mars Exploration Rover المتمثلة في مسباري "سبيريت" و"أبرتيونتي"، فإن مسبار فينكس سيقوم بتحليل الظروف البيئية المناسبة لحياة مجهرية محتملة في منطقة سهول جليدية مسماة Vastitas Borealis وهي قريبة من القطب الشمالي للكوكب الأحمر. كان إطلاق الحامل الصاروخي لمسبار فينكس بنجاح يوم 4 أغسطس 2007 من قاعدة كاب كانافيرال الجوية في فلوريدا، وقد هبط المسبار فوق سطح المريخ يوم 25 مايو 2008. يقوم بالإشراف على المهمة الدولية "المختبر القمري والكوكبي" (Lunar and Planetary Laboratory) التابع لجامعة أريزونا بتوجيه من وكالة ناسا وبمساهمة مجموعة من المختبرات الجامعية في كندا (وكالة الفضاء الكندية) وألمانيا وسويسرا وفنلندا وكذلك مجموعة مراكز وأبحاث صناعات الفضاء.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 7

 ع - ن - ت  
Debris-GEO1280.jpg

المخلفات الفضائية عبارة عن مجموعة من النفايات الناتجة من مخترعات الإنسان ومن بقايا الأقمار الصناعية السابحة في مدارات حول كواكب النظام الشمسي، ومنها ما زالت مخلفاته في مدار الأرض تسبح حولها. وتشمل هذه المخلفات كل شيء لم يعد له حاجة في الفضاء كقمر صناعي عطلان أو أجزاء من صواريخ فضائية. وقد تكون هذه المخلفات صغيرة الحجم كقشرة من الأصباغ التي تطلى بها المركبات الفضائية. أخذت المخلفات الفضائية تلقى اهتمام واسع من المؤسسات التي تعنى بالفضاء - كالإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا) مثلاً - لقدرة هذه الفضلات بالتسبب بأضرار فادحة في هيكل المركبات الفضائية والأقمار الصناعية. فمعظم هذه الفضلات تسير بسرعة 8 كم/ثانية (ما يقارب 28800 كم/ساعة). و بهذه السرعة يمكن لهذه الفضلات - مهما صغر حجمها - أن تخترق هيكل المركبات الفضائية وأن تشكل خطراً على حياة رواد الفضاء، فجسم من المخلفات بحجم كرة التنس يسير بهذه السرعة يحمل قدرة تفجيرية توازي 25 عصاة من الديناميت.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 8

 ع - ن - ت  
Outersolarsystem objectpositions labels comp ar.png

حزام كايبر (بالإنكليزية: Kuiper belt، وتنطق "كايْبِر" بالرغم من أن الاسم يكتب "كويبر" خطأ) ويُسمى أيضاً حزام إدجوورث هو عبارة عن منطقة من النظام الشمسي تتكون من الأجسام المتجمدة والصخور، تمتد من عند كوكب نبتون (30 وحدة فلكية (و.ف) أو 4 ساعات ضوئية) إلى ما يقارب 55 و.ف (7.3 ساعات ضوئية) عن الشمس. وهو مشابه لحزام الكويكبات الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري مع أنه أعرض منه بعشرين مرة وأضخم منه بما بين 20 و200 مرة. ومثل حزام الكويكبات يتكون بشكل أساسي من أجسام صغيرة أو بقايا من مراحل تكون النظام الشمسي الأولية، لكن الأجسام في حزام الكويكبات تتكون بشكل رئيسي من الصخور والمعدن بينما تلك في حزام كايبر تتكون من "مواد متطايرة متجمدة" – هي مركبات كيميائية تملك نقطة غليان منخفضة تتواجد في القشرة أو الغلاف الجوي لبعض الكواكب والأقمار) والتي تسمى أيضا "الجليدية" مثل الميثان والأمونيا والماء، ويحتوي هذا الحزام على ثلاثة كواكب قزمة على الأقل هي: بلوتو وهاوميا وماكيماكي.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 9

 ع - ن - ت  
Venus-real color.jpg

الزُهرة (رمزه:رمز الزهرة، دائرة في أسفلها صليب ذو أطراف متساوية) ثاني كوكب في المجموعة الشمسية من حيث قربه إلى الشمس، وهو كوكب ترابي كعطارد والمريخ، شبيه بكوكب الأرض من حيث حجم وتركيبا، وسمي فينوس نسبة إلى إلهة الجمال، سبب تسمية كوكب الزهرة بالزهرة :مصدر التسمية – لسان العرب – الزُّهرة هي الحسن والبياض، زَهرَ زَهْراً والأَزْهَر أي الأبيض المستنير. والزُهْرة: البياض النير. ومن هنا اسم كوكب الزهرة يعود إلى سطوع هذا الكوكب من الكره الأرضية وذلك لانعكاس كميه كبيره من ضوء الشمس بسبب كثافة الغلاف الجوي الكبيرة. كوكب الزهرة أقرب إلى الشمس من الأرض فإنه يكون بنفس الناحية التي تكون بها الشمس عادة، ولذلك فان رؤيته من على سطح الأرض ممكن فقط قبل الشروق أو بعد المغيب بوقت قصير، ولذلك يطلق عليه أحيانا تسمية نجم الصبح أو نجم المساء، وعند ظهوره في تلك الفترة، يكون أسطع جسم مضيء في السماء. ولموقعه هذا ميزة تجعل منه أحد كوكبين ثانيهما عطارد، تنطبق عليهما ظاهرة العبور، وذلك حين يتوسطان الشمس والأرض، وتم آخر عبور للزهرة عام 2004 والعبور القادم سيكون في العام 2012.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 10

 ع - ن - ت  
Titania (moon) color, edited.jpg

تيتانيا (بالإنجليزية: Titania)، هو أكبر أقمار أورانوس وترتيبه الثامن في الكبر من بين أقمار المجموعة الشمسية. اكتشفه وليام هرشل سنة 1787. اسمه مأخوذ من ملكة فايريس في مسرحية حلم ليلة صيف لويليام شكسبير. يقع مداره ضمن الغلاف المغناطيسي لأورانوس. يحتوي تيتانيا علة كمية متساوية تقريبا من الصخور والجليد. ومن المرجح أن يكون الاختلاف في التوزيع بين نواة صخرية ودثار جليدي. ويحتمل وجود طبقة من الماء السائل متوضعة بين النواة والدثار. سطح تيتانيا مظلم نسبيا ولونه يميل إلى الأحمر قليلا. ويبدو أنه اشكل نتيجة الاصطدامات ونشاطات داخلية المنشأ، وهو مغطى بعدد هائل من الفوهات الصدمية يصل قطرها إلى 326 كم، لكنها أقل مما هي على سطح أورانوس وكذلك على أوبيرون، القمر الأبعد من أقمار أورانوس الرئيسية. من المرجح تعرض تيتانيا إلى عمليات داخلية المنشأ في مرحلة مبكرة من حياته أعادت تشكيل سطحه بحيث طمست المعالم القديمة المتضمنة فوهات صدمية كثيرة. يقطع هذا القمر نظام هائل من التلع والصدوع الانحدارية نتيجة التوسع في داخله في مرحلة لاحقة من حياته. تشكل تيتانيا مثل جميع أقمار أورانوس الرئيسية من القرص المزود الذي كان محيط بالكوكب بعد تشكله. كشفت مطيافية الأشعة تحت الحمراء ما بين عاميّ 2001 و2005 على وجود جليد الماء وثاني أكسيد الكربون أيضا مما طرح فرضية وجود غلاف جوي رقيق محيط بالقمر مؤلف من أكسيد الكربون بضغط عند سطح القمر يصل إلى 10 جزء من الترليون بار. والقياسات المأخوذة أثناء كسوف تيتانيا أظهرت أن أعظم حد لضغط الغلاف الجوي المحتمل يصل بين 10 و 20 نانو بار.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 11

 ع - ن - ت  
Mercury-real color.jpg

عطارد (رمزه) هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، وسمي بميركوري في اللاتينية نسبة لإله التجارة الروماني، وتسميته الكوكب عطارد: مصدر التسمية - لسان العرب – طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران الكوكب حول الشمس. يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من كتلة الأرض ويتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم. لعطارد أعلى قيمة للشذوذ المداري من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر ميل محوري من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين. يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته البدارية بمعدل 43 دقيقة قوسية في كل قرن، وشرح ذلك من خلال النظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في مطلع القرن العشرين. يظهر عطارد بشكل متألق عندما تشاهده من الأرض، ويتراوح القدر الظاهري له بين -2.3 إلى 5.7، لكن ليس من السهل رؤيته عندما يكون في زاوية الاستطالة الأعظمية بالنسبة إلى الشمس والتي تبلغ 28.3 درجة. وبما أنه لا يمكن رؤية عطارد في وهج النهار إلا إذا كان هناك كسوف للشمس لذلك يمكن مشاهدته في الفجر والشفق.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 12

 ع - ن - ت  
Crab Nebula.jpg

سديم السرطان وُيعرف كذلك باسم مسييه 1 (Messier 1 NGC 1952) هو عبارة عن بقايا مستعر أعظم وسديم رياح نبضية في كوكبة الثور. كان جون بفيس قد لاحظ هذا السديم سنة 1731، وتطابق موقعه المكتشف مع سجلات تاريخية تعود للعرب والصينيين لموقع نجم لامع ظهر سنة 1054. تزيد طاقته المنبعثة على شكل أشعة سينية وأشعة غاما عن 30 كيلو إلكترون فولت (keV)، ويُعتبر سديم السرطان أقوى مصدر مستمر لهذه الطاقة في السماء حيث يَصل فيضه أيضاً إلى طاقة قدرها 1210 إلكترون فولت (eV). يبعد سديم السرطان نحو 6,500 سنة ضوئية عن الأرض. كما يَبلغ قطره حوالي 11 سنة ضوئية ويتمدد بسرعة تصل إلى نحو 1,500 كيلومتر في الثانية. يوجد في مركز السديم نجم نيوتروني هو نباض السرطان، والذي يَبث إشعاعات نبضية مؤلفة من الأشعة السينية وأشعة غاما، ويَدور حول نفسه بسرعة 30.2 دورة في الثانية. سديم السرطان هو أول جرم سماوي عرف بأنه انفجار تاريخي لمستعر أعظم.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 13

 ع - ن - ت  
Full Moon Luc Viatour.jpg

يمثل القمر القمر الطبيعي الوَحيد للكرة الأرضية بالإضافة إلى أنه خامس أكبر قمرٍ طبيعيٍ في المجموعة الشمسية. فهو يُعَدُ أكبر قمرٍ طبيعيٍ في المجموعة الشمسية من ناحية نسبة حجمه إلى كوكبه التابع له، حيث أن قطره يصل إلى ربع قطر الأرض، كما أن كتلته تصل إلى 1/ 81 من كتلة الأرض، هذا بالإضافة إلى أنه يُعَدُ ثاني أعلى قمرٍ من ناحية الكثافة بعد قمر إيو. هذا ويتسم القمر الأرضي حركته التزامنية مع كوكبه (الأرض)، عارضاً دائماً الوجه نفسه؛ حيث يتميز الجانب القريب بمنطقةٍ بركانيةٍ منخفضةٍ مظلمةٍ، والتي تقع فيما بين مرتفعات القشرة الأرضية القديمة البراقة والفوهات الصدمية الشاهقة. كما يُلاحظ أن القمر الأرضي هو أكثر جسمٍ لامعٍ في السماء ليلاً، وعموماً هو الجسم الأكثر لمعاناً بعد الشمس، وهذا على الرغم من أن سطحه معتم جداً، حيث أن له انعكاساً مماثلاً للفحم.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 14

 ع - ن - ت  
Jupiter by Cassini-Huygens.jpg

المشتري أو البِرْجيسُ هو أضخم كواكب المجموعة الشمسية. سمي بالمشتري لأنه يستشري في سيره أي يَلِجُ ويمضي ويجدُ فيه بلا فتور ولا انكسار. وكان المشتري معروف للفلكيين القدماء وارتبط بميثولوجيا وأديان العديد من الشعوب. وقد أطلق الرومان عليه اسم جوبيتر وهو إله السماء والبرق. ويظهر المشتري من الأرض بسطوع كبير فيبلغ قدره الظاهري −2.94 مما يجعله ثالث الأجرام تألقاً في سماء الليل بعد القمر والزهرة. المشتري خامس الكواكب بعداً عن الشمس وأكبر كواكب المجموعة الشمسية. وهو عملاق غازي وكتلته أقل بقليل من 1/1000 من كتلة الشمس، لكنها تساوي ثلثي كتلة مجموع باقي كواكب المجموعة. ويضم تصنيف العمالقة الغازية كل من زحل وأورانوس ونبتون إضافةً إلى المشتري. ويطلق على هذه الكواكب الأربعة اسم الكواكب الجوفيانية. يتكون المشتري بشكل رئيسي من الهيدروجين، ويشكل الهيليوم أقل بقليل من ربع كتلته.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 15

 ع - ن - ت  
The Sun by the Atmospheric Imaging Assembly of NASA's Solar Dynamics Observatory - 20100819.jpg

الشمس (رمزها:Sun symbol.svg) هي النجم المركزي للمجموعة الشمسية. وهي تقريباً كروية وتحوي بلازما حارة متشابكة مع الحقل المغناطيسي. يبلغ قطرها حوالي 1,392,684 كيلومتر، وهو ما يعادل 109 أضعاف قطر الأرض وكتلتها 2×1030 كيلوغرام وهو ما يعادل 330,000 ضعف من كتلة الأرض وتشكل نسبة ما يتراوح إلى 99.86% من كتلة كل المجموعة الشمسية. من الناحية الكيميائية يشكل الهيدروجين ثلاث أرباع مكونات الكتلة الشمسية، أما البقية فهي في معظمها هيليوم مع وجود نسبة 1.69% (تقريباً تعادل 5,628 من كتلة الأرض) من العناصر الأثقل متضمنة الأكسجين والكربون والنيون والحديد وعناصر أخرى. تنتمي الشمس وفق التصنيف النجمي على أساس الطبقات الطيفية إلى الفئة G2V. وتعرف بأنها قزم أصفر، لأن الأشعة المرئية تكون أكثر في الطيف الأصفر والأخضر. وتبدو من على سطح الكرة اللأرضية ذات لون أصفر على الرغم من لونها الأبيض بسبب النشر الإشعاعي للسماء للون الأزرق.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 16

 ع - ن - ت  
Orion Belt.jpg

كوكبة الجبار أو كما كانت تعرف قديماً الجوزاء هي واحدة من كوكبات السماء الحديثة الثمانية والثمانين، وإحدى أشهر الكوكبات في الثقافات الإنسانية القديمة وأكثرها رواجاً بين هواة الفلك. كوكبة الجبار هي واحدةٌ من أشهر الكوكبات السماوية لوضوحها الكبير وشدَّة لمعان معظم نجومها، ويجعل ذلك تمييزها سهلاً حتى في حال وجود تلوث ضوئي عالٍ، كما أنَّ هيئتها - التي تخيَّلها الناس منذ القدم - واضحةٌ كثيراً كمحارب يقف حاملاً سلاحه وعلى خصره حزام من ثلاثة نجوم. وتشمل الكوكبة أيضاً عدداً من الأجرام الهامة والمعروفة، من أبرزها سديم الجبار - أحد أشهر سدم السماء - وسديم رأس الحصان وسديم اللهب، بالإضافة إلى نجمي رجل الجبار (سادس ألمع نجوم السماء جميعاً) ومنكب الجوزاء (الثامن). لا تعد الجبار بين كوكبات نصف الكرة الشمالي ولا الجنوبي، بل هي تُعتبر من كوكبات خط الاستواء السماوي، حيث أن جزءاً متساوياً تقريباً منها يقع على جانبي خط الاستواء، ومن ثم فيُمكن رؤية نصف منها من كلا القطبين الجنوبي والشمالي، ويُمكن رؤيتها بكاملها من دوائر عرض عالية نسبياً نتيجة لهذا (لكنها تكون قريبة من الأفق).


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 17

 ع - ن - ت  
SDO's Ultra-high Definition View of 2012 Venus Transit (304 Angstrom Full Disc 02).jpg

عبور الزهرة هي الظاهرة الفلكية التي يسببها مرور الزهرة بين الشمس والأرض، فتبدو كنقطة سوداء صغيرة عابرة قرص الشمس. يقاس هذا العبور وأمثاله عادة بالساعات، وقد بلغ طول العبور الماضي الذي جرى عام 2004م وكذلك العبور الذي جرى في 2012م حوالي ست ساعات. يشبه العبور الكسوف الذي يسببه مرور القمر بين الأرض والشمس، ومع أن كوكب الزهرة أكبر من القمر بأربع مرات تقريباً إلا أن المسافة التي تفصله عن الأرض تجعلها يبدو صغيراً للعيان. لقد ساهمت عمليات الرصد التي تابعت عبور الزهرة في حساب المسافة بين الشمس والأرض باستخدام قانون اختلاف المنظر. يحدث كثيراً عبور آخر مشابه لعبور الزهرة هو عبور عطارد، لكنه صعب الرصد لأنّ عطارد أصغر حجماً من الزهرة وأقرب منه إلى الشمس، ومن ثم أبعد عن الأرض. يعتبر عبور الزهرة أحد أكثر الظواهر الفلكية الدورية ندرة، إذ تتكرر في دورة مدتها 243 سنة، بزوج من عبورين يفصل بينهما 8 سنوات ثم زوج آخر بعد 121.5 سنة، يليه آخر بعد 105.5 سنوات.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 18

 ع - ن - ت  
Universe expansion ar.png

الانفجار العظيم هو النظرية السائدة في علم الكون الفيزيائي حول نشأة الكون. تعتمد فكرة النظرية أن الكون كان في الماضي في حالة حارة شديدة الكثافة فتمدد، وأن الكون كان يومًا جزء واحد عند نشأة الكون. بعض التقديرات الحديثة تُقدّر حدوث تلك اللحظة قبل 13.8 مليار سنة، والذي يُعتبر عمر الكون. وبعد التمدد الأول، بَرُدَ الكون بما يكفي لتكوين جسيمات دون ذرية كالبروتونات والنيترونات والإلكترونات. ورغم تكوّن نويّات ذرية بسيطة خلال الثلاث دقائق التالية للانفجار العظيم، إلا أن الأمر احتاج آلاف السنين قبل تكوّن ذرات متعادلة كهربيًا. معظم الذرات التي نتجت عن الانفجار العظيم كانت من الهيدروجين والهيليوم مع القليل من الليثيوم. ثم التئمت سحب عملاقة من تلك العناصر الأولية بالجاذبية لتُكوّن النجوم والمجرات، وتشكّلت عناصر أثقل من خلال تفاعلات الانصهار النجمي أو أثناء تخليق العناصر في المستعرات العظمى. تُقدّم نظرية الانفجار الكبير شرحاً وافياً لمجموعة واسعة من الظواهر المرئية، بما في ذلك وفرة من العناصر الخفيفة والخلفية الإشعاعية للكون والبنية الضخمة للكون وقانون هابل.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 19

 ع - ن - ت  
Trouvelot - The planet Mars - 1877.jpg

يرجع تاريخ رصد المريخ إلى العهد المصري القديم ريين في الألفية الثانية قبل الميلاد، وهناك أيضًا سجلات صينية عن تحركات المريخ ترجع إلى ما قبل تأسيس مملكة تشو (1045 ق.م). وقد قام فلكيون بابليون بتسجيل ملاحظات عن موقع المريخ بالتفصيل، وطوّر الفلكيون أيضًا تقنيات رياضية تفيد في التنبؤ بموقع المريخ في المستقبل. وكذلك طوّر الفلاسفة اليونانيون القدماء والفلكيون الهيلنيون نموذجًا فلكيًا يحتل كوكب الأرض فيه المركز، واستخدموه في تفسير تحركات المريخ. و كذلك قام الفلكيون الهنود والفلكيون المسلمون بتقدير حجم المريخ والمسافة بينه وبين الأرض. وفي القرن السادس عشر، قدم نيكولاس كوبرنيكوس نموذجًا فلكيًا تحتل الشمس فيه مركز المجموعة الشمسية، وتدور الكواكب في هذا النموذج في مدارات دائرية حول الشمس. وقد راجع يوهانس كيبلر هذا النموذج، وخلص إلى أن مدار المريخ هو مدار إهليجي، وهذا يتوافق بشكل أكبر مع بيانات الرصد التي توفرت حينها. وكان جاليليو جاليلي أول من راقب المريخ باستخدام تلسكوب في سنة 1610.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 20

 ع - ن - ت  
Mars Science Laboratory mission logo.png

مختبر علوم المريخ (Mars Science Laboratory MSL) ويعرف بـكوريوسيتي أو كوريوزيتي (بالإنجليزية: Curiosity) هو مسبار صممته ناسا بهدف استكشاف سطح كوكب المريخ. أُطلقَ في 26 نوفمبر 2011 في الساعة 10:02 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، هبط على سطح المريخ في فوهة غيل في 6 أغسطس 2012 على الساعة 05:14 (توقيت غرينيتش). المسبار هو مختبر علمي متجول متكامل بحجم سيارة، يحتوي على غرفة من الآلات والأدوات المعقدة، إضافة إلى إنسان آلي يتم التحكم فيه عن بعد.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 21

 ع - ن - ت  
Black Hole Milkyway.jpg

الثقب الأسود منطقة من الفضاء ذات كتلة كبيرة وحجم صغير يسمى بالحجم الحرج، تنضغط المادة عند بلوغها إياه بتأثير جاذبيتها الخاصة ثم تنهار بفعل الجاذبية، حيث أن هذه القوة تضغط النجم وتجعله صغيرا جدا وذا جاذبية شديدة. تزداد كثافة الجسم بسبب تداخل جسيمات ذراته وانعدام الفراغ بين الجزيئات، ثم تصير جاذبيته قوية إلى درجة جذب أي جسم يمر بالقرب منه مهما بلغت سرعته. فيزداد كم المادة الموجودة في الثقب الأسود. بحسب نسبية أينشتاين، فإن الجاذبية تقوس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 22

 ع - ن - ت  
خريطة كوكبة الدب الأكبر.png

الكوكبة هي مجموعة من النجوم التي تكون شكلا أو صورة، وهي تدل على المنطقة التي تظهر فيها مجموعة محدودة من النجوم. وقد قسم الاتحاد الفلكي الدولي في عام 1930 السماء إلى 88 كوكبة، وذلك لتوحيد أشكال الكوكبات وعددها بعد أن كانت تتخيلها كل من الحضارات القديمة بشكل مختلف. وكل كوكبة من الكوكبات الثمان والثمانين تحتل جزءً معيّنًا من السماء، وبالتالي فقد أصبح كلٌّ من أجرام السماء من النجوم إلى المجرات إلى السدم، تابعًا لكوكبة ما. ووفقًا لهذه المساحات التي حددها الفلكيون، فتعد كوكبة الشجاع أكبر الكوكبات الحديثة، وأصغرها كوكبة الصليب الجنوبي.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 23

 ع - ن - ت  
PHAs and NEAs as estimated from WISE observations.jpg

الأجرام القريبة من الأرض هي أجرام سماوية صغيرة نسبياً تمر مداراتها حول الشمس بنقاطٍ قريبة من كوكب الأرض. حسب التعريف الرسمي، يجب أن يدنو مدار أي جرمٍ إلى مسافة 0.3 وحدة فلكية (نحو 45 مليون كيلومتر) على الأكثر من الكرة الأرضية حتى يحوز لقب "جرم قريب من الأرض". تشمل هذه الأجرام جميع أنواع الأجسام التي تسير في الفضاء القريب من الأرض، بما في ذلك آلاف الكويكبات (تدعى اختصاراً NEAs)، وبعض المذنبات، والنيازك التي تكون كبيرة كفايةً لرصدها قبل سقوطها على الأرض، وحتى مركبات فضائية بشرية الصُّنع تدور حول الشمس. أصبحت الأجرام القريبة من الأرض محطَّ اهتمامٍ علمي متزايد منذ الثمانينيات، وذلك لازدياد إدراك العلماء للخطر المحتمل الذي يمكن أن تشكّله على الأرض في حال اصطدمت بها، وتجري حالياً مشاريع بحثيَّة عديدة لإيجاد حلولٍ في حال حدوث خطر اصطدام. سجلَّ علماء الفلك حتى الآن حوالي عشرة آلاف جرمٍ قريب من الأرض، تُصنَف 99% منها على أنها كويكبات، والباقي من المذنبات. عندما يكتشف كويكب جديدٌ منها، فإنَّ بياناته تُرسَل مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي (الواقع في مركز هارفارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية)، حيث تجري فهرسة الكويكب وتسجيله رسمياً. وتعتبر هذه الكويكبات خطراً على الأرض عندما يوجد أن مداراتها تتقاطَع مع مدار الأرض حول الشمس.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 24

 ع - ن - ت  
Sn discoveries.gif

يرجع تاريخ مراقبة المستعرات العظمى إلى سنة 185م، مع ظهور المستعر الأعظم 185، أقدم مستعر أعظم سجلته المراقبة البشرية. ومنذ ذاك الحين، سجلت العديد من المستعرات العظمى داخل مجرة درب التبانة، أحدثها المستعر الأعظم 1604 الذي يعد أحدث المستعرات العظمى التي تمت ملاحظتها في هذه المجرة. ومع التطورات التي أدخلت على المقراب، اتسع مدى استكشاف المستعرات العظمى إلى مجرات أخرى. وفرت تلك الحوادث معلومات هامة عن أبعاد المجرات. كما لوحظ سلوك المستعرات العظمى وتطوراته، وأصبح دور المستعرات العظمى في عملية تشكيل النجوم مفهومًا على نطاق واسع.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 25

 ع - ن - ت  
150بكبك

243 إيدا (/ˈdə/) هو كويكب صغير يتخذ مداراً حول الشمس، ينتمي إلى عائلة كورونيس وهي عائلة من الكويكبات تقع في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري. وقد تم اكتشافه في 29 أيلول 1884 من قبل الفلكي النمساوي يوهان بليسا، وهو الكويكب رقم 45 الذي يكتشفه. وسمي باسم حورية من الأساطير اليونانية. من قبل الفلكي الهاوي مورس فون كافنر. الملاحظات وعمليات الرصد التلسكوبية التي أجريت فيما بعد صنفت إيدا كويكب من النوع أس وهو النوع الأكثر عددا في حزام الكويكبات الداخلي. ومثل كل الكويكبات في حزام الكويكبات، فإن مدار إيدا يكمن بين المريخ والمشتري. الفترة المدارية له هي 4.84 سنة، وفترة دورانه هي 4.63 ساعة. إيدا لديه متوسط قطر 31.4 كم يعادل (19.5 ميل). بيّنت صور مسبار غاليليو أن الكويكبَ إيدا جسم غير منتظم إلى حد كبير طوله نحو 56 كيلومتر وذو سطح مليء بالفوهات ومتهالك بكثافة مما يشير إلى أنه كان موجوداً في شكله الحالي قبل مليار سنة على الأقل، يعد إيدا الكويكب الثاني بعد الكويكب جاسبرا الذي تمت زيارته من قبل المركبة الفضائية غاليليو وكان ذلك عام 1991 عندما اقتربت منه وهي في طريقها إلى المشتري، عبر مسار غاليليو حزام الكويكبات مرتين في طريقه إلى كوكب المشتري. وفي 28 آب 1993 خلال العبور الثاني طار المسبار غاليليو على مسافة 2400 كم من إيدا وهو اقرب اقتراب من الكويكب مع سرعة تقدر 12.4 سرعة 12،400 م / ث (41،000 قدم / ثانية). رصدت كاميرا المسبار إيدا من مسافة 240350 كيلومتر (149350 ميل) إلى أقرب نقطة اقتراب 2،390 كم (1،490 ميل). سطح إيدا مغطى بطبقة سميكة من الصخور المفتتة، تدعا الريغولث أو الثرى، وهي طبقة غير متجانسة تغطي الصخور وتتألف من الغبار والتراب والصخور المتكسرة. ويتم إنتاج هذه المواد من أحداث التصادم على سطح إيدا أو من خلال العمليات الجيولوجية. لاحظ مسبار غاليليو أدلة على تحركات حديثة لطبقة الريغولث.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 26

 ع - ن - ت  
150بكبك

سمح أو إبسلون اندروميدا سي كوكب خارج المجموعة الشمسية في مدار فلكي يستغرق 241.2 يوم حول نجم تطوان الشبيه بالشمس في كوكبة المرأة المسلسلة. ويبعد مسافة تقدر بحوالي 44 سنة ضوئية ما يعادل (13.5 فرسخ فلكي أو 4.163×1014 كم) تقريباً من الأرض. اكتشف الكوكب في أبريل عام 1999 من قبل جيفري مارسي وبول بتلر. الاسم الرسمي له هو (بالإنجليزية: Upsilon Andromedae c (abbreviated) υ Andromedae c (or) Upsilon And c (or) υ And c). ويطلق عليه أيضاً اسم سمح تكريماً للعالم ابن السمح وهو من علماء الأندلس خلال القرن الحادي عشر. اكتشف إبسلون اندروميدا سي في 15 أبريل 1999 وكمثل معظم الكواكب خارج المجموعة الشمسية المعروفة، تم الكشف عنه برصد التغيرات في قياس السرعة الشعاعية للنجم وأنها ناتجه عن جاذبية كوكب. وقد تم ذلك عن طريق عمل قياسات دقيقة لتأثير دوبلر لخطوط طيف النجم المضيف تطوان. في وقت الاكتشاف كان (النجم تطوان) معروفاً بأنه يستضيف بالفعل كوكب خارج المجموعة الشمسية، وهو كوكب المشتري الحار أو صفار، وبحلول عام 1999 كان واضحاً أن هذا الكوكب الداخلي لا يمكن أن يفسر منحنى السرعة. في عام 1999، خلص علماء الفلك وبشكل مستقل في كل من جامعة ولاية سان فرانسيسكو ومركز هارفارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية إلى أن نموذج كوكبي ثلاثي أفضل ما يناسب البيانات. وتمت تسمية الكوكبين الجديدين إبسلون اندروميدا سي وإبسلون اندروميدا دي. مثل الغالبية العظمى لكواكب الفترة الطويلة خارج المجموعة الشمسية، مدار سمح منحرف، أكثر من أي من الكواكب الرئيسية في النظام الشمسي (بما في ذلك بلوتو). وإذا وضع في النظام الشمسي، فإن سمح سوف يقع بين مداري الأرض والزهرة. نظراً للكتلة العالية للكوكب، فمن المرجح أن كوكب سمح عملاق غازي وسطحه صلب.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 27

 ع - ن - ت  
150بكبك

تطوان هو الإسم الرسمي للنجم الأكثر سطوعا في منظومة إبسلون اندروميدا. وهو نظام نجمي ثنائي يقع في كوكبة المرأة المسلسلة على بعد حوالي 44 سنة ضوئية عن الأرض. يتألف النظام النجمي من نجم من النوع-F (محدد بالتعين υ Andromedae A، ويطلق علية أيضا Titawin) ونجم أصغر عبارة عن قزم أحمر محدد بالتعين (υ Andromedae B). اعتبارا من عام 2010، اكتشفت أربعة كواكب خارج المجموعة الشمسية (محددة بالأسماء إبسلون اندروميدا b، c، d وe؛ أول ثلاثة مسماة صفار، سمح، ومجريطي على التوالي) تدور في فلك هذا النجم. ومن المرجح أن جميع الكواكب الأربعة كواكب عملاقة قابلة للمقارنة مع حجم كوكب المشتري. وكان هذا أول نظام كوكبي متعدد يتم اكتشافه حول نجم من نجوم النسق الأساسي، وأول نظام متعدد الكواكب معروف في نظام نجمي متعدد. يدور النجم في زاوية ميلان 58+9
−7
درجة بالنسبة إلى الأرض. تم اكتشاف هذا النظام الكوكبي في نظام إبسلون اندروميدا في عام 1996، وأعلن عنة في يناير (كانون الثاني) عام 1997، جنبا إلى جنب مع كواكب النجم «تاو العواء» وكواكب نجم السرطان 55. اكتشف النجم من قبل جيفري مارسي وبول بتلر وهما عالما فلك من جامعة ولاية سان فرانسيسكو، كوكب صفار برصد التغيرات في قياس السرعة الشعاعية للنجم الناجمة عن جاذبية الكوكب. بسبب قربه من النجم الأم، فإنه يتسبب في تذبذب كبير تم الكشف عنة بسهولة نسبيا. ويظهر ان الكوكب مسؤول عن تعزيز نشاط في الغلاف الوني للنجم التابع له.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 28

 ع - ن - ت  
Upsilon Andromedae b.jpg

صفار أو إبسلون اندروميدا بي ويسمى أيضاً Upsilon Andromedae b (υ Andromedae b, ويختصر Upsilon And b, υ And b)، هو كوكب مشتري هائل خارج المجموعة الشمسية في فلك يستغرق خمسة أيام حول النجم الشبيه بالشمس تطوان. يقع على بعد 44 سنة ضوئية (13.5 فرسخ فلكي، أو ما يقرب من 4.163×1014 كم) تقريباً من الأرض. في إتجاة كوكبة المرأة المسلسلة. اكتشف في حزيران 1996 من قبل جيفري مارسي وبول بتلر، وهو واحد من أول المشتريات الحارة المكتشفة. كما أنه أيضا واحد من الكواكب الأولى الغير المؤكدة التي يتم اكتشافها مباشرة. صفار هو الكوكب الأعمق المعروف في نظام إبسلون اندروميدا الكوكبي. كمعظم الكواكب خارج المجموعة الشمسية المعروفة، تم الكشف عن صفار برصد التغيرات في قياس السرعة الشعاعية للنجم وأنها ناجمة عن جاذبية كوكب. وقد تم ذلك عن طريق عمل قياسات دقيقة لتأثير دوبلر لخطوط طيف النجم المضيف (تطوان). أعلن عن وجود الكوكب في يناير كانون الثاني عام 1997، جنبا إلى جنب مع الأعلان عن كوكب السرطان 55 b والكوكب الذي يدور حول نجم تاو العواء. ومثل الكوكب الخارجي (51 الفرس الأعظم بي)، وهو أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يكتشف في فلك حول نجم عادي، فإن مدار إبسلون اندروميدا بي قريب جداً من نجمه، أقرب من عطارد للشمس. وهذا الكوكب يستغرق 4،617 يوم لإكمال مدارة حول النجم. نصف المحور الرئيسي لمدار الكوكب يعادل 0.0595 وحدة فلكية. إنحصار السرعة الشعاعية يبين أن إبسلون اندروميدا بي (صفار) له الحد الأدنى من الكتلة التي يمكن العثور عليها. في حالة إبسلون اندروميدا بي هذا الحد الأدنى هو 68.7% من كتلة كوكب المشتري، ويعتقد اعتمادا على زاوية ميلان المدار، أن الكتلة الحقيقية قد تكون أكبر من ذلك بكثير.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 29

 ع - ن - ت  
Upsilon Andromedae d.jpg

إبسلون أندروميدا دي (بالإنجليزية: Upsilon Andromedae d)، ويسمى أيضا المجريطي نسبة إلى أبو القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي (338 هـ - 398 هـ) العالم المسلم الفلكي والكيميائي والرياضياتي الأندلسي. إبسلون أندروميدا دي كوكب مشتري هائل خارج المجموعة الشمسية يدور داخل منطقة قابلة للسكنى حول النجم الشبية بالشمس تطوان. ويقع على بعد حوالي 44 سنة ضوئية (13.5 فرسخ فلكي، أو ما يقرب من 4.163×1014 كم) عن الأرض في كوكبة المرأة المسلسلة. قدم هذا الاكتشاف أول نظام كوكبي متعدد يتم اكتشافه حول نجم من نجوم النسق الأساسي، وأول نظام من هذا القبيل معروف في نظام نجمي متعدد. تم العثور على هذا الكوكب خارج المجموعة الشمسية باستخدام طريقة السرعة الشعاعية، حيث أشارت تأثيرات دوبلر لخطوط طيف النجم المضيف وجود جرم في المدار. إبسلون أندروميدا دي يدور حول نجمه دورة واحدة كل ما يقرب من 3.5 سنة (حوالي 1276 يوما)، في مدار منحرف، وهو أكثر انحرافا من أي من الكواكب المعروفة في النظام الشمسي. إبسلون أندروميدا دي يدور داخل منطقة قابلة للسكنى حول النجم الشبية بالشمس إبسلون أندروميدا A. وكما هو محدد للعوالم الشبية بالأرض فأن هذا يعتمد على قدرة احتفاظ الكوكب بالماء السائل على سطحه. وعلى أساس كمية الأشعة فوق البنفسجية الواردة من النجم. تشير القياسات الفلكية الأولية بأن مدار إبسلون أندروميدا دي قد يميل 155.5 درجة إلى مستوى السماء.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 30

 ع - ن - ت  
HubbleDeepField.800px.jpg

حقل هابل العميق (بالإنجليزية: Hubble Deep Field،‏ HDF اختصارًا) هو صورة لمنطقة صغيرة في كوكبة الدب الأكبر، وهي مؤلفة من بيانات تلسكوپ هابل الفضائي، وتُغطي مساحة حوالي 2.6 دقيقة قوسية، حوالي جزء من 24 مليون من السماء كلها، وهو ما يماثل كرة تنس تبعد مسافة 100 متر. تم تكوين الصورة من 342 تعريضًا منفصلًا التقطتها الكاميرا الكوكبية واسعة المجال 2 بواسطة التلسكوپ الفضائي على مدار عشرة أيام متتالية من 18 ديسمبر إلى 28 ديسمبر 1995. الحقل صغير جدًا بحيث لا يوجد سوى عدد قليل من النجوم الأمامية في الطريق اللبني داخله؛ وبالتالي كل الأجرام الـ3,000 الموجودة في الصورة هي مجرات، بعضها من بين الأصغر حجمًا والأكثر بُعدًا من المجرات المعروفة، ومن خلال الكشف عن هذه الأعداد الكبيرة للمجرات الصغيرة والبعيدة جدًا، أصبح حقل هابل العميق مَعلَم مهم في دراسة بداية الكون. وبعد ثلاثة سنوات من رصد حقل هابل العميق، تم تصوير منطقة في نصف الأرض الجنوبي السماوي بنفس الطريقة وسُمي بحقل هابل العميق الجنوبي، وأدى التماثل بين المنطقتين إلى تعزيز الاعتقاد بأن الكون موحد على نطاقات واسعة، وأن الأرض تحتل منطقة نموذجية في الكون (المبدأ الكوني). كما تم أيضًا إجراء مسح آخر ولكنه أقل عُمقًا كجزء من مسح المراصد العظمى العميق. وفي 2004 تم أخذ صورة أعمق تُعرف باسم حقل هابل العميق الفائق، تم إنشائها من خلال تعريض الضوء لعدة أشهر، وكانت صورة الحقل العميق الفائق في ذلك الوقت هي الأكثر حساسية في علم الفلك في الأطوال الموجية المرئية على الإطلاق، وظلت كذلك حتى إصدار حقل هابل العميق الأقصى في سنة 2012.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 31

 ع - ن - ت  
HST-SM4.jpeg

مِقْرَابٌ هَابل الفَضَائي أو مَرصَدُ هَابل الفَضَائي (بالإنجليزية: Hubble Space Telescope ويُدعى اختصاراً HST) هو مرصدٌ فضائي يدُورُ حول الأرض، وقد أمدَّ الفلكيين بأوضح وأفضل رُؤية للكون على الإطلاق بعد طُول مُعاناتهم من المقاريب الأرضيَّة التي تقفُ في طريق وضوح رُؤيتها الكثير من العوائق سواء جوُّ الأرض المليء بالأتربة والغُبار أم المُؤثرات البصريَّة الخادعة لجوِّ الأرض والتي تُؤثِّر في دقَّة النتائج. سُمِّي المقراب على اسم العالم الفلكي إدوين هابل. بدأ مشرُوع بناء المقراب عام 1977 وأُطلق إلى مداره الأرضي المُنخفض خارج الغلاف الجوَّي على بُعد 593 كم فوق مستوى سطح البحر، حيثُ يُكمل مداره الدَّائري بين 96-97 دقيقة ويحلِّقُ بسرعة 28 ألف كيلومتر/ساعة. أُرسل بواسطة مكُوك فضائي استُخدم لإطلاقه وهو مكوك ديسكفري في المهمة STS-31 في 24 أبريل عام 1990، ولا يزالُ هذا المقراب قيد التَّشغيل حتَّى الآن، هذا المرصدُ ذو بؤرة (فتحة عدسة) قدرها 2.4 م (7.9 قدم). لمرصد هابل أربعة أجهزة رئيسيَّة للرَّصد حيثُ تُصوِّرُ بالأشعة فوق البنفسجية القريبة والطَّيف المرئي والأشعَّة تَّحت الحمراء القريبة. يقعُ مدار هذا المرصد خارج نطاق تشتيت غلاف الأرض الجوِّي للضَّوء القادم من الأجرام الكونيَّة ممّا يسمحُ بالتقاط صور عالية الوُضُوح بدون ضوء في الخلفية تقريبًا. فعلى سبيل المثال صُورة حقلُ هابل العميق هي أكثر صُورة طيف مرئي مُفصَّلة أُخذت لأَجسام الكون الأكثر بُعدًا. لقد أدَّت العديد من مُشاهدات مرصد هابل إلى تقدُّم مُفاجئ في الفيزياء الفلكيَّة مثل قانُون التَّحديد الدَّقيق لنسبة توسع الكون. يُعد مرصدُ هابل الفضائي أحد أكبر وأَكثر المراصد الفضائيَّة تنوعًا مع عدم كونه الأول بينهم، ومعرُوف جيدًا بكونه أَداة بحث حيويَّة في علم الفلك شيَّدتهُ ناسا مع مُساهمات وكالة الفضاء الأُورُوبيَّة وقام بتشغيله معهد مراصد عُلُوم الفضاء، كما يُعدُّ واحدًا من مراصد ناسا العظيمة جنبًا إلى جنب مع مرصد كُومبتون لأشعَّة غاما ومرصد شاندرا الفضائي للأشعَّة السِّينيَّة ومقرابُ سبيتزر الفضائي. هابل هو المرصد الوحيد المُصمَّمُ لتتمَّ صيانته في الفضاء من قبلِ رُوَّاد الفضاء.


تابع القراءةأرشيف

المقالة رقم 32

 ع - ن - ت  
Titan in true color.jpg

تيتان (Titan) هو أكبر أقمار زحل، وهو القمر الوحيد المعروف أنه له غلاف جوي كثيف، وهو الجُرم الفلكي الوحيد غير الأرض الذي تم العثور على أدلة واضحة على وجود كُتل من السائل السطحي عليه. تيتان هو القمر الإهليلجي السادس في الترتيب بُعدًا عن زحل. وكثيرًا ما يوصف بأنه قمر يشبه الكوكب، وهو أكبر بنسبة 50% من قمر الأرض وأثقل منه بنسبة 80%. وهو ثاني أكبر قمر في النظام الشمسي بعد قمر المشتري جانيميد، وهو أكبر من أصغر كوكب عطارد ولكنه أقل منه ثقلًا بنسبة 40%. اكتشف في سنة 1655 من قِبل الفلكي الهولندي كريستيان هويجنز. تيتان كان أول قمر لزحل تم اكتشافه، والقمر السادس الذي يتم التعرف عليه (بعد قمر الأرض وأقمار جاليليو الأربعة للمشتري). مدار تيتان يبعد عن زحل مسافة 20 ضعف نصف قُطر زحل. زحل يقابل قوس يبلغ دقيقة قوسية من 5.09 درجة من على سطح تيتان وهو يظهر في السماء بحجم أكبر 11.4 مرة من حجم القمر على الأرض. يتكون تيتان أساسًا من الجليد ومواد صخرية. وكما هو الحال مع الزهرة قبل عصر الفضاء فقد منع الغلاف الجوي الكثيف المعتم فهم سطح تيتان حتى تم الحصول على معلومات جديدة من مهمة كاسيني-هويجنز في 2004، بما في ذلك اكتشاف البحيرات الهيدروكربونية السائلة في المناطق القطبية لتيتان. سطح تيتان منبسط بشكل عام مع عدد قليل من الفوهات الصدمية، على الرغم من وجود الجبال وعدد من البراكين الباردة المحتملة التي تم اكتشافها. يتكون الغلاف الجوي لتيتان بشكل كبير من النيتروجين. كما تؤدي المكونات الثانوية إلى تكوين سحب من الميثان والإيثان والنيتروجين المشبع بالدخان الضبابي العضوي. كما أن المناخ -بما في ذلك الرياح والأمطار- شكّلت معالم على السطح مماثلة لتلك الموجودة على الأرض، مثل الكثبان الرملية والأنهار والبحيرات والبحار (ربما تكون مكونة من الميثان السائل والإيثان) والدلتا، وهي محكومة بأنماط طقس موسمية كما على الأرض، مع سوائلها (السطحية ودون السطحية) وجو النيتروجين القوي، دورة الميثان على تيتان مماثلة لدورة الماء على الأرض، عند درجة حرارة أقل بكثير حوالي 94 ك (−179.2 °م). في 2005 هبط المسبار الفضائي هويجنز على سطح تيتان، وأرسل البيانات إلى الأرض لمدة 90 دقيقة. كان هذا هو أول هبوط يتم انجازه في النظام الشمسي الخارجي وأول هبوط على سطح قمر غير قمر الأرض، وهو الهبوط الأكثر بُعدًا لآلة صنعها الإنسان.


تابع القراءةأرشيف


HubbleDeepField.800px.jpg

حقل هابل العميق (بالإنجليزية: Hubble Deep Field،‏ HDF اختصارًا) هو صورة لمنطقة صغيرة في كوكبة الدب الأكبر، وهي مؤلفة من بيانات تلسكوپ هابل الفضائي، وتُغطي مساحة حوالي 2.6 دقيقة قوسية، حوالي جزء من 24 مليون من السماء كلها، وهو ما يماثل كرة تنس تبعد مسافة 100 متر. تم تكوين الصورة من 342 تعريضًا منفصلًا التقطتها الكاميرا الكوكبية واسعة المجال 2 بواسطة التلسكوپ الفضائي على مدار عشرة أيام متتالية من 18 ديسمبر إلى 28 ديسمبر 1995. الحقل صغير جدًا بحيث لا يوجد سوى عدد قليل من النجوم الأمامية في الطريق اللبني داخله؛ وبالتالي كل الأجرام الـ3,000 الموجودة في الصورة هي مجرات، بعضها من بين الأصغر حجمًا والأكثر بُعدًا من المجرات المعروفة، ومن خلال الكشف عن هذه الأعداد الكبيرة للمجرات الصغيرة والبعيدة جدًا، أصبح حقل هابل العميق مَعلَم مهم في دراسة بداية الكون. وبعد ثلاثة سنوات من رصد حقل هابل العميق، تم تصوير منطقة في نصف الأرض الجنوبي السماوي بنفس الطريقة وسُمي بحقل هابل العميق الجنوبي، وأدى التماثل بين المنطقتين إلى تعزيز الاعتقاد بأن الكون موحد على نطاقات واسعة، وأن الأرض تحتل منطقة نموذجية في الكون (المبدأ الكوني). كما تم أيضًا إجراء مسح آخر ولكنه أقل عُمقًا كجزء من مسح المراصد العظمى العميق. وفي 2004 تم أخذ صورة أعمق تُعرف باسم حقل هابل العميق الفائق، تم إنشائها من خلال تعريض الضوء لعدة أشهر، وكانت صورة الحقل العميق الفائق في ذلك الوقت هي الأكثر حساسية في علم الفلك في الأطوال الموجية المرئية على الإطلاق، وظلت كذلك حتى إصدار حقل هابل العميق الأقصى في سنة 2012.


تابع القراءةأرشيف