بلي (قبيلة)

قبيلة عربية

قبيلة بلي هي قبيلة قضاعية حميرية من قبائل شمال وغرب شبه الجزيرة العربية[1]، وتسكن اليوم عددا من الدول منها السعودية ومصر والأردن وسوريا وفلسطين وغيرها من الدول العربية وصولاً إلى إسبانيا (الأندلس قديما). في فترة ما قبل الإسلام، سكنت الفروع الجنوبية للقبيلة شمال غرب شبه الجزيرة العربية وأقامت علاقات وثيقة مع المجتمعات اليهودية المقيمة في واحاتها، بينما استقر الفرع الشمالي في شرق الأردن وعملوا كمساعدين للإمبراطورية البيزنطية. مع ظهور الإسلام، اعتنق سكان بلي في المدينة المنورة هذا الدين وقتل العديد منهم في قتال قريش.

لعبت بلي دورًا بارزًا في الفتح الإسلامي لمصر وتم نقل جزء كبير من القبيلة إلى المنطقة. كانت مستوطناتهم في البداية في مصر الوسطى ولكنهم هاجروا في نهاية المطاف إلى السودان خلال الحكم المملوكي وساهموا بشكل كبير في تعريب المنطقة وإسلامها. ظلت القبيلة نشطة في شبه الجزيرة العربية حتى أواخر الحرب العالمية الأولى وحروب الحدود بين إمارة شرق الأردن والمملكة العربية السعودية حتى عام 1932.

نسب قبيلة بلي

  • هم بنو: بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.

وأما قضاعة فهو:

  1. قضاعة بن مالك بن حمير بن كهلان بن سبأ ين يشجب بن يعرب بن قحطان [2][3]

أقرب القبائل نسبا لبلي

أقرب القبائل نسبا لبلي هم قبائل بني عمرو بن إلحاف بن قضاعة وهم: خولان ونهد والمهرة وبني عذرة وجهينة.

أولاد بلي

أنجب بلي ولدين هما:

  1. فران والنسبة منها الفراني وهو فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
  2. هنيء والنسبة منها الهنوي وهو هنئ بن بلي بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة.

التاريخ

وفد بلي إلى النبي محمد

قدم على النبي محمد   وفد بلى في ربيع الأول سنة تسع فأنزلهم رويفع بن ثابت البلوى عنده وقدم بهم على رسول الله   فقال له: "هؤلاء قومي" فقال له النبي محمد  : «مرحبا بك وبقومك» فأسلموا فقال لهم رسول الله  : «الحمد لله الذي هداكم للإسلام فكل من مات منكم على غير الإسلام فهو في النار». وقال له أبو الضبيب شيخ الوفد: "يا رسول الله إن لي رغبة في الضيافة فهل لي في ذلك أجر: قال: «نعم وكل معروف صنعته إلى غنى أو فقير فهو صدقة» قال يا رسول الله: "ما وقت الضيافة". قال: «ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة. ولا يحل للضيف أن يقيم عندك فيحرجك» قال: "يا رسول الله أرأيت الضالة من الغنم أجدها في الفلاة من الأرض" قال: «لك أو لأخيك أو للذئب» قال: "فالبعير" قال: «مالك وله دعه حتى يجده صاحبه»، قال رويفع: ثم قاموا فرجعوا إلى منزلي فإذا رسول الله   يأتي منزلي يحمل تمرا فقال: «استعن بهذا التمر» فكانوا يأكلون ومن غيره فأقاموا ثلاثا ثم ودعوا رسول الله   وأجازهم ورجعوا إلى بلادهم.[4]

في العصر الحديث

خلال الحرب العالمية الأولى، في عام 1918، انحازت بلي في نهاية المطاف إلى جانب القوات العربية للشريف حسين ضد العثمانيين.[5] بعد طرد الهاشميين من الحجاز، دعم جزء من القبيلة بدائلهم السعوديين، في حين انشق عدد من الجماعات المتمردة إلى الهاشميين المتمركزين في إمارة شرق الأردن.[5] في عام 1932، شاركوا في غارات على الأراضي السعودية جنوب العقبة، والتي صدها السعوديون. ما زالت بلي تعيش في الأراضي الساحلية الغربية للحجاز.[6]

في مصر

توجد فروع لقبيلة بلي في مصر في الإسماعيلية والسويس والشرقية وسوهاج وشمال سيناء ويطلق عليها اسم الفراني ويصل تعدادهم ما يزيد عن 13000 نسمة تقريبا[7]

في فلسطين

توجد فروع لقبيلة بلي في فلسطين في بئر السبع ويطلق عليها بلي الظلام، وفي قرية حمامة من قرى غزة ويطلق عليها الفراني وتنسب إلى فران بن بلي.

المراجع

  1. ^ Schleifer 1993، صفحة 618.
  2. ^ أصل العرب وأولاد عدنان ومعد وقضاعة. الروض الأنف الجزء الأول.
  3. ^ جمهرة أنساب -->] "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 23 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  4. ^ عيون الأثر - ابن سيد - ج2 -ص311
  5. أ ب Kister 1986، صفحة 318.
  6. ^ Crecelius & Bakr 1991، صفحة 185, note 488.
  7. ^ القبائل العربية في مصر نسخة محفوظة 05 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.