بيلشاصر (بالعبرية: בֵּלְשַׁאצַּר)، اليونانية: Βαλτάζαρ، (بالتازار)، من الأكادية: 𒂗𒈗𒋀، وتعني "بيل يحمي الملك") هو الابن البكر لنابونيدوس، آخر ملوك الإمبراطورية البابلية الحديثة، ووصي العرش بدلا عن والده أثناء غياب الأخير المطول عن المدينة. ربما يكون قد قُتل عندما سقطت بابل في يد الفرس في عام 539 قبل الميلاد.[1]

بلشاصر
Rembrandt-Belsazar.jpg

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 6 ق.م
الوفاة القرن 6 ق.م
بلاد بابل  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الأب نبو نيد  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة وصي العرش  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

يظهر بيلشاصر أيضًا كشخصية أساسية في قصة وليمة بيلشاصر في سفر دانيال،[2] المعترف به من قبل العلماء على أنه عمل خيال تاريخي.[3][4][5] بيلشاصر سفر دانيال ليس خبيثًا (حيث يكافئ دانيال على تفسيره للكتابة)، لكن في التقاليد اليهودية اللاحقة تم تصويره كطاغية يقوم بقمع الشعب اليهودي.[4]

في سفر دانيالعدل

في سفر دانيال، يلعب بيلشاصر دورا هاما في قصة وليمة بيلشاصر، والتي تظهر ما يحدث عندما لا يتوب الملك.[2] خلال الوليمة، يأكل البابليون ويشربون من أواني هيكل أورشليم، ويرى "الملك" بيلشاصر يدًا تكتب كلمات "منا" و"منا" و"تقيل" و"فرسين" على الحائط.[4] يفسر دانيال الكتابة كحكم من الرب، إله إسرائيل، متنبأً بسقوط بابل.[2] يخبر دانيال بيشاصر أنه لأنه تعظم على رب السماء، سيتم منح مملكته إلى الميديين والفرس.[4] قتل بيلشاصر في تلك الليلة، وأخذ داريوس الميدي المملكة.[6]

تم تجميع سفر دانيال بعد فترة وجيزة من عام 164 قبل الميلاد، في أعقاب ثورة المكابيين.[5] قصة وليمة بيلشاصر هي خيال تاريخي، والعديد من تفاصيلها لا تتفق مع الحقائق التاريخية المعروفة.[3][4] يصور بيلشاصر في القصة على أنه ملك بابل و"ابن" نبوخذ نصر، على الرغم من أنه كان في الواقع ابن نابونيدوس — أحد خلفاء نبوخذ نصر — ولم يصبح ملكًا على الإطلاق. في القصة، فإن الفاتح الذي يرث بابل هو داريوس الميدي، لكن لم يعرف التاريخ مثل هذا الفرد، وكان الغزاة في الواقع من الفرس وليس الميديين.[4] هذا التناقض يعبر عن فترة "tale of court contest" والتي لم تعتبر فيها الدقة التاريخية عنصرا أساسيا.[2]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

بيبلوجرافياعدل

 
هذه بذرة مقالة عن تاريخ العراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.