افتح القائمة الرئيسية

بشير البرغوثي

صحفي فلسطيني
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

بشير البرغوثي (1931-2000) كان الفلسطيني بشير زعيم الشيوعية والصحافي. ولد البرغوثي في قرية دير غسانة في محافظة رام الله. حصل على درجة البكالوريوس في اقتصاد من الجامعة الأمريكية في القاهرة في عام 1956.

بشير البرغوثي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1931
تاريخ الوفاة 2000
سبب الوفاة سكتة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الأمريكية بالقاهرة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحفي،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الشيوعي الأردني
حزب الشعب الفلسطيني  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2012)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يناير 2014)

القائد الوطني والتقدمي الشيوعي الكبير والشخصية السياسية البارزة بشير عبد الكريم البرغوثي،أحد أبرز قادة عملية اعادة تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب الفلسطيني حاليا)وأمينه العام في شباط 1982، في التاسع من ايلول 2000 رحل المناضل الكبير الذي أمضى حياته في خدمة قضية الشعب والوطن و توقف قلبه الحاني عن الخفقان بعد صراع طويل مع المرض الذي اقعده لثلاث سنوات. نفتقده اليوم وشعبنا وقضيتنا تمر في ظروف خطيرة كم نحتاج فيها لحكمته ونفاذ بصيرته هو ورفاقه من الرعيل الأول الذين شقوا لنا الطريق وعبدوه بدمائهم وعرقهم وعطائهم اللامحدود. في قرية دير غسانة عام 1931 تفتحت عيناه على الحياة وفي مدارسها تلقى دراسته الابتدائية ومن ثم انتقل إلى مدرسة البيرة الثانوية حيث تخرج من مدرسة الفرندز برام الله سنة 1949، وبعد ذلك التحق بالجامعة الأميركية في القاهرة و حصل على الدرجة الجامعية في العلوم السياسية والاقتصاد في العام 1956. برز نشاط الرفيق بشير البرغوثي خلال سنوات دراسته في اطار رابطة الطلبة الفلسطينيين التي اسسها ورئسها الرئيس الراحل أبو عمار وفي خضم البدايات التي شهدت تبلور معالم الكيانية الفلسطينية ترسخت في وقت مبكر علاقات التعاون والصداقة بين الرئيس أبو عمار والفقيد بشير البرغوثي هذه العلاقة التي استمرت رغم التباينات في بعض المراحل حتى رحيله. وبعد أن أنهى دراسته عاد بعد ذلك إلى الأردن واستأنف نشاطه في صفوف الحزب الشيوعي الأردني حيث لعب دوراً بارزاً في النضال ضد حلف بغداد وضد مخططات التوطين، ورئس صحيفة الحزب العلنية الاولى الجماهير في العام 1956، وخلال حملات مطاردة الشيوعيين اعتقل في العام 1957 مع الآلاف من كوادر الحزب والحركة الوطنية في الأردن، وصمد إلى جانب رفاقه في سجن الجفر الصحراوي لمدة ثماني سنوات. وبعد خروجه من المعتقل عاد لأستأنف نشاطه السياسي، مؤكداً على خط الحزب وسياسته الوطنية التقدمية، ذات الأسس الاجتماعية والطبقية الواضحة المدافعة عن حقوق المرأة و مصالح الجماهير الكادحة وحقها في الحرية والديمقراطية و العيش الكريم. وفي عام 1974 عاد إلى أرض الوطن ليواصل دوره القيادي في مسيرته مع الشيوعيين الفلسطينيين ضد الاحتلال، حيث تعرض للاعتقال أكثر من مرة، وفرضت عليه سلطات الاحتلال الاقامة الاجبارية لمدة ثلاث سنوات متواصلة ومنعته من مغادرة البلاد حتى عام 1988. وفي هذه الفترة من تاريخ حياته قام بمهام عديدة حيث رئس هيئة تحرير صحيفة الفجر المقدسية، وأسهم من خلال موقعه في قيادة التنظيم الشيوعي الفلسطيني بدور بارز في انجاح القوائم الوطنية لانتخابات المجالس البلدية في عام 1976، ثم رئس تحرير صحيفة الطليعة منذ العام 1978 وحتى العام 1994، كما ناضل ضد مخطط الحكم الذاتي والقيادة البديلة، وكان عضوا قيادياً بارزاً في لجنة التوجيه الوطني، وقام بدور كبير من موقعه كأمين عام لحزب الشعب الفلسطيني في توجيه وقيادة الانتفاضة الفلسطينية المجيدة. وأسهم بفكره ونضاله في بلورة البرنامج السياسي الجديد لمنظمة التحرير الفلسطينية والقائم على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ حزيران عام 1967، بعد انسحاب قوات الاحتلال من هذه المناطق، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194. وقد جرى تجسيد هذا الموقف، في برنامج الحزب الشيوعي الفلسطيني في العام 1982 وبعد ذلك في برنامج حزب الشعب الفلسطيني، وقد تبنت منظمة التحرير الفلسطينية هذا البرنامج في دورة المجلس الوطني في العام 1988. وفي العام 1996، أصبح وزيراً للصناعة في حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية، ثم وزير دولة حتى وفاته. لعب بشير البرغوثي دوراً طليعياً بارزاً في تاريخ الحزب والحركة الوطنية الفلسطينية، وفي النضال المثابر من اجل وحدتها، حيث كان مثالاً للمناضل العنيد والمبدئي والمثقف الحزبي، الذي ساهم ببعد رؤيته ونظرته الثاقبة، وبما كان يحظى به من احترام وتقدير في صفوف الحركة الوطنية، ومن خلال انحيازه الشديد للفكر الاشتراكي والدفاع عن قضايا الفئات الكادحة والمحرومه، بتعزيز الواقعية السياسية والكفاحية المبدئية التي طالما ميزت مواقف حزب الشعب الفلسطيني. لقد كان بشير البرغوثي خلال مسيرته الكفاحية الحافلة مدرسة لآلاف المناضلين ونموذجاً لجيل كامل من قياديي الحزب.

وفاتهعدل

توفي البرغوثي في 9 أيلول 2000.

مراجععدل