افتح القائمة الرئيسية

برهان الدين البقاعي (809-885 هـ) هو إبراهيم بن عمر بن حسن بن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي، نزيل القاهرة، ثم دمشق.

برهان الدين البقاعي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1407  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1480 (72–73 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مؤرخ  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

مولده ونشأتهعدل

ولد البقاعي سنة 809 هـ بقرية خربة روحا [2] من عمل البقاع، ونشأ بها ثم تحول إلى دمشق، ثم فارقها ودخل بيت المقدس، ثم القاهرة، وقرأ ودرس في الفقه والنحو، وفي القراءات، وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران، وأصبح من الأئمة المتقنين المتبحرين في جميع المعارف، ومن أمعن النظر في كتاب له في التفسير، والذي جعله في المناسبة بين الايات والسور، علم أنه من أوعية العلم المفرطين في الذكاء الجامعين بين علمي المعقول والمنقول [3].

شيوخهعدل

  1. التاج بن بهادر.
  2. علي الجزري.
  3. التقي الحصني.
  4. التاج الغرابيلي.
  5. العماد بن شرف.
  6. الشرف السبكي.
  7. العلاء القلقشندي.
  8. القاياني.
  9. ابن حجر العسقلاني.
  10. أبو الفضل المغربي.

محنته في حياتهعدل

قد نال برهان الدين البقاعي من علماء عصره بسبب تصنيفه لكتاب التفسير، وأنكروا عليه النقل من التوراة والإنجيل، وأغروا به الرؤساء، وقد ألف رسالة يجيب بها عنهم وينقل الأدلة على جواز النقل من الكتابين، وفيها ما يشفي، وقد حج ورابط وانجمع، فأخذ عنه الطلبة في فنون وصنف التصانيف، ولما تنكر له الناس وبالغوا في أذاه، لم أطرافه وتوجه إلى دمشق، وقد كان بلغ جماعة من أهل العلم في التعرض له بكل ما يكره إلى حد التكفير حتى رتبوا عليه دعوى عند القاضي المالكي أنه قال: إن بعض المغاربة سأله أن يفصل في تفسيره بين كلام الله وبين تفسيره بقوله : أي، أو نحوها دفعا لما لعله يتوهم.

وقد كان رام المالكي الحكم بكفره وإراقة دمه بهذه المقالة حتى ترامى المترجم له على القاضي الزيني بن مزهر، فعذره وحكم بإسلامه، وقد امتحن الله أهل تلك الديار بقضاة من المالكية يتجرؤون على سفك الدماء بما لا يحل به أدنى تعزير، فأراقوا دماء جماعة من أهل العلم جهالة وضلالة وجرأة على الله، ومخالفة لشريعة رسول الله، وتلاعباً بدينه, بمجرد نصوص فقهية واستنباطات فروعية ليس عليها أثارة من علم [3].

كتبهعدل

  1. نظم الدرر في تناسب الآيات والسور.
  2. تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد.
  3. تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي.
  4. مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور [4].
  5. إنارة الفكر بما هو الحق في كيفية الذكر.
  6. عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والاقران.
  7. أخبار الجلاد في فتح البلاد.
  8. في علمي الحساب والمساحة.
  9. بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة السيد ورقة.
  10. مختصر في السيرة النبوية والثلاثة الخلفاء.
  11. النكت الوفية بما في شرح الألفية.

وفاتهعدل

لم يزل برهان الدين البقاعي يكابد الشدائد ويناهد العظائم قبل رحلته من مصر، وبعد رحلته إلى دمشق، حتى توفي في ليلة السبت الثامن عشر من رجب سنة 885 هـ، ودفن خارج دمشق من جهة قبر عاتكة [3].

المراجععدل