برميل متفجر

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة.

البراميل المتفجرة هي قنبلة بدائية غير موجهة شديدة الفتك رخيصة التكلفة، شاع ذكره إثر اتهام االقوات الجوية السورية باستخدامه أثناء الحرب الأهلية السورية، ويطالب الحقوقيون[من؟] بتحريمه في القانون الدولي.

المكونات والخصائصعدل

تتكون البراميل المتفجرة من قوالب معدنية أو إسمنتية مزوّدة بمروحة دفع في الخلف وبصاعق ميكانيكي في المقدمة، ولها روافع على أطرافها تعين على وضعها في الطائرة التي ستلقيها على المكان المستهدف.

تحمل هذه البراميل ما بين 200 و300 كيلوغرام من مادة "تي أن تي" المتفجرة، وتضاف إليها مواد نفطية تساعد في اندلاع الحرائق عند إصابة الهدف، وقصاصات معدنية مثل المسامير وقطع الخردة المستخدمة في صناعة السيارات، لتكون بمثابة شظايا تُحدث أضرارا مادية في البشر والمباني، خاصة إذا كان القصف مباغتا. ومن خصائص البراميل المتفجرة أنها سلاح رخيص نسبيا ولا يتطلب أي توجيه تقني، ويتم إلقاؤها من المروحيات على المناطق السكنية المكتظة، لتـُحدث دمارا كبيرا وضغطا هائلا مصحوبا بكتل كبيرة من اللهب داخل دائرة قطرها 250 مترا دون أي دقة في إصابة الأهداف.[من صاحب هذا الرأي؟]

بداية الشيوععدل

رغم أن استخدام البراميل المتفجرة فكرة سوفياتية الأصل (قنابل FAB)، فإنه لم يكن هذا السلاح شائعا قبل أن يستعملها النظام السوري منذ شهر أغسطس 2012م، على نطاق واسع في مواجهته للثورة الشعبية التي اندلعت في مختلف المحافظات السورية منذ شهر مارس 2011م[بحاجة لمصدر]

وذلك بعد أن أوشكت ذخيرته من القنابل التقليدية على النفاد، ثم انتقل استعماله إلى العراق عام 2014م، حيث بدأت الحكومة العراقية إلقاء البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في المناطق الخارجة عن سيطرتها في محافظة الأنبار[بحاجة لمصدر]

ويُعزى اعتماد النظام السوري على هذا النوع من الأسلحة (1673 برميلا متفجرا ألقاه سلاح الجو النظامي على مختلف المحافظات السورية حتى بداية 2014) لكونه سلاحا بدائيا رخيصا، ولقدرته على إحداث الدمار بأوسع نطاق تطبيقا لإستراتيجية "الأرض المحروقة". [بحاجة لمصدر] [غير محايد]

مطالبة بالتحريمعدل

تقول بعض الإحصائيات مقتل ما لا يقل عن 2748 شخصا منذ بدء الحرب الأهلية السورية ودمار وتضرر نحو 5400 مبنى (وذلك حتى مطلع عام 2014)، جراء إسقاط القوات الجوية السورية للبراميل المتفجرة عشوائيا. [بحاجة لمصدر]

ويصف حقوقيون هذه الأسلحة بأنها شديدة العشوائية ولا تصيب أهدافا عسكرية محددة، مما يعني أن الهدف من استخدامها لا يمكن أن يكون سوى "القتل والإرهاب"، خاصة أن نسبة 97% من ضحاياها مدنيون.[من؟]

ويرى هؤلاء الحقوقيون أن مبدأ مسؤولية القيادة في القانون الدولي الإنساني "يعتبر كل من أرتكب تلك الجرائم مجرما تجب على المجتمع الدولي محاكمته".[من؟]

ويثير استخدام سلاح البراميل المتفجرة تساؤلا عن سبب اهتمام العالم بالسلاح الكيميائي إلى درجة التهديد أحيانا بالتدخل العسكري لنصرة ضحاياه، بينما لا تكاد هذه البراميل تثير اهتمام أحد في المجتمع الدولي حتى ولو بلغ عدد ضحاياها أضعاف ضحايا أي سلاح آخر.[من صاحب هذا الرأي؟]

انظر أيضاًعدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالعسكرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.