افتح القائمة الرئيسية
p1

برج البعلبكية، هو يصنف من قلاع وحصون وأبراج بيروت، يقع مقابلا للبحر بمحاذاة برج السلسلة، ويعود تاريخه إلى العصور الوسطى.

برج البعلبكية
تاسيس: العصر الوسيط_القرون الوسطى.

[1].

مؤسس: لاتوجد معطيات ثابتة، ولكن ثبت تحديده وإصلاحه من طرف الأمير بيدمر نايب الشام.[2]
موقع: بيروت  لبنان على البحر.

جاء ذكره في كتاب "تاريخ بيروت" لصالح بن يحي، قائلا في وصفه ما يلي:

«"ولما جدّد الأمير بيدمر نايب الشام سور بيروت على جانب البحر أوله من عند الحارة التي لنا على البحر واصلاً إلى تحت البرج الصغير العتيق عمـارة تنكز نايب الشام، وتعرف ببرج البعلبكية. وجعل بين آخر هذا السور وبين البرج المذكور باباً وركب عليه سلسلة تمنع المراكب الصغار من الدخول والخروج وسمي باب السلسلة".[3] »

أصل التسميةعدل

أطلق على البرج اسم " البعلبكية" لأن جنود قلعة بعلبك كانت تداوم إلى بيروت إبدالاً كل شهر. ويأتي كل فريق من بعلبك للحراسة والرباط في البحر والدفاع عن ثغور المدينة.[4]

تقييم الآثار البيروتية: الحماية والحفظ والترميمعدل

تزخر بيروت ولبنان عمونا بقائمة طويلة من القلاع والحصون والأبراج التاريخية ذات قيمة عالية جدا، شيدت لأغراض مختلفة عسكرية حمائية أو مدنية تخزينية أو عمرانية سكنية أو رمزية جمالية، عانت الكثير منها من ظروف صعبة، مما يتطلب تطوير مخططات على شاكلة مخطط إعادة ترميم مدينة بيروت، يقوم عليها متخصصون وبناؤون محترفون في إعادة رصف الحجارة الصخرية العائدة إلى تاريخ بناء القلاع والمآثر، والتى يجرى جمعها من أرجاء القلاع المهدمة ومن منحدراتها لتعيد ترميها من الشكل الخارجي. وخاصة الأبراج المنتشرة دائريا.

وتحتاج عملية إعادة ترميم وبناء القلاع في بيروت إلى ميزانية وإرادة، لحماية التراث البيروتي، في مخططات تحتاجها مآثر ومعالم بيروت، تشمل الأبراج والأقبية والجدران التى تعاني بفعل الزمن والإهمال في المقام الأول، ككنز وطني لايمكن تعويضه وغير قابل للتعويض في حال خسرانه.

مصادر ومراجععدل

  1. ^ المصدر من موقع مجلة جبلنا نسخة محفوظة 24 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ على حد ما جاء في كتاب صالح بن يحيي "تاريخ بيروت".
  3. ^ كتاب صالح بن يحيي "تاريخ بيروت"
  4. ^ المصدر مقالة للدكتور حسان حلاق مؤرخ وأستاذ جامعي لبناني على موقع جريدة جبلنا نسخة محفوظة 24 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل