افتح القائمة الرئيسية

بادي بن مضيان الظاهري

أمير الظواهرة من قبيلة حرب

بادي بن بدوي بن مضيان الظاهري السالمي الحربي، أمير الظواهرة من قبيلة حرب، يلقب بـ شيخ العرب.

بادي بن مضيان
أمير الظواهرة من قبيلة حرب
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
بداي بن مضيان Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
اسم الولادة بادي بن بدوي بن مضيان الظاهري السالمي الحربي
تاريخ الوفاة 1217 هـ - 1802
الإقامة بلاد الحجاز
الجنسية سعودي
أسماء أخرى شيخ العرب
العرق عربي
الديانة الإسلام
عائلة آل مضيان
الحياة العملية
المهنة أمير - شيخ - فارس
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

نسبهعدل

يرجع نسب بادي بن مضيان إلى أسرة آل مضيان شيوخ الظواهرة من المرواحة من بني سالم من قبيلة حرب. وأسرة آل مضيان حكمت المدينة المنورة في عهد الدولة السعودية الأولى. واستمرت أسرة آل مضيان من عام 800 هـ حتى عام 1348 هـ، وأيضاً هم من رؤساء قبيلة حرب في ذلك الزمان.[1]

مبايعته للدولة السعودية الأولىعدل

وفد بادي بن مضيان على الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية عام 1215 هجري تقريباً وبايعه على مناصرة الدعوة وبذلك انضمت بني سالم من قبيلة حرب إلى الدولة السعودية الأولى. والمقصود هنا مبايعة بعض قبائل بني سالم وخاصة أتباع الشيخ بن مضيان، حيث ذكر المؤرخون النجديون السنة التي وفد فيها آل مضيان وأتباعهم على الإمام عبدالعزيز في الدرعية ليبايعوه وينضموا إلى النجديين.

ذكر بن بشر: (قبل مبايعة غالب - شريف مكة - بايع أهل المدينة سعودا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، وهدمت جميع القباب التي وضعت فيها القبور والمشاهد، وأن آل مضيان من رؤساء قبيلة حرب وهما بادي وبداي ابني بدوي بن مضيان ومن تبعهم من عربانهم أحبوا المسلمين و وفدا على عبدالعزيز وبايعوه، وأرسل معهم عثمان بن عبدالمحسن أبا حسين لكي يعلمهم فرائض الدين ويقرر لهم التوحيد).

واتفقو مع الإمام عبدالعزيز على فتح المدينة المنورة حيث يذكر بن بشر: أن قبيلة حرب بعد مبايعتهم للإمام عبدالعزيز اتفقوا على فتح المدينة المنورة فبنوا قصراً في عواليها وحاصروا المدينة المنورة وأقاموا على ذلك سنين.[2]

وفي أحد الوثائق التركية ذُكر أن بادي بن مضيان أرسل إلى شريف مكة غالب بن مساعد ووالي جدة ومحافظ المدينة المنورة يهددهم باقتحام المدينة المنورة ومكة في حالة عدم تسليم المدينة المنورة للقوات السعودية.[3]

حصار القوات السعودية للمدينة 1215 هـعدل

جاء في خطاب موجه من الدولة إلى محافظ المدينة المنورة جاء ردا على مارفعه أهل المدينة إلى الباب العالي بشأن ردهم للقوات السعودية بقيادة الشيخ بادي بن مضيان الظاهري ما يلي: (حضرة عبدالله أفندي، لازال في حرز المعيد المبدي وجناب حضرة الماس آغا شيخ الحرم وخادم ضريح خير البرية ومعدن العلوم الكرام وكافة السادات الكرام سلالة سيد الآنام وخطباء المسجد الشريف الأمجاد وكافة الأغوات خدام روضة سيد العباد وكوخي العباد المكرمين وعمد الأوجاقات وصلت جميع كتبكم إلينا واتضح مفهومها لدينا وما شرحتموه من درد بادي وقمع كل باغ ومعادي ... إلخ. في 1215/07/05هـ.

  • وثيقة مؤرخة في 1216/09/05هـ قد أشارت إلى أن سعود وأتباعه من العربان قد وصلوا إلى قبر سيدنا حمزة وحاولوا هدم القباب التي على قبور الشهداء وذلك سنة 1215 هـ.[4]
  • تقرير مرفوع من شريف مكة غالب بن مساعد إلى السلطان مؤرخه في 1216/05/16هـ وقد أشار إلى انضمام بادي بن مضيان وأتباعه من قبيلة حرب إلى الإمام في الدرعية وأنه أصبح من أتباعه، وأنه أدخل قبائل حرب المحيطين بالمدينة المنورة في تبعية السعوديين، وأنهم هاجموا المدينة المنورة في السنة السابقة.[4]

وفاتهعدل

توفي بادي بن مضيان في عام 1217 هـ بعد معاناة مع مرض الجدري، وخلفه أخيه بداي بن مضيان.[1]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل