باب الرحمة

أحد الأبواب المشتركة بين المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس

باب الرحمة وسمي هذا الباب لدى الأجانب بالباب "الذهبي" لبهائه ورونقه ويقع على بعد 200 م جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور ويعود هذا الباب إلى العصر الأموي، وهو باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثينة ضخمة، وقد أغلق باب الرحمة، وقيل إن الذي أغلقه هو صلاح الدين الأيوبي دفاعاً عن المسجد أو لإدخال الزوار إلى الأسواق قبل الدخول إلى المسجد، وقيل إن العثمانيين هم الذين أغلقوه بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك، مآلها أن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدس عن طريق هذا الباب[1]، وهو من أجمل أبواب المدينة، ويؤدي مباشرة إلى داخل المسجد الأقصى.

باب الرحمة
Golden Gate Jerusalem 2009.JPG
باب الرحمة

إحداثيات 31°46′44″N 35°14′13″E / 31.77889°N 35.23694°E / 31.77889; 35.23694
معلومات عامة
الموقع بلدة القدس القديمة  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
القرية أو المدينة القدس
باب الرحمة عام 1890
باب الرحمة في 2007

في 13 يوليو 2020، أصدرت محكمة إسرائيلية قرارًا يقضي بإغلاق مصلى باب الرحمة. فيما أعلنت دائرة قاضي قضاة فلسطين والهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية ودار الإفتاء في القدس رفضها القرار.[2][3]

المراجععدل

  1. ^ باب الرحمة: من اغلق الباب ومتى؟؟ | بقجة نسخة محفوظة 12 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "الهيئات الدينية في القدس ترفض إغلاق مصلى "باب الرحمة"". www.alhadath.ps. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "أوقاف القدس: نرفض قرار محكمة الاحتلال.. وباب الرحمة جزء من المسجد الأقصى". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل


 
هذه بذرة مقالة عن مدينة القدس الشرقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.