افتح القائمة الرئيسية

انقلاب 1954 (سوريا)

Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

الانقلاب العسكري في سوريا 1954، هو خامس انقلاب عسكري في البلاد منذ الاستقلال. أطاح بنظام أديب الشيشكلي ونظام الحزب الواحد الذي تزعمه. ويعتبر ثاني انقلاب سلم قادته العسكريون السلطة لمدنيين (بعد انقلاب سامي الحناوي في 1949)، لتزدهر بعده الفترة المعروفة باسم "ربيع الديموقراطية" 1954-1958. كما أنه الانقلاب الوحيد الذي بدأ من حلب.

الانقلاب العسكري في سوريا 1954
جزء من الحرب العربية الباردة  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
معلومات عامة
التاريخ 25–26 فبراير 1954
الموقع حلب، دمشق  سوريا
النتيجة سقوط نظام أديب الشيشكلي
المتحاربون
الحكومة السورية

الجيش السوري (حامية دمشق وحامية ريف دمشق)

الجيش السوري (حاميات حلب واللاذقية ودير الزور وحمص ودرعا)
القادة
أديب الشيشكلي

مأمون الكزبري
فوزي السلو

الجنرال فيصل الأتاسي
مصطفى حمدون
ملاحظات
تم الانقلاب سلميًا، ودون أي مقاومة تذكر.

سير الأحداثعدل

كان أديب الشيشكلي قد أطبق على البلاد عبر نظام الحزب الواحد. اندلعت احتجاجات 1953 الطلابية من حلب، فشكلت أولى بوادر تزعزع النظام. في 25 فبراير 1954، قام الجنرال فيصل الأتاسي مع الفرق العسكرية في حلب باعتقال الجنرال محمد تامر خان القائد العسكري للمنطقة الشمالية، وسيطر الجيش أيضًا على مباني هامة مثل مبنى الاتصالات ودار البلدية وإذاعة حلب، الذي أذيع منها بيان باسم "إذاعة سوريا الحرة"، يدعو في جميع الفرق العسكرية في الجيش "للالتحاق بالثورة". قبل انتصاف الظهر كانت الوحدات العسكرية في اللاذقية ودير الزور وحمص ودرعا قد انضموا للانقلاب ولم يبق في حوزة الشيشكلي سوى الفرق العسكرية في دمشق وريفها.[1]

نتيجة المشاورات المكثفة التي عقدها الشيشكلي، ورغم إمكانية صموده ودفاعه عن العاصمة، إلا أنه في مساء 26 فبراير 1954 قدم استقالته حفاظًا "على الدم السوري، ووحدة الجيش السوري، ولمنع دخول البلاد في حرب أهلية"، وغادر دمشق برًا نحو بيروت بغطاء من قادة الانقلاب، ومنا انتقل إلى المنفى في الرياض أولاً ثم البرازيل.[2]

في سوريا بموجب دستور الشيشكلي، تولى مأمون الكزبري رئيس مجلس النواب الحكم مؤقتًا، إلا أن أقطاب الحياة السياسية وقادة الانقلاب فسخوا الدستور، وأعادوا العمل دستور 1950 وباعتبار الرئيس هاشم الأتاسي حتى نهاية ولايته الدستورية عام 1955.

المراجععدل

  1. ^ Torrey, Gordon H. Syrian Politics and the Military 1945-1958, Columbus, Ohio State University Press, 1964 P.242
  2. ^ Torrey, Gordon H. Syrian Politics and the Military 1945-1958, Columbus, Ohio State University Press, 1964 P.243