افتح القائمة الرئيسية

كتاب لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم للامير شكيب أرسلان

الكاتبعدل

ملخص الكتابعدل

يلخص الباحثون أهم أسباب تأخر المسلمين في الكتاب

  1. الجهل .
  2. العلم الناقص .
  3. فساد الأخلاق .
  4. فساد أخلاق الأمراء بنوع خاص .
  5. الجبن والهلع .
  6. اليأس والقنوط من رحمة الله .
  7. الجمود على القديم .
  8. فقدهم كل ثقة في أنفسهم .
  9. فساد الحكام والعلماء ]

قصة الكتابعدل

بعد قراءة أحد تلامذة الإمام رشيد رضا للمقالات التي كان يكتبها أمير البيان «شكيب أرسلان» في الجرائد العربية، ورؤيته لما تلقته هذه المقالات من صدى واسع واهتمام كبير لدى القراء، أرسل إلى أستاذه الإمام يتساءل؛ لماذا لا يكتب شكيب أرسلان عن أسباب تأخر المسلمين وتقدم غيرهم، خاصة أن للأمير رؤية تاريخية واسعة، ومعرفة حضارية كبيرة، وخبرة سياسية لا يستهان بها، ما يجعل تشخيصه للمحنة التاريخية تشخيصًا دقيقًا، وبالفعل أرسل رشيد رضا بتلك الرسالة إلى الأمير شكيب أرسلان، فما كان منه إلا أن استجاب لهذا المطلب فأفاض وأفاد [1]

اقتباساتعدل

  • ولكنَّ الأمم الإسلامية تريد حفظ استقلالها بدون مفاداة ولا تضحية ، ولا بيع أنفس ولا مسابقة إلى الموت ، ولا مجاهدة بالمال ، وتُطَالِب الله بالنصر على غير الشرط الذي اشترطه في النصر ، فإنَّ اللهَ – سبحانه – يقول : " ولينصرن الله من ينصره " ويقول : " إنْ تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " .
  • فإنَّ الموتَ موتان : أحدهما : الموت لأجل الحياة ، وهو الموت الذي حثَّ عليه القرآن الكريم المؤمنين إذا مَدَّ العدو يَدَهُ إليهم . وأما الموت الثاني : فهو الموت لأجل استمرار الموت ، وهو الموت الذي يموته المسلمون في خدمة الدول التي استولت على بلادهم ! وذلك أنهم يموتون حتى ينصروها على أعدائها.[2]

المصادرعدل

روابط خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن كتاب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.