افتح القائمة الرئيسية

الواقعية الهجومية

الواقعية الهجومية هي نظرية هيكلية تنتمي إلى مدرسة الفكر الواقعي. أسس هذه النظرية جون ميرشايمر أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو.[1] النظرية تؤكد أن الطبيعة الفوضوية للنظام الدولي هي المسؤولة عن سلوك الدولة العدواني في السياسة الدولية. تختلف النظرية جوهريا عن الواقعية الدفاعية، التي طرحها كينيث والتز، من خلال تصور أن الدول العظمى تسعى لتعظيم قوتها والسيطرة على النظام الدولي من خلال استراتيجيتين، الأولى: توازن القوى، والثانية: تمرير المسؤولية إلى الآخرين. وتقدم النظرية مساهمات هامة لدراسة وفهم العلاقات الدولية، ولكنها تظل مع ذلك في موضع النقد.

الفرضيات الرئيسية للنظريةعدل

تستند النظرية على خمسة افتراضات مركزية مماثلة لتلك الخمسة افتراضات الموجود في نظرية الواقعية الدفاعية لكينيث والتز. وهي:[2][3]

  • القوى العظمى هي الجهات الفاعلة الرئيسية والمؤثرة في السياسة العالمية.
  • النظام الدولي هو نظام فوضاوي يشجع الدول على تعظيم قوتها من أجل البقاء.
  • جميع الدول تمتلك القدرات العسكرية الهجومية.
  • لا يمكن للدول أن أن تعرف النوايا التي تخفيها الدول الأخرى.
  • الدول هي أطراف فاعلة عقلانية قادرة على وضع استراتيجيات سليمة تعظم قوتها من أجل البقاء.

المراجععدل

  1. ^ Toft، Peter (December 2005). "John J. Mearsheimer: an offensive realist between geopolitics and power". Journal of International Relations and Development. Palgrave Macmillan. 8 (4): 381–408. doi:10.1057/palgrave.jird.1800065. 
  2. ^ Mearsheimer, J. (2005). Structural Realism, in T. Dunne, M. Kurki & S. Smith, International Relations Theory: Discipline and Diversity. Oxford: Oxford University Press.
  3. ^ Mearsheimer, John J. "The false promise of international institutions." International Security 19, no. 3 (1994): 5–49.
 
هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.