افتح القائمة الرئيسية

النَّظَّارَة هي أداة توضع فوق العينين وتستخدم أساساً لتصحيح الإبصار، ولحماية العينين من الغبار والأتربة العالقة في الجو.[1]

نظارة
Glasses black.jpg
 

من أنواع نظارة طبية،  وإكسسوار  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ن.ف.م.ط.
نظارات من القرن السادس عشر.
نظارة طبية حديثة.

تتكون النظارة من إطار لاحتواء العدستين اللتين يمكن أن تكونا مصنوعتين من الزجاج أو البلاستيك. والعدسة قد تكون عدسة مقعرة أو عدسة محدبة.

اختراعهاعدل

كان أول من اخترع النظارة الطبية هو العالم المسلم الحسن بن الهيثم المعروف بابن الهيثم وكان يشتغل بتأليف الكتب العلمية، وعندما كبر ضعف بصره، فقام بإجراء تجارب عديدة على الزجاج ليصنع منه نظارة تعينه على القراءة، وتوصل إلى اختراع عدسة محدبة كان تظهر الكلام والأشكال بصورة كبيرة وواضحة، وأخذ ابن الهيثم يطور عدساته واضعاً في اعتباره تفاوت قوة البصر بين عين وأخرى وساعده على ذلك معرفته بتركيب العين ووظائف أعضائها، وكانت هذه النظارة عبارة عن قرص كبير من الزجاج المحدب يكبر الخط لكل عين، فهي تثبت أمام العين أثناء القراءة، وبذلك فإن ابن الهيثم هو أول من صنع النظارة الطبية، وكان رائداً لعلم البصريات. وقد صنعت أول نظارة طبية دقيقة في إيطاليا سنة 1286 ميلادي.

أنواع النظاراتعدل

هناك أنواع مختلفة لكل منها استخدام خاص.

النظارة الشمسيةعدل

النظارة الشمسية تحمي العينين من ضوء النهار الساطع ومن المستويات العالية من الأشعة فوق البنفسجية. واللون الداكن لعدسات النظارات الشمسية يحجب الضوء القوي ويمنع نفاذه إلى العينين.[1] بعض أنواع عدسات النظارات الشمسية تكون حساسة للضوء بحيث تكتسب اللون الداكن عند تعرضها له. وتوجد أنواع حديثة من النظارات الشمسية تجمع بين وظيفتها والنظارة الطبية.

النظارة الطبيةعدل

تستخدم لتصحيح انكسار الضوء الذي يدخل إلى العينين وذلك لمعالجة قصر النظر أو طوله أو الأستجماتيزم.[1]

اعتبارات جماليةعدل

اكتسبت النواحي الجمالية أهمية كبيرة في صناعة النظارات:

  • تقليل سمك العدسات إلى أقصى حد ممكن.
  • صناعة عدسات بدون إطار يحيط بها.
  • تطعيم بعض النظارات النسائية بأحجار كريمة وألوان مختلفة.
  • تخفيف وزن النظارة إلى أقصى حد ممكن.[1]

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت ث مجلة ماجد العدد 1975 تصدر عن أبوظبي للإعلام. فقرة دائرة المعارف. إعداد: حمدي أبوكيلة. ص 43

وصلات خارجيةعدل