افتح القائمة الرئيسية

تقع قرية النزلة الغربية على بعد 16.5 كم شمال مدينة طولكرم، وترتفع حوالي 120 م فوق سطح البحر.تبلغ مساحة أراضيها الكلية 2320 دونماً، وتحيط بأراضيها أراضي قرى صيدا وعلار والنزلة الوسطى ونزلة أبو نار. يبلغ عدد سكان القرية أكثر من 1500 نسمة

النزلة الغربية
إحداثيات: 32°24′10″N 35°05′04″E / 32.402783333333°N 35.084319444444°E / 32.402783333333; 35.084319444444  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد
Flag of Palestine.svg
فلسطين[1]  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى محافظة طولكرم  تعديل قيمة خاصية تقع في التقسيم الإداري (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
ارتفاع 114 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
رمز جيونيمز 284938  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات

مساحة النزلة الغربية : تبلغ مساحة القرية حوالي 2330دونم مزروعة بالبساتين المروية و 270 دونم مزروعة بالزيتون و556 دونم مزروعة بالحبوب وحوالي 10 دونم مبنية و738 دونم صالح للزراعة و1580 دونم بور وقد اغتصب الصهاينة بعض أراضيها عبر الجدار الفاصل ..وتحيط بأراضي القرية أراضي باقة الشرقية وصيدا وعلار وعتيل والنزلة الوسطى والشرقية وقفين

الخدمات الترفيهية والترويجية: للاسف لا يوجد في القرية أيا من الخدمات الترفيهية عدا ملعب المدرسة والذي يستغله النادي الرياضي للتدريب والمباريات .

الخدمات الصحية - مستوصف دائرة الصحة : يقدم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لأبناء اليلد تاسس سنة 2000 والرسوم رمزية لمن يحملون التامين الصحي ’ ويشمل عيادة الطب العام ’ عيادة التطعيم , عيادة الأطفال , عيادة رعاية الحوامل وبعض الأدوية التي يحضرها الطبيب معه أو الموجودة في العيادة وذلك لعدم وجود صيدليات في القرية ولا توجد أي عيادات خاصة وفي حالة الأمراض المستعصية يلجا أهالي القرية إلى طولكرم وفي الولادة أيضا حيث المستشفى الوحيد .

الخدمات الأمنية: بسبب تبعية القرية للمناطق الأمنية المسميةC لا يوجد مركز شرطة في القرية وفي حال وجود مشاكل أو أية أشياء يتم استدعاء شرطة مركز علار وتحضر دورية من المركز بعد التنسيق الأمني أما بالنسبة للجيش الإسرائيلي لا احتكاك لعدم وجود مستوطنات أو خط تماس ما بين الجيش والقرية .

البنية التحتية: مشروع المياه : مشروع المياه في القرية هو مشروع شراكة أو قطاع خاص ممول للقرية لمياه الشرب ورواية الأراضي الزراعية من خلال شبكة مياه صدئة من عهد الأردن في عم 1964 م وتعاني من نسبة تلوث بسبب تلف الخط المغذي للآبار بسبب عدم وجود شبكة مركزية لكل بيت وقرب البئر المغذي للقرية من مكان جمع وحرق النفايات ومما يزيد المشكلة تعقيدا طريقة الجمع من خلال الآبار في كل بيت ونسبة الفاقد بسبب تلف الخطوط . و مؤخراً تم إنشاء شبكة مياه حديثة بدعم من منظمة دولية و سيتم البدء بتشغيلها في شهر نوفمبر من العام الحالي (2009)

الخدمات و المشاريع التنموية في القرية : 1- مشروع إعادة تأهيل شبكة المياه: الغاية من المشروع توفير الخدمات الضرورية لأهالي القرية بتخطيط متسلسل يشمل العديد من مشاريع البنية التحتية وتزويد القرية جميعها بالمياه الصحية والنظيفة الواصلة إليها حيث تم تأهيل البئر بدعم من الاتحاد الأوروبي دائرة المساعدات الإنسانية في عام 2005 وحاليا أهالي القرية بانتظار مشروع لمد شبكة مياه للقرية.

2- مشروع الكهرباء : بالنسبة لمشروع الكهرباء فقد تم على 3 مراحل : مرحلة العدم والتي استمرت حتى عام 1976 م وبعد العام المذكور مرحلة المولدات الكهربائية حيث كان لكل مجموعة بيوت أو عائلة ماطور لها والمرحلة الثالثة توحيد البلد في مولد واحد من عام 1993 م وحتى عام 2005 م وبعد عام 2005 م المرحلة الرابطة حيث تم ربط القرية مع الشبكة القطرية ويبلغ عدد المشتركين حتى ألان حوالي 185 مشترك .

3- مشروع الصرف الصحي : بالنسبة للصرف الصحي فهو ضعيف أو ضعيف جدا حيث يوجد ألان آبار امتصاص مضرة بالبيئة ولا يوجد شبكة مجاري للجمع حيث تزال هذه الفكرة تحت الدراسة , أما بالنسبة لتصريف النفايات فهي تعالج بالحرق من منطقة قريبة من القرية حيث تولد ضررا مباشرا على القرية كلها ولكن هناك مشروع يتم دراسته من خلال مجلس الخدمات المشترك في منطقة الشعراوية لإعادة تصنيع النفايات من خلال مكب مركزي في منطقة فحمة في جنين . 4- مشروع إنشاء جدران استنادية و تجميل مدخل القرية، وقد تم الانتهاء منه مؤخراً.

5- شبكة البريد والهاتف : خطوط الهاتف متوفرة وتم استكمال تمديدها في عام 2004 م ، أما بالنسبة للبريد فلا يوجد وتتبع القرية لشعبة بريد عتيل .

مصادر المياه في البلدة: 1- الأمطار : هي المصدر الرئيسي للمياه في البلدة ويتراوح المعدل السنوي ما بين 500-600 ملم سنوياً وقد يصل في بعض الأحيان إلى 1000 ملم وتبلغ ذروتها في كانون الثاني وشباط وآذار. 2- الآبار الإرتوازية : المياه الجوفية من المصادر الرئيسية لتغذية القرية بالمياه وخاصة أن المحافظة بكاملها تقع فوق حوض مائي كبير يمتد من الشرق إلى الغرب ويوجد في القرية منبع وحيد مغذي للقرية والنزلة الوسطى .وهذا البئر كما ذكرنا مشروع شراكة ويوجد بعض الآبار التي أنشأتها الاغائة الزراعية كدعم للمواطنين والبئر أو النبع الوحيد يقع غرب القرية .

المدارس الحكومية والرياض الخاصة: يوجد بهذه القرية مدرستين حكوميتين واحدة للذكور وأخرى مختلطة والتي تقدم الخدمات التربوية والتعليمية لأبناء هذة البلدة ولا يوجد أي مدارس خاصة ويوجد روضة أطفال واحدة وهي كتالي : 1- مدرسة ذكور النزلة الغربية الثانوية : تأسست سنة 2004 م وتقع المدرسة شرق القرية وهي من الصف الثالث إلى الصف الثاني الثانوي الأدبي أما بالنسبة للعلمي فالطلاب ينتقلون للدراسة في عتيل أو باقة الشرقية أو النزلة الشرقية كما أفاد مدير المدرسة الأستاذ نضال كتانه مدير المدرسة , ويبلغ عدد طلاب المدرسة 130 طالب حتى تاريخ إجراء هذه المقابلة ويبلغ عدد المعلمين 10 معلمين من داخل القرية وخارجها ويوجد في المدرسة مختبر حاسوب ومختبر علوم ونواة مكتبة قيد الإنشاء .

كما وتعاني المدرسة من صعوبة في المواصلات وخاصة في فصل الشتاء بسبب بعد المسافة حيث يضطر الطلاب إلى الذهاب مشيا على الأقدام لمسافة بعيدة نسبياً أو على دراجاتهم الخاصة وهناك مشروع حالي لتوفير باص لطلاب المدرسة للذهاب إلى المدرسة كما أضاف مدير المدرسة . 2- مدرسة بنات النزلة الغربية الثانوية المختلطة : تأسست في عام 1967 م وكانت تتكون فقط من صفين و3 معلمات فقط وبعدها تم بناء المبنى الأوسط وإلى صف سادس مختلط والثانوي ينتقل إلى باقة الشرقية وفي عام 2001 م وعلى اثر بناء الجدار ما بين باقة الشرقية والنزلة الغربية ، تم رجوع الطالبات إلى المدرسة وتم تكوين الصفوف من السابع وحتى العاشر بعد أن تم استئجار 4 غرف من بيتين قريبين من المدرسة لتعويض نقص الصفوف وبعدها تم بناء 4 غرف لاستيعاب العدد وبعدها تم بناء 6 غرف وفتح صف الحادي عشر الأدبي ومختبر حاسوب ومكتبة التي لاتزال حتى الآن قيد الإنشاء ومختبر علوم وكانت الوحدات الصحية فوق آبار التجميع إلى أن تم إنشاء وحدات جديدة ، وتتكون المدرسة من الصف الأول إلى الصف الحادي عشر الأدبي والعلمي ينتقل إلى باقة الشرقية مع صف التوجيهي الأدبي والصف الأول والثاني لا يزالان مختلطان ، ويبلغ عدد طلاب المدرسة 33 طالب والطالبات 152 طالبة وبالتالي يكون العدد الكامل 185 طالب وطالبة ويبلغ عدد المعلمات 19 معلمة كما أفادت مديرة المدرسة المعلمة روضة معروف حيث أضافت في المقابلة أن المدرسة لا زالت بحاجة إلى إكمال تجهيز المختبر وقاعة الأنشطة وصف التوجيهي وهو الأهم .

الرياض الخاصة: روضة الأمل : تأسست عام 2003 م ويبلغ عدد الأطفال 30 طفل وطفلة 15 طفل و15 طفلة يتوزعون على الصفوف تمهيدي وبستان وتستقبل الأطفال من سن 4 إلى 5.5 سنوات وتتكون من 3 غرف و3 معلمات ، ومواصلاتها مؤمنة من وإلى الروضة عبر باص الأطفال كما أفادت مديرة الروضة .

الثروة الحيوانية: تعتبر الثروة الحيوانية ثاني أهم مصادر كسب الرزق في القرية بعد الزراعة وتتوزع الثروة الحيوانية على مزارع الدجاج بنوعيه البيض واللاحم ودجاج البيوت أو البلدي ومزارع الطيور البسيطة والحمام وتربية المواشي الأغنام والماعز وحيوانات النقل كالحمار وتفتقر القرية لمزارع الأبقار .

مزارع الدجاج البياض واللاحم: مزارع الدجاج تشكل إنتاجاً وفيرا من اللحوم البيضاء والبيض والتي تكفي استهلاك أهالي القرية وتزيد عن حاجتهم ويبيع المزارعون الباقي للتجار من خارج القرية ويوجد في القرية 4 مزارع لدجاج اللاحم ومزرعة واحدة فقط لدجاج البيض ، ويعاني المزارعون صعوبة الحصول على الأعلاف ويتم إحضارها عن طريق التوصية من خارج القرية .

مزارع الحمام: تتواجد في بعض البيوت مزارع خاصة للحمام البلدي ويقوم الأهالي بتربيتها للاستفادة منها في أكلها وفي بيعها حيث أنها تدر مردود اقتصادي لا باس به .

الأغنام و الماعز: تعتبر الأغنام والماعز من أهم فروع الثروة الحيوانية، فالهدف من تربيتها هو إنتاج الحليب واللحوم، حيث يبلغ عدد الأغنام في القرية حوالي 1500 رأس وعدد الماعز حوالي 20 ويبلغ عدد مربي الأغنام في القرية حوالي 30 مزارعا .

تربية الأبقار: تفتقر القرية لمزارع الأبقار وذلك لصعوبة التربية وغلاء الأسعار وصعوبة تكاثرها ورخص أسعار منتجات الأبقار لذلك يلجا المزارعون لتربية الأغنام والماعز عوضاً عن الأبقار ولا يوجد في القرية أي مزارع للأبقار .

الحياة الصناعية: الحياة الصناعية بسيطة نوعاً ما في القرية سيما وأن نصف أهالي القرية يعملون داخل الخط الأخضر وفي المناطق الإسرائيلية التي يستفيدون منها بشكل أكبر من افتتاحهم للورشات الصناعية في البلدة أو قد يلجأ الأهالي لفتح محلاتهم الصناعية خارج القرية لسهولة البيع والتسويق .

  • صناعة الألبان:

في القرية العديد من أهاليها يقومون بتصنيع منتجات الألبان خاصة أولئك الذين لديهم مزارع الماشية حيث يقوموا بتصنيع اللبن بالدرجة الأولى ومن ثم اللبنة والجبنة، ويتم تسويقها داخل البلد ومدينة طولكرم.

  • ورش الحدادة ومحلات الحدادة:

يوجد في القرية عدد من ورش الحدادة حوالي 4 ورش تقوم بعمل الأبواب والشبابيك الحديدية والبركسات لمزارع الدواجن والماشية وكافة الأعمال الأخرى .

  • ورش تصليح الماطورات الزراعية والدراجات النارية : يوجد في القرية ورشة لتصليح الماطورات الزراعية والدراجات النارية وماطورات قص الشجر وغيرها والذي يعد فريد من نوعه في منطقة الشعراوية .
  • ورش تصليح السيارات:

يوجد في القرية العديد من ورش تصليح وصيانة السيارات منتشرة على الشارع ما بين القرية وعتيل .

  • مصنع اليرموك للحديد والذي أيضاً يتواجد على مدخل القرية على الشارع ما بين عتيل والقرية .

معالم القرية الدينية: يوجد في القرية مسجدين لأداء العبادات فيها لأهل القرية وكما تقوم هذه المساجد بدورات تحفيظ للصغار وللرجال والنساء وكما يتم بها عقد دروس دينية خاصة بالنساء وهذه المساجد هي: 1-المسجد القديم :يقع وسط البلد وهو مسجد قديم البناء يعود إلى أواخر الستينات وهو أقدم مسجد موجود في القرية. 2-مسجد الشخ خليل :مسجد أقيم عام 1997 م والمسجد مكون من طابقين حيث يوجد مصلى للنساء والرجال وهو يقع في الجانب الآخر أو الجنوبي للقرية في ضاحية الزهراء . 3- المسجد الجديد والذي يتم إنشاءه حاليا في تاريخ إجراء هذه الدراسة وهو يقع في الجنوب الشرقي من القرية .

مصادرة الأراضي: قامت القوات الصهيونية بمصادرة مئات الدونمات والتي التهمها جدار الفصل العنصري والذي جراء موازيا للقرية وبينها وبين قفين وباقة الشرقية ونزلة عيسى والذي أعيدت ازلته بعد أن قرر اليهود ذلك بعدما اكتمل وابتلع حوالي مئة دونم من أراضي القرية وحدها واثر على القطاعات الزراعية الثلاث في القرية الزراعي والحمضيات والزيتون .

البيوت القديمة في القرية: يوجد في القرية العديد من البيوت القديمة التي لا تزال صامدة إلى يومنا هذا والتي لا تزال تسكن من قبل بعض الأهالي ومنها ما يستعمله الأهالي كمخزن وهذه البيوت لا يوجد عليها رقابة من أي مؤسسة حتى تقوم بعملية الترميم لها ويمكن القول ان هذه البيوت تشكل واجهة جميلة للقرية .

الخدمات الأخرى في القرية: المواصلات: مواصلات القرية ضعيفة جدا بسبب عدم وجود خط رسمي للقرية والخط الوحيد هو النزلات الثلاث وبثلاث سيارات فقط واحدة منهن صغيرة (أربعة ركاب) وأحيانا لعدم وجود السيارات يضطر السكان للركوب مع سيارات باقة الرقية أو قفين والتي لا توصلهم للبلدة ومواصلات القرية طولكرم وبالعكس متوفرة حتى الساعة العاشرة صباحا وبعده تنعدم ألا في حال قدوم أحد السيارات محملة من مدينة طولكرم باتجاه النزلة , أما بالنسبة لمكاتب التاكسي فلا يوجد أي مكتب في النزلات الثلاث ويضطر السكان أحيانا لطلب المكتب في باقة الشرقية لأخذ الطلبات .

مصادر التلوث في القرية: 1- وادي أبو نار : والذي يقع جنوب القرية ويتم التخلص وحرق النفايات فيه وفي الشتاء تنتقل هذه النفايات مع مجرى الماء إلى مناطق أخرى وهذا الوادي منبعه يأتي من عند مستوطنة حرميش حيث يتخلص المستوطنون من مجاريهم فيه .

2 - حاويات القرية : تعتبر الحاويات في القرية مصدر للتلوث لأنها قريبة من البيوت السكنية حيث عدد هذه الحاويات قليل جدا عندها يضطر بعض السكان إلى اللقاء النفايات جانب الحاويات وهذا يؤدي إلى انبعاث الروائح الكريهة وتجمع الحشرات مما يدفع بعض السكان إلى احراقها وهذا يؤدي إلى تلوث الهواء بالدخان السام.

3- الطابون : على الرغم من انه يعد تراثا حقيقيا وتوفيرا رئيسيا والذي لا يكاد يخلو منه بيت ,يعد الطابون ملوث رئيسي في القرية وخاصة في الليل حيث يمتلئ الجو بالغبار المهيجة للجهاز التنفسي وخاصة لمرضى الازمة .

مراجععدل

  1. ^    "صفحة النزلة الغربية في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2019.