افتح القائمة الرئيسية

الناصر قريب الله

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2013)

الناصر قريب الله ولد عام 1918 م لاسرة راسخة القدم في العراقة الدينية والتصوف جده الشيخ احمد الطيب مؤسس الطريقة السمانية بالسودان قراء القران في خلوة والده الشيخ قريب الله والتحق بالمعهد العلمى بامدرمان كما تتلمذ على عبدالعزيز الدباغ في مجلسه العلمي بأم درمان.

  • التحق بالعمل بالتدريس في العام 1942م وانتقل للأبيض مدرسا للغة العربية بمدرسة النهضة.
  • في العام 1945 انتقل للتدريس بالمدرسة الأمريكية.
  • عام 1951م اتجه إلي بورتسودان لتدريس اللغة العربية بمدرسة الكاثوليك، وظل بها حتى وفاته أواخر 1953م.
  • صدر بعد وفاته ديوان "الناصريات" يضم بين دفتيه الاعمال الكاملة [1]
النّاصِر قريبُ الله
معلومات شخصية
الميلاد 1918
أم درمان
الوفاة 1953
بورتسودان
الجنسية  السودان
الحياة العملية
النوع شاعر
الحركة الأدبية الرومانيكية
التعلّم المعهد العلمي بإم درمان
المهنة معلم
أعمال بارزة أي حظ
P literature.svg بوابة الأدب

قالوا عنهعدل

  • اتسم شعره بالرومانتيكية والحزن والاتجاه إلى الطبيعة كما اتسم بالخيال وكان من ابرز تلاميذ الشاعر التجاني يوسف بشير الذي يعد من اعلام المدرسة التجديدية.
  • عانى الشاعر في حياته القصيرة كثيراً من الآلام والشقاء خاصة بعد فقد والده عام 1936، كما لم يجد من أساتذة المعهد العلمي تفهمًا لنزعته الثائرة التجديدية، وقد عانى شظف العيش والحرمان بسبب توزعه بين حياته وشعره. كان يهرب إلى نفسه طلباً للنجاة من واقع ضاغط، ولكنه يعود إلى مجتمعه، وهو في تعبيره عن ألمه الشخصي الطاغي على شعره يستشعر آلام مجتمعه من خلال آلامه الخاصة، وهو في كل ذلك مجدد في معانيه وأفكاره مع احتفاظه بالجزالة ومتانة الأسلوب، التي اكتسبها من دراسته بالمعهد، وحفظه للشعر القديم.[2][3]

من أشهر قصائدهعدل

أي حظ رزقته في الكمال واحتوي سره ضمير الرمال
فتناهي إليك كل جميل قد تناهي إليه كل جمال
وكأن الحصباء فيك كرات قد طلاها بناصع اللون طالِ
وتعالت هضابك المشرئبات إلي مورد السحاب الثِّقال
قادني نحوهن كلُ كثيبٍ قد تبارى مع الصفاء في المقالِ
ينفذ النور نحوها فيوافي من رقيق الظلام في سِربالِ
ما أخوها الجريء يأمن عقباها وإن كان صائد الرِّئبالِ
كم لوادي الوكيل عندي ذكرى زادها جِدّة مرور الليالِ
وفتاة لقيتها ، ثَمّ تجني ثمر السنط في انفراد الغزالِ
تمنح الغصن أسفلي قدميها ويداها في صدر آخر عالِ
فيظل النهدان في خفقان الموج والكشح مفرطَ في الهزالِ
شاقني صوتها المديد تناجي ،والعصافير، ذاهب الآمالِ
فجزى الكاهلية الحب عني ما جزتني عن جُرأتي وإتصال
يا ديارا اذا حننت اليها فحنين السجين للترحال
لست أنساك والبروق تجاوبن وروح النهار في اضمحلالِ
إن تكن يا سحاب بللت ثيابي بماء دمعك الهطالِ
فلقد كُنت منقذي وبشيري من جِراح الحياة بالإذلالِ [5]

مراجععدل

  1. ^ طبع "الناصريات" مرتين: الاولى طبعة المجلس القومي للآداب والفنون - الخرطوم 1969، والثانية دار البلد - الخرطوم 1999.
  2. ^ فاطمة القاسم شداد: الناصر قريب الله: حياته وشعره - المجلس القومي للآداب والفنون - الخرطوم 1973.
  3. ^ عبدالقادر الشيخ إدريس: الناصر قريب الله: شعره وحياته - رسالة ماجستير من كلية الآداب - جامعة الخرطوم (مخطوطة).
  4. ^ أنظر حسن نجيلة في كتابه ذكرياتي في البادية.
  5. ^ عبد الكريم الكابلي يترنم بأشعاره نسخة محفوظة 29 أغسطس 2019 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضاًعدل