افتح القائمة الرئيسية

المكتبات في القرن الحادي والعشرين

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2012)

|عنوان= المكتبات في القرن الحادي والعشرين |مصدر= زهر، سوزان. (2012). مهارات البحث على الانترنت لطلاب القرن الحادي والعشرين: دراسة حالة لطلاب الصف الثالث الثانوي في بيروت ( رسالة ماجستير مقدمة في جامعة بيروت العربيّة). من البديهي القول أنّنا نعيش مرحلة مختلفة لم يشهد لها التاريخ مثيل على صعيد التطوّر التكنولوجي الحاصل، وتدفُّق المعلومات اللامتناهي. ففي عصر تعدّدت فيه المعارف والثّقافات والمهارات، بات كلّ فرد منّا مضطرّاً لاكتساب مهارات جديدة لمواكبة متطلّبات ومستجدّات هذا العصر – عصر المعرفة ! ولمّا كانت المكتبات منارة للعلم ومرآة الشعوب، منذ عهد الفراعنة وصولاً إلى يومنا هذا، كان لابدّ لها من أن تواكب كافّة التّطوّرات التكنولوجيّة الحاصلة، ما فرض أبعاداً جديدة لدور المكتبات. ويبدو ذلك جليّاً من خلال تغيّر مفاهيم عديدة في مجال المكتبات والخدمات التي تقدّمها. إذ لم تعد المكتبة مجرّد مخزن لحفظ الكتب وغيرها من مصادر المعلومات، بل باتت مركزاً للتعلّم الذّاتي والبحث، فضلاً عن كونها مركز معلومات تحفظ فيه مصادر المعلومات بأنواعها كافة. أمّا التطوّر الأبرز في خدمات المكتبات، فكان أحد مفرزات الثورة المعلوماتيّة التي انعكست على نوعيّة تلك الخدمات، ومن أبرزها: خدمة تعليم المستفيدين مهارات المكتبة، ومن ضمنها “مهارات الوعي المعلوماتي” وتحديداً مهارات البحث على الإنترنت كأحد متطلّبات القرن الحادي والعشرين؛ هذا القرن المعرفي الذي يحمل في طيّاته مفاهيم جديدة ومتنوّعة. إلّا أنّ نظرة سريعة إلى المجتمع المعاصر، تكاد تكون كافية لتسلّط الضوء على التغييرات الحاصلة لاسيّما على صعيد الثقافة والتّعليم. إذ إنّ متعلّم اليوم لم يعد كالمتعلّم في العصور السّالفة. بل إنّه ذلك الطالب الذي يثقّف نفسه كلّ حين من خلال شبكة الإنترنت العالميّة. لذلك أطلق على طلّأب هذا العصر؛ متعلّمين رقميّين” Digital Learners”. والسّؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو: كيف يبحث طالب اليوم عن المعلومة من خلال شبكة الإنترنت؟ هل هو ذلك الطالب الذي يتقن مهارات واستراتيجيّات البحث على الإنترنت في ظلّ هذه الطفرة المعلوماتيّة الهائلة؟ ففي عصر لم يعد فيه عدم توفّر المعلومة هوالمشكلة، بل كيفيّة الوصول إلى المعلومة الدّقيقة، كان لابدّ من تخفيف العبء على الطلّأب وصقل قدراتهم على البحث من خلال تدريبهم على تلك المهارات، فكان ذلك هو الدّافع الرّئيسي لهذه الدّراسة.

فتمّ اختيار طلّأب الصّف الثّالث ثانوي، كعيّنة لهذه الدّراسة لكوْنهم مقبلين على المرحلة الجامعيّة.  إذ إنّه من الضّروري أن يكونوا على دراية تامّة بخطوات البحث واستراتيجيّاته على الإنترنت تحديداً، لأنّهم جيل عصر الإنترنت. 

ولتحقيق أهداف الدّراسة تمّ تحضير خطّة تعليميّة لتدريبهم على مهارات البحث، من خلال خمسة عروض تدريبيّة تناولت ثلاثة مجالات: معظم مستويات البحث في Google ( البحث الأساسي، البحث المتقدّم، الباحث العلمي)، ونظريّة الخطوات الستّ الكبرى (BigSix)، ومفهوم حماية الملكيّة الفكريّة من خلال تطبيق معايير الجمعيّة الأميركيّة لعلم النفس ((APA، عرض فيلم عن كيفية عمل محرّكات البحث، وعن التعليم في القرن الحادي والعشرين. كما تجدر الإشارة إلى استخدام الإنترنت واللّوح التفاعلي كأدواة تكنولوجيّة، والعرض المباشر Live Demo)) كأسلوب تعليمي. بعد الانتهاء من تلك العروض التدريبيّة، وزّع على الطلّأب ستّ وخمسين إستبانة لمعرفة مدى استخدامهم للمهارات التي تلقوّها، وآرائهم في بعض المجالات.