المصطفى ولد محمد السالك

سياسي موريتاني

المصطفى ولد محمد السالك (1936 م كيفة - 18 ديسمبر 2012 م) ثاني رؤساء موريتانيا،[1][2] وقد تولّى حكم البلاد من منتصف عام 1978 حتى منتصف العام الذي تلاه، بعد إطاحته رفقة زملاء له في الجيش الموريتاني بنظام الرئيس المختار ولد داداه في انقلاب العاشر من يوليو 1978، قبل أن يُزاح هو الآخر من طرف زملائه فيما عُرف بـ"اللجنة العسكرية للخلاص الوطني" بعد نحو 10 أشهر من تولّيه الحكم.[3]

المصطفى ولد محمد السالك
المصطفى ولد محمد السالك.jpeg

معلومات شخصية
الميلاد 1936
كيفة، موريتانيا
الوفاة 18 ديسمبر 2012 (75–76 سنة)
باريس، فرنسا
الجنسية  موريتانيا
الديانة مسلم
مناصب
رئيس موريتانيا   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
10 يوليو 1978  – 3 يونيو 1979 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png المختار ولد داداه 
محمد محمود ولد لولي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي
الحزب سياسي مستقل  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات

حياته العسكريةعدل

ينحدر ومحمد السالك من ولاية لعصابة جنوب شرق موريتانيا, بدأ رحلته الدراسية من مدينة دكار لصبح في النهاية معلما وبعد الاستقلال سنة 1960 كان من أوائل الضباظ الذين شكلو نواة الجيش الموريتاني, تلقى تكوينه العسكري في فرنسا، تو لى قيادة الجيش ما بين 1968 م و1969 م خلفا للعقيد امبارك ولد بون مختار.

بداية من سنة 1970 م عين واليا لولاية آدرار شمال البلاد ليبقي في هذا المنصب حتى مارس سنة 1978 م حيث تم تعيينه للمرة الثانية قائدا للجيش, لقود هو ومجموعة من الضباط انقلابا على الرئيس المختار ولد داداه في يوم 10 يوليو 1978م.

الر ئاسةعدل

كرئيس للجنة العسكرية للخلاص الو طني التي قادت الانقلاب أصبح العقيد ولد السالك الرئيس الثاني لموريتانيا بعد الاستقلال ورئيسا للوزراء كذلك ولكنه فشل فشلا ذريعا في إدارة الأزمة التي خلفتها حرب الصحراء والتي كانت هي سسب الانقلاب الذي اتى به إلى السلطة ليستقيل في أبريل 1979 م من رآسة الوزراء ليخلفه المرحوم العقيد أحمد ولد بوسيف في المنصب وفي 3 يونية 1979 م تمت الإطاحة به من الرآسة من خلال انقلاب آحر.

مابعد الرئاسةعدل

بعد الإطاحة به من طرف زملائه في اللجنة العسكرية للخلاص الوطني تعرض للسجن في السنوات ما بين 1981 م و1984 م. في سنة 1991 م ومع أول انتخابات رآسية حرة في موريتانيا ترشح ولد السالك ضد الحاكم العسكري آنذاك و لد الطايع حيث حصل على نسبة 4,25 من الأصوات.

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل