افتح القائمة الرئيسية

المسيحية في بابوا غينيا الجديدة

كنيسة سان أندرو في بابوا غينيا الجديدة.

الديانة السائدة والغالبة في بابوا غينيا الجديدة هي المسيحية وإن كان للوثنية التقليدية وعبادة الأسلاف حضور ولا تزال موجودة في بعض الأماكن. تحافظ كل من المحاكم والحكومة من الناحية النظرية على الحق الدستوري في حرية التعبير والفكر والمعتقد. الغالبية العظمى من سكان بابوا غينيا الجديدة يعرفون أنفسهم على أنهم مسيحيون، ولكن العديد من يمزجون الشعائر المسيحية مع العقائد الروحية لثقافاتهم التقليدية.[1] وتدعم المحاكم والممارسات الحكومية الحق الدستوري في حرية التعبير والفكر والمعتقد، ولم يعتمد أي تشريع لكبح تلك الحقوق. وجد تعداد 2011 أن 95.6% من المواطنين قالوا أنهم أعضاء في كنيسة مسيحية، وحوالي 1.4% كانوا من أتباع ديانات أخرى، ولم يجب حوالي 3.1% على سؤال التعداد هذا. ويجمع العديد من المواطنين بين إيمانهم المسيحي وبعض الممارسات الدينية الأصلية التقليدية.[2]

محتويات

الطوائف المسيحيةعدل

البروتستانتيةعدل

 
الكنيسة اللوثرية الإنجيلية في بابوا غينيا الجديدة.

وفقًا للتعداد السكاني لعام 2000 حوالي 73% من مسيحيي بابوا غينيا الجديدة هم أعضاء في الكنائس البروتستانتية المختلفة ويتوزعون بشكل أساسي بين الكنائس اللوثرية والمشيخية والأدفنتست. وتعد الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في بابوا غينيا الجديدة كبرى المذاهب البروتستانتية، وبحسب تعداد السكان عام 2001 أنتمى 18.4% من السكان للكنيسة. انبثقت الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في بابوا غينيا الجديدة من العمل التبشيري لجمعية بعثة نوينديتيلزاو في عام 1886 وجمعية البعثة الرنيش في عام 1887، وهي بعثات ألمانية. خلال الحرب العالمية الثانية غادر جميع المبشرين المنطقة، وأصيبت العديد من مقرات البعثة والكنائس والمدارس والمستشفيات بأضرار. وعلى الرغم من ذلك قام لمسيحيون المحليون بإحياء الكنيسة. بعد الحرب طُلب من الكنائس اللوثرية في أستراليا وأمريكا الشمالية المساعدة في إعادة بناء الكنيسة في بابوا غينيا الجديدة، والعمل معاً في بعثة غينيا اللوثرية الجديدة. في عام 1956 اجتمع المبشرين المغتربين وزعماء الكنيسة الأصليين ونتيجة لذلك تشكلت الكنيسة الأصلية الحالية. في وقت تأسيس الكنيسة كانت تسمى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في غينيا الجديدة ، وكان أسقفها مغتربًا من الكنيسة اللوثرية الأمريكية. وتم انتخاب أول أسقف من السكان الأصليين في عام 1973. وفي عام 1975، عشية استقلال البلاد، تم تغيير اسم الكنيسة إلى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في بابوا غينيا الجديدة. وفي عام 1977 تم الإعلان رسمياً عن استقلال الكنيسة.

الكاثوليكيةعدل

الكنيسة الكاثوليكية في بابوا غينيا الجديدة هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما، وفقاً لتعداد السكان عام 2000 تضم البلاد يقرب من مليوني كاثوليكي، أي ما يقرب من 27% من مجموع سكان البلاد.[3] وتنقسم البلاد إلى تسعة عشر أبرشية بما في ذلك أربعة أسقفيات. في عام 1995 أعلن البابا يوحنا بولس الثاني تطويب بيتر تو روت، وهو معلم ديني وغيني من مواليد غينيا الجديدة لشهادته عندما رفض في عام 1945 لمعارضته لتعدد الزوجات وقُتل من قبل قوات الإحتلال الياباني.[4]

مراجععدل

  1. ^ "US Department of State International Religious Freedom Report 2003". مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2006. 
  2. ^ "Papua New Guinea". International Religious Freedom Report 2003. US Department of State. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2012. 
  3. ^ CIA Site Redirect — Central Intelligence Agency نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Susan Brinkmann (December 5, 2008). "The Greatest Story Never Told: Modern Christian Martyrdom". The Catholic Standard and Times. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2008. 

انظر أيضاًعدل