افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2019)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أبريل 2019)
مشهد من الفيلم الصامت (بيت الدمية) بعام 1922. الفيلم مبني على مسرحية شهيرة تحمل نفس العنوان للكاتب هنريك إبسن، و يعد إبسن أحد أهم مؤسسي المسرح الواقعي.

المسرح الواقعي هو حركة أدبية بدأت في المسرح خلال سبعينات القرن التاسع عشر و ظلت مستمرة حتى القرن العشرين. و قد طورت مجموعة من التقاليد المسرحية و الدرامية بهدف إضافة المزيد من الواقعية إلى النص والأداء المسرحي. و تعد هذه الحركة جزءًا من حركة فنية واسعة تشمل نزعة طبيعية وواقعية اشتراكية.

و قد كان اليكسي بيسميسكي، بجانب ليو تولستوي في كتابة (قوة الظلام) بعام 1886، أول من بدأ بتقليد الواقع النفسي في المسرح الروسي. و أحتاج هذا الأمر إلى نوع جديد من التمثيل قادراً على نقل ومحاكاة التعابير والانفعالات الموجودة في الحياة الواقعية اليومية ليحل محل التمثيل الخطابي الذي كان مهيمناً على الأداء في المسرحيات التقليدية. و قد تم توفير هذا النوع الحديث من التمثيل في مسرح موسكو للفنون و الذي أسسه قسطنطين ستانيسلافسكي وفلاديمير نيميروفيتش-دانشينكو. فبينما كان إنتاج مسرحية (النورس) لأنطون شيخوف بطريقة تقليدية لم يحقق نجاحاً إلا أن أسلوب إخراج مسرح موسكو للفنون لنفس المسرحية ولكن بطريقة واقعية حقق نجاحاً فورياً للمسرحية و للكاتب. و كان التطور المنطقي في المسرح يهدف إلى الثورة ضد الحيل المسرحية التقليدية و التوجه نحو النزعة الطبيعية، وقد ساعد ستانيسافسكي هذه الحركة لتحقق اعترافاً دولياً و خاصة بعد إنتاج مسرحية (العمق الأسفل) من كتابة ماكسيم غوركي. و قد أثر إنتاج مسرح موسكو للفنون لمسرحيات شيخوف مثل: العم فانيا و بستان الكرز في أعمال ماكسيم غوركي و ميخائيل بولجاكوف. كما استمر ستانيسلافسكي في تطوير نظامه المتمثل في تدريب الممثلين ليتلاءموا تماماً مع الواقع النفسي.

ترتبط الواقعية في القرن التاسع عشر ارتباطاً وثيقاً بتطور الدراما الحديثة كما شرحها مارتن هاريسون: "عادة ما يقال انها بدأت في أوائل سبعينات القرن التاسع عشر" من عمل "الفترة المتوسطة" للكاتب المسرحي النرويجي هنريك إبسن، و قد كانت مسرحيته الواقعية لها أثر كبير على النثر.

وأما في الأوبرا، فإن موسيقى الفيرازمو تشير إلى التقاليد الإيطالية ما بعد الرومانتيكية والتي تسعى إلى دمج نزاعات إميل زولا الطبيعية مع هنريك إبسن. وقد اشتملت على تصوير واقعي -أحياناً دنيء أو عنيف- للحياة اليومية المعاصرة، وخاصه حياه الطبقات الاجتماعية الدنيا.