افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أكتوبر_2010)

اللاسلطوية العربية تعود لكل من الحركات اللاسلطوية في العالم العربي.

محتويات

تواجدها وانتمائهاعدل

إن هناك أعداد قليلة من اللاسلطويين ضمن العالم العربي، وقد بدأ صعود الحركة اللاسلطوية العربية مع انهيار الاتحاد السوفييتي مع توجه بعض الماركسيين – اللينينين نحو الفكر اللاسلطوي.

تنتمي الغالبية العظمى من اللاسلطويين العرب إلى الشيوعية اللاسلطوية. وقد شكل الإنترنت مجالا رحبا لترجمة ونشر الأفكار اللاسلطوية والتواصل بين اللاسلطويين العرب من بلدان مختلفة وبينهم وبين لاسلطويين من أوروبا وأميركا.

الغالبية العظمى للاسلطويين العرب موجودة في المغرب، لبنان والأردن ومصر حيث يتواجدون على شكل مجموعات واتحادات. وهناك تواجد لآخرين في سوريا والعراق وتونس. وقد لعبت الشبكات الاجتماعية والإلكترونية طريقة لجمع اللاسلطويين وتنظيمهم.

نشاطهاعدل

تعود جذور اللاسلطوية في لبنان إلى مجموعة من اللاسلطويين كانت جزءا من الحركة الوطنية اللبنانية خلال الحرب الأهلية.

في العام 1996 ظهرت مجموعة لبنانية تحمل اسم "البديل التحرري" وهي ذات ارتباط وثيق بمثيلتها الفرنسية، ولكن نشاط المجموعة توقف في العام 2008. ومع نهاية العام 2010 ظهرت مجموعة أخرى باسم الفيدرالية التحررية اللبنانية والتي تكنت باسم الاتحاد الأناركي.

أبرز اللاسلطويين اللبنانيين هو الدكتور أسعد أبو خليل، ورمزي كنعان وهو استكتلندي من جذور لبنانية أسس آ ك برس.

أما جذور اللاسلطوية في المغرب فتعود إلى مشاركة مجموعة منهم في الحرب الأهلية الأسبانية، حيث شاركت إلى جانب الكونفدرالية الوطنية للشغل الأسبانية.

كذلك ظهرت مجموعة في مصر بعد الثورة الشبابية مع بداية العام 2011، باسم مجموعة العلم الأسود. ويطلق اللاسلطويين على أنفسهم غالبا اسم الأناركيين أو الشيوعيين التحرريين.

هناك تضييق على نشاطهم بسبب أفكارهم المناهضة للدولة والسلطة والداعية للتحرر والتنظيم الذاتي وذلك وفقا للأنظمة السياسية التي تختلف درجة حريتها.

نقدعدل

الانتقادات الموجهة للاسلطويين تحصل بسبب الفهم الخاطئ لأفكارهم حيث يظن البعض أنهم يريدون ضد النظام والتنظيم. وهناك اتهامات بأنهم ماسونيين.

كما هناك انتقادات من الحركات الوطنية بسبب دعوتهم لإلغاء الخدمة العسكرية الالزامية. أما الحركات الإسلامية توجه لهم تهمة الاتحلال الأخلاقي أما الماركسيين فتهمهم بالطوباوية.

بينما يرد اللاسلطويين على هذا بالقول بأنهم يجهلون ما هو الفكر اللاسلطوي.

الحركات اللاسلطوية في باقي الشرق الأوسطعدل

الحركة اللاسلطوية في فلسطين/إسرائيل حركة صغيرة ولكنها فاعلة. ومعظم أعضائها من اليهود. تؤكد هذه الحركة على التضامن مع القضايا الفلسطينية، السلام، والبيئة. وتشارك مجموعات لاسلطوية في العمل المباشر ضد الجدار العنصري في الضفة وفي مناهضة بناء المستوطنات وفي حملات ضد حصار غزة.

في تركيا تعود اللاسلطوية إلى العام 1986، مع إصدار مجلة كارا. كانت الماركسية الفكرة الأشهر في تركيا. ولكن مع التضييق على نشاطها، ومع انهيار الاتحاد السوفييتي تحولوا إلى اللاسلطوية. خلال الحكم العسكري جرى إعادة دراسة الجماعية الماركسية والمفهوم التنظيمي اللينيني. ويعتبر سوريا إيفرين أحد المنظرين اللاسلطويين المعروفين في القرن الواحد والعشرين.

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل