افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2012)

القوة العاملة العالمية يشير هذا المصطلح إلى حجم العمالة العالمية للعمال الوافدين أو عمال الذين جري تعينهم وتوظيفهم من قبل الشركات متعددة الجنسيات والذي ما بينهم نظام عالمي من الشبكات والإنتاج. واعتبارًا من عام 2005، سيبلغ حجم العمالة العالمية التي تم توظيفها من قبل الشركات متعددة الجنسيات 3 مليار عامل تقريباً.[1]

محتويات

التشعباتعدل

لقد دخلت العمالة العالمية في حلبة السباق بشكل لم يسبق له مثيل. فقد يصف البعض منهم ذلك الأمر على أنه "حرب للتميز"[2] ونتج هذا التنافس عن توافر الوظائف المتخصصة في كافة أنحاء العالم وذلك بسبب تكنولوجيا الاتصالات. بما أن الموظفين باتوا أكثر انسجامًا مع استخدام تكنولوجيا الاتصالات، أصبحت أمامهم الفرصة مواتية لكي يمتهنوا المحاسبة أو تصميم البرمجيات لدى مكتب في النصف الآخر من العالم. وبالتأكيد يمكن أن يؤدي هذا إلى حد التقدم إلى بعض الوظائف التي يكون فيها الوجود الشخصي لازمًا. لا تعود تلك التقنيات الحديثة على العاملين بالنفع فحسب، بل تعود كذلك على الشركات التي قد تجد ضالتها في الوقت الراهن في توظيف موظفين متخصصين ذوي كفاءة ومهارة في العمل بكل سهولة بشكل يتناقض مع تحديد بحثهم على المستوى المحلي. وقد بدأت تاورز بيرين (Towers Perrin) دراسة القوة العاملة العالمية.[3]

الدراسةعدل

شملت هذه الدراسة 18 دولة واستطلعت رأي 90,000 موظف حول العالم. لقد تبين للقائمين على تلك الدراسة أن هناك أفراد يتوقون إلى بذل أقصى مساعيهم في مجال تخصصهم بل ربما يرغب بعضهم في أن يكون صاحب الكعب الأعلى في مجال تخصصه. وقد نشرت جريدة نيويورك تايمزمقالة حول الموظفين المستقلين حول العالم إذ أوضحت تلك المقالة حداثة تلك الظاهرة بشكل نسبي [1]"phenomena" وكيفية الاستفادة منها. وتتزايد مؤشرات القوة العاملة العالمية من حيث القوة والقدرة. وسوف يستمر هذا الأمر في تحسن حيث أن التقنية التي تمكنه مازالت تواصل تقدمها.

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

روابط خارجيةعدل