القراءة الذكية (كتاب)

كتاب من تأليف ساجد العبدلي

كتاب القراءة الذكية هو كتاب في مجال القراءة، من تأليف ساجد العبدلي، يهدف إلى تمكين القارئ أن يتعلم التحول جذرياً في كيفية قراءاته للكتب من حيث القراءة بذكاء وبسرعة وبإدراك كبير، الكتاب مؤلف من خمسة أبواب الباب الأول : أهمية القراءة الباب الثاني : فن القراءة الباب الثالث : أساليب القراءة الباب الرابع : القراءة الذكية الباب الخامس : أنواع القراء[1] هو من إصدارات دار الإبداع الفكري بنسختين ورقية وإلكترونية،[2] كما تم تحويله بالكامل إلى كتاب صوتي بصوت أحمد أحمد، وتمت طباعته على أقراص الليزر ونشرها في الأسواق،[3] يحتوي الكتاب على صور توضيحية ورسومات وكثير من الألوان على عكس الاسلوب التقليدي لطباعة الكتب،[4] تتمثل رسالة الكتاب في كيفية القراءة بذكاء وبسرعة، وبإدراك كبير،[5] فكرة الكتاب الرئيسية تهدف إلى الدعوة للقراءة، مع تصدر مقدمة الكتاب وتخصيصها لنسب تحكي واقع القراءة في العالم العربي، احصائيات بلغة الأرقام أوضحت عن أزمة تحتاج لمعالجة.[6]

القراءة الذكية
القراءة الذكية؛ كيف تقرأ بذكاء، بسرعة، وبإدراك كبير
غلاف كتاب القراءة الذكية.jpg

معلومات الكتاب
المؤلف ساجد العبدلي
البلد الكويت
اللغة العربية
الناشر دار الإبداع الفكري
تاريخ النشر 2006
النوع الأدبي تنمية بشرية
الموضوع فن القراءة
التقديم
نوع الطباعة ورقي · إلكتورني · مسموع
عدد الصفحات 100 ص
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png 

يقول المؤلف في مقدمة كتابه وكأنه يشير إلى هذا الواقع المأساوي للقراءة:

«عندما قررت أن أكتب كتاباً عن القراءة وجدت معارضة للفكرة ممن حولي، لأنها وفق ما قالوه لي لن تستهوي أحداً ولن تجد لها جمهوراً، وبالفعل فهذا الكلام منطقي إلى حد كبير، فكيف لي أن أقنع أناساً لا تقرأ، وربما تفعل ذلك لأنها لا تريد أن تقرأ أصلاً.[7]»

اقتباسات من الكتابعدل

يقول ساجد العبدلي:

«لماذا نحتاج أن نقرأ بسرعة؟ يصدر خمسون ألف كتاب في الولايات المتحدة وحدها في كل عام، تصدر أكثر من عشرة آلاف مجلة في الولايات المتحدة وحدها، يكتب في كل دقيقة 300 مقالة علمية، تصدر سبعة آلاف دراسة علمية يومياً في العالم، صدرت في الخمسين سنة الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة آلاف سنة الماضية، كمية المعلومات المتوفرة في الكرة الأرضية تتضاعف كل خمس سنوات، نحو 90% من جميع المعارف العلمية قد تم استحداثها بالكامل في العقود الثلاثة الأخيرة فقط.[4]»

ويقول أيضاً :

«إن نحن أردنا أن نطلق على العصر الذي نعيشه اسماً يعبر عن أبرز ما فيه لأسميناه عصر تدفق المعلومات.[4]»

ويقول في موضع آخر :

«لكي يتمكن أي شخص من أن يجعل القراءة جزءاً من جدول حياته اليومي عليه أن ينمي هذه الملكة حتى تصبح عنده شيئاً اعتيادياً ونظاماً دائماً في حياته كالأكل والشرب.[4]»

المراجععدل

الوصلات الخارجيةعدل