القراءة الجهرية

القراءة الجهرية هي فن التقاط الرموز المطبوعة وتوصيلها عبر العين إلى المخ، ثم الجهر بها بإضافة الأصوات واستخدام أعضاء النطق استخداماً صحيحاً، فتخرج الأصوات مسموعة في أدائها، صحيحة في مخارجها، مضبوطة في حركاتها، معبرة عن المعاني التي تضمنتها، كما أنها تتضمن عمليات عقلية ومستويات تفكير عليا من التحليل والتعليل، والربط بين الخبرة السابقة والمعاني الجديدة، والاستنتاج والنقد والتقويم والتذوق وحل المشكلات، والإبداع.[1]

مزايا القراءة الجهريةعدل

تعتبر القراءة الجهرية وسيلة من وسائل:[2][1]

  • التدريب على إجادة النطق عن القاريء.
  • الكشف عن عيوب النطق وعلاجها.
  • التدريب على الإلقاء الجيد في الشعر والنثر.
  • تشجيع التلاميذ الخجولين الذي يهابون الحديث.
  • إفهام السامعين ما يدور حولهم من قضايا وأمور ومشكلات.
  • التأثير في السامعين لإقناعهم بأفكار معينة واستجابتهم لها.

المراجععدل

  1. أ ب "القراءة الجهرية". القراءة. 2014-04-12. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ ماضى, هدى (الأربعاء، 16 نوفمبر 2016). "أنواع القراءة: القراءة الجهرية". أنواع القراءة. مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع ثقافي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.