افتح القائمة الرئيسية

القدس الشرقية في عهد المملكة الأردنية الهاشمية

خلفية تاريخيةعدل

الثورة اليهودية الكبرىعدل

 
الرومان ينهبون كنوز الهيكل اليهودي

الفتح الإسلامي لبيت المقدسعدل

 
رسم إفرنجي يُظهر بناء مسجد عمر بالقدس بعد الفتح الإسلامي.

القدس في عهد الصليبيين، الأيوبيين، والمماليكعدل

 
الصليبيون يدخلون القدس يوم 15 يوليو سنة 1099
1. كنيسة القيامة
2. قبة الصخرة
3. الأسوار

القدس في العهد العثمانيعدل

 
السلطان سليم خان الأوّل "القاطع"، سلطان الدولة العثمانية من سنة 1512 حتى سنة 1520، وفاتح بلاد الشام ومصر.

الثورة العربية الكبرىعدل

 
الحسين بن علي شريف مكة

الانتداب البريطاني وحرب سنة 1948عدل

 
دخول القوات البريطانية إلى القدس عام 1917

التقسيم والضمعدل

 
شرطي إسرائيلي يلتقي بجندي أردني قرب معبر مندلباوم على خط الهدنة الذي كان يفصل مدينة القدس بين سنتيّ 1949 و1967.

الوصاية الهاشمية على أوقاف القدسعدل

القدس في عهد الملك المؤسسعدل

 
ترحيب الملك عبد الله الأول بالمسيحيين الفلسطينيين في القدس الشرقية في 29 مايو 1948، بعد يوم من سيطرة قواته عليها.

القدس في عهد عبد الله الثانيعدل

الحرية الدينية والوصول للأماكن المقدسةعدل

معاملة اليهود والأماكن المقدسة اليهوديةعدل

في حين كانت الأماكن المقدسة المسيحية محمية، وتمت المحافظة على الأماكن المقدسة الإسلامية وتجديدها،[3] فقد تضررت المواقع اليهودية المقدسة وتم تدميرها في أحياناً أخرى.[4] وفقاً لرافائيل إسرائيلي، تم تدنيس 58 كنيس يهودي أو هدمه في المدينة القديمة، مما أدى إلى إزالة المعالم اليهودية في القدس.[5][6][7] وكتب أستيرستير، وهو رجل دين وعالم مسيحي، "خلال فترة الحكم الأردني، تم تفكيك 34 من المعابد اليهودية في المدينة القديمة البالغ عددها 35".[8] وتحول الجدار الغربي إلى موقع مقدس إسلامي حصري مرتبط بالبراق.[9] وتم تدمير 38,000 من المقابر اليهودية في المقبرة اليهودية القديمة المطلة على جبل الزيتون بشكل منهجي، ولم يُسمح لليهود بدفنهم هناك.[5][6] وكان هذا كله انتهاكًا لاتفاقية الهدنة الإسرائيلية الأردنية المادة 8 - 2 "...؛ حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة والمؤسسات الثقافية واستخدام المقبرة في جبل الزيتون؛ ....".[10] طردت الجيوش العربية السكان اليهود في المدينة القديمة في حرب عام 1948، وسمحت الأردن للاجئين المسلمين العرب بالإستقرار في الحي اليهودي في القدس والذي تم إخلاؤه.[11] في وقت لاحق، بعد نقل بعض هؤلاء إلى شعفاط، وأخذ المهاجرون من الخليل مكانهم.[12] خلال عقد 1960، بينما استمر وضع الحي في التدهور، خططت الأردن لتحويل الحي اليهودي إلى حديقة عامة.[13]

معاملة المسيحيين والمقدسات المسيحيةعدل

في عام 1952، أعلن الأردن أن الإسلام هو الدين الرسمي، ووفقًا للأستاذ الإسرائيلي يهودا زفي بلوم، تم تطبيق ذلك في القدس التي كانت تحت سيطرة أردنية.[14] وفي عام 1953، قام الأردن بتقييد الجماعات المسيحية من امتلاك أو شراء الأراضي بالقرب من الأماكن المقدسة، وفي عام 1964، منع المزيد من الكنائس من شراء الأراضي في القدس.[4] وتم الإستشهاد بها، بالإضافة إلى قوانين جديدة أثرت على المؤسسات التعليمية المسيحية، من قبل كل من المعلق السياسي البريطاني بات يور وعمدة القدس تيدي كوليك كدليل على أن الأردن سعى إلى "أسلمة" الحي المسيحي في البلدة القديمة في القدس.[15][16]

من أجل مواجهة تأثير القوى الأجنبية، والتي أدارت المدارس المسيحية في القدس بشكل مستقل منذ العهد العثماني، شرّعت الحكومة الأردنية عام 1955 بوضع جميع المدارس تحت إشراف الحكومة.[17] وسمح لهم باستخدام الكتب المدرسية المعتمدة فقط والتعليم باللغة العربية.[17] وكان يُطلب من المدارس الإغلاق في أيام العطل الوطنية والجمعة بدلاً من الأحد.[17] ولم تعد الأعياد المسيحية مُعترف بعا رسمياً، وأصبح يوم الأحد كعطاة مقيدًا فقط بالموظفين المسيحيين.[17] وكان يمكن للطلاب، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، أن يدرسوا دينهم فقط.[17] وصفت جيروزاليم بوست هذه الإجراءات بأنها "عملية أسلمة للحي المسيحي في المدينة القديمة".[18]

بشكل عام ، تم التعامل مع الأماكن المقدسة المسيحية باحترام،[19] على الرغم من أن بعض العلماء والباحثين يقولون أنها عانت من الإهمال.[20] خلال هذه الفترة، تم إجراء تجديدات لكنيسة القيامة، والتي كانت في حالة من الإهمال الخطير منذ الفترة البريطانية بسبب الخلافات بين المجموعات المسيحية التي تدعي وجود حصة فيها.[21] وفي حين لم يكن هناك تدخل كبير في تشغيل وصيانة الأماكن المقدسة المسيحية، إلا أن الحكومة الأردنية لم تسمح للمؤسسات المسيحية بالتوسع.[19] ومُنعت الكنائس المسيحية من تمويل المستشفيات وغيرها من الخدمات الاجتماعية في القدس.[22] في أعقاب هذه القيود، غادر العديد من المسيحيين القدس الشرقية.[19][23]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ أحمد (2012-01-01). الآليات القانونية للدفاع عن الأملاك العقارية في القدس في ضوء القانون المحلي والقانون الدولي: دراسة. Al Manhal. ISBN 9796500121352. 
  2. ^ "عيسى: الوصاية الأردنية على القدس الحلقة الأهم بالدفاع عن عروبتها". دنيا الوطن. مؤرشف من الأصل في 27 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2019. 
  3. ^ Yitzhak Reiter (2008). Jerusalem and its role in Islamic solidarity. Palgrave Macmillan. صفحة 136. ISBN 978-0-230-60782-8. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2011. According to Jordanian government sources, Jordan has spent about a billion dollars since 1954 on al-Aqsa renovations and maintenance. 
  4. أ ب J. D. Van der Vyver؛ John Witte (1996). Religious human rights in global perspective: legal perspectives. Martinus Nijhoff Publishers. صفحة 380. ISBN 978-90-411-0177-8. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2011. 
  5. أ ب Raphael Israeli (31 January 2002). Jerusalem divided: the armistice regime, 1947-1967. Psychology Press. صفحة 24. ISBN 978-0-7146-5266-5. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2011. The destruction by the Jordanians of the Jewish Quarter and its many synagogues, including the beautiful ancient synagogue of the Old City known as Khurvat Rabbi Yehuda Hehasid, went a long way to de-Judaize much of the millennia-old Jewish holdings on Jerusalem. 
  6. أ ب "L. Machaud-Emin, Jerusalem 1948–1967 vs. 1967–2007: Comparing the Israeli and Jordanian Record, in GLORIA Center, The Interdisciplinary Center (IDC) Herzliya, 2007.
  7. ^ “Jerusalem,” Teddy Kollek, Foreign Affairs, Vol. 55, No. 4 (Jul., 1977), pp. 701–716.
  8. ^ Mark A. Tessler (1994). A History of the Israeli-Palestinian conflict. Indiana University Press. صفحة 329. ISBN 978-0-253-20873-6. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2011. 
  9. ^ Simone Ricca (2007). Reinventing Jerusalem: Israel's reconstruction of the Jewish Quarter after 1967. I.B.Tauris. صفحة 22. ISBN 978-1-84511-387-2. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2011. 
  10. ^ http://www.mfa.gov.il/mfa/foreignpolicy/mfadocuments/yearbook1/pages/israel-jordan%20armistice%20agreement.aspx
  11. ^ John M. Oesterreicher؛ Anne Sinai (1974). Jerusalem. John Day. صفحة 26. ISBN 978-0-381-98266-9. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2011. 
  12. ^ Ghada Hashem Talhami (2003). Palestinian refugees: pawns to political actors. Nova Publishers. صفحة 43. ISBN 978-1-59033-649-6. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2011. 
  13. ^ Shepherd، Naomi (1988). "The View from the Citadel". Teddy Kollek, Mayor of Jerusalem. نيويورك: Harper & Row Publishers. صفحة 20. ISBN 0-06-039084-0. 
  14. ^ Yehuda Zvi Blum (30 November 1987). For Zion's sake. Associated University Presse. صفحة 101. ISBN 978-0-8453-4809-3. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2011. 
  15. ^ Bat Yeʼor (2002). Islam and Dhimmitude: where civilizations collide. Fairleigh Dickinson University Press. صفحة 235. 
  16. ^ Annelies Moors (1995). Discourse and Palestine: power, text and context. Het Spinhuis. صفحات 57–. ISBN 978-90-5589-010-1. اطلع عليه بتاريخ May 25, 2011. 
  17. أ ب ت ث ج Kimberly Katz (2005). Jordanian Jerusalem; Holy Places and National Spaces. University Press of Florida. صفحات 97–99. ISBN 0-8130-2844-2. 
  18. ^ "The Churches Anti-Christian Crusade". Jerusalem Post. 4 October 1992. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2017. 
  19. أ ب ت Mark A. Tessler (1994). A History of the Israeli-Palestinian conflict. Indiana University Press. صفحة 328. ISBN 978-0-253-20873-6. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2011. 
  20. ^ Whither Jerusalem?: proposals and positions concerning the future of Jerusalem, Moshe Hirsch, Deborah Housen-Couriel, Ruth Lapidoth, Mekhon Yerushalayim le-ḥeḳer Yiśraʼel, Martinus Nijhoff Publishers, 1995, p. 159.
  21. ^ Kimberly Katz (2005). Jordanian Jerusalem; Holy Places and National Spaces. University Press of Florida. صفحات 99–106. ISBN 0-8130-2844-2. 
  22. ^ Sharkansky، Ira (1996). Governing Jerusalem: Again on the world's agenda. Wayne State University Press. صفحة 76. ISBN 978-0-8143-2592-6. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2011. 
  23. ^ Yael Guiladi (1977). One Jerusalem, 1967-1977. Keter Books. صفحة 89. ISBN 978-0-7065-1580-0. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2011. It is worthy of note that between 1948 and 1967 the Christian population of Jordanian-ruled Jerusalem dwindled rapidly, partly as a result of the systematic bans and restrictions imposed upon it on religious grounds.