افتح القائمة الرئيسية

القانوني السيف لا يقيم العدل

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

القانوني، السيف لا يقيم العدل رواية تركية من أحد عشر فصلا ، وتتنقل الأصوات فيها بين ثلاثة أشخاص أولهم : السلطان سليمان القانوني والثاني إبراهيم البرغالي والثالث وهيمي جلبي ومن الشخصيات “ حُرّم ” جارية السلطان . يصوّر فيها الروائي جوانب من حياة السلطان سليمان القانوني وعلاقته مع خاصته ومقربيه، مركّزا على شخصية السلطان الإنسان بعيدا عن التهويل والقيادة العسكرية والسياسية للدولة .

القانوني: السيف لا يقيم العدل
KANUNI:

Kılıcın Yapamadığını Adalet Yapar

معلومات الكتاب
المؤلف أوكاي ترياقي
اللغة اللغة التركية
تاريخ النشر 2016
النوع الأدبي رواية
الموضوع علم التراجم ،التاريخ الإسلامي
التقديم
نوع الطباعة ورقي
ترجمة
المترجم مصطفي حمزة
الناشر الدار العربية للعلوم ناشرون، ثقافة للنشر والتوزيع

الروايةعدل

يقوم جواسيس الخلافة العثمانية بمناهضة جواسيس الصليب الأوربيين إن في أراضي الخلافة العثمانية أو في قلب أوربا ويحمون مقدراتها . وتتكلم عن غزو السلطان العثماني سليمان القانوني وفتحه لبلغراد وفتحه لجزيرة رودوس، ووصف معسكر الجيش العثماني أثناء الحصار . وبينت الرواية المستوى المتقدم الذي وصل إليه الجيش العثماني في ذلك الوقت من ناحية النظافة والطبابة. وعبّرت الرواية عن قلق الجواسيس وأحاسيسهم عند الاضطلاع بمهماتهم، كما صوّرت التاريخ العثماني أجمل تصوير في تلك الحقبة والسلطان سليمان القانوني وحرصه على تطبيق القانون والعدالة وقمعه الفتّانين وقتله المتمرد على الدولة العثمانية جان بردي الغزالي .

مقتطف من الروايةعدل

يورد الروائي هذه القصة التي حصلت مع السلطان سليمان القانوني : قال السلطان وهو ينهض ببطء : مررت بإحدى القرى الواقعة خارج مركز موهاج ونظر إلى وجهينا واستطرد : فقابلني الأهالي بالورود عند مدخل القرية، إلا أن مزارعا عجوزا خرج من وسط الزحام ورمى الورود من يده ووطئها بقدميه . فسألتُه هل دهشتَ؟ هل حزنتَ؟ وحرك برأسه إلى الجانبين نافيا بهدوء وتابع لا لكن الجنود كانوا قد أمسكوا بالعجوز فسألته : لم فعلت ذلك؟ فقال المزارع برجولة : نحن قرويون فقراء، وقد مر بعض الجنود في حقولنا التي زرعناها حديثا وقضوا عليها فإما أن تدفع المقابل أو أشكوك . عجبتُ من أسلوب الرجل الشجاع وسألته ضاحكا : إلى من ستشكوني؟ فأجابني قائلا : هناك من يطلقون عليه اسم سليمان العظيم هنا ويطلقون عليه في بلده اسم القانوني .. يجب عليك أن تلتزم بالقوانين هنا وكأنك في بلدك أو سأشكوك إليه ! كان الرجل محقا، ووعدته بتعويضه عن كل الأضرار التي لحقت بهم.

انظر أيضاعدل

مصادرعدل