افتح القائمة الرئيسية

الفيزياء المحرمة على الشعوب

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2012)

الكتابعدل

الفيزياء المحرمه على الشعوب كتاب علمي بقلم البروفيسور "بيتر لينديمان" Peter Lindemann D.Sc الباحث في الطاقة الحرة والعلوم الأثيرية مؤلف العديد من الكتب حول هذا المجال المحرّم علمياً واقتصادياً بالإضافة إلى إلقائه محاضرات كثيرة أشهرها : " أسرار الطاقة الحرة الصادرة من الكهرباء الباردة " The Free Energy Secrets of Cold Electricity

نبذة عن محتوى الكتابعدل

في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر كانت الصحف والمجلات المتخصصة في العلوم الكهربائية تتنبأ بظهور ما يعرف بالكهرباء الحرة Free electricity في المستقبل القريب . ففي تلك الفترة بدأت الاكتشافات المذهلة حول طبيعة الكهرباء تصبح شائعة ومالوفة وكان نيكولا تيسلا نيكولا تسلا يقوم بعرض الإضاءة اللاسلكية وعجائب أخرى مرتبطة بالتيارات العالية التوتر . لقد كان هناك حماس للمستقبل لا مثيل له من قبل . ففي غضون عشرون سنة سوف يكون هناك سيارات ، طائرات ، أفلام سينمائية ، موسيقى مسجلة ، أجهزة راديو ، كاميرات تصوير ... وغيرها من شواهد تثبت حصول نقلة علمية خاطفة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية . فالعصر الفيكتوري قد مهد الطريق لشيء جديد كليا ، إنهاالمرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها تشجيع العامة على تصور مستقبل مثالي يدغدغ خيال الناس . مستقبل فيه أنظمة مواصلات متطورة بالإضافة إلى وسائل اتصالات تفوق العجب .. وظائف للجميع ، مساكن وطعام للكل .... أما المرض فيتم السيطرة عليه تماماً ، وكذلك الفقر.بدأت الحياة تتحسن بشكل غير مسبوق ، وهذه المرة يبدو أن الجميع سيحصل على حصته من الغنيمة . لكن .... ماذا حدث ؟.. أين ذهب ذلك التقدم المفاجئ في علوم الطاقة ؟! وماذا عن الانفجار التكنولوجي وغنائمه الموعودة ؟!.هل كل هذه الإثارة حول الكهرباء الحرة والتي حدثت قبل بداية القرن الماضي كانت جميعها مجرد أفكار غير واقعية ؟ عبارة عن جموح في خيال المنظرين والباحثين الذين تنبؤا بهذا الواقع القادم من المستقبل ؟ هل هو مجرّد أمنية شعوب متلهفة تتوق للتهرّب من واقعها لكن تم دحض الحلم في آخر الأمر من قبل العلم المنهجي الرسمي الذي أثبت عدم واقعيته ، فعدنا إلى الواقع من جديد .. إلى الحالة السائدة التكنولوجيا التي نألفها اليوم ؟. في الحقيقة ، إن الجواب على هذاالسؤال هو" لا" ، إن العكس هو الصحيح ، فقد تم تطوير تقنيات مذهلة للطاقة تطورت جنبا إلى جنب مع التطورات التقنية الأخرى . فمنذ ذلك الوقت تم تطوير أنظمة ووسائل متعددة لإنتاج كميات ضخمة من الطاقة وبأدنى مستويات الكلفة . لكن هذه التقنيات لم تتمكن من الوصول إلى السوق الاستهلاكية المفتوحة ، سوف أقوم بإثبات صحة ذلك لاحقاً . لكن في البداية أرغب في أن أشرح لكم قائمة صغيرة من تقنيات الطاقة الحرة والتي أنا مطلع عليها الآن وتم إثباتها فوق أي شك منطقي . الميزة العامة التي تربط جميع هذه الاكتشافات هي أنها تستخدم كميات قليلة من الطاقة ( باشكالهاالمختلفة ) للتحكم أو إطلاق كميات كبيرة من أشكال أخرى من الطاقة . وبعضهم ابتكر وسيلة لاستقاء الطاقة من المجال الأثيري اللامحدود ، بطريقة ما ، هذا المصدر الغامض للطاقة تم تجاهله تماماً من قبل العلم الحديث .