افتح القائمة الرئيسية

الرابح يبقى وحيدا

رواية من تأليف باولو كويلو
(بالتحويل من الفائز يبقى وحيدا)

الرابح يبقى وحيداً [1] (بالبرتغالية:O Vencedor Está Só) رواية للكاتب الشهير باولو كويلو، انتهى من كتابتها في عام 2008، نشرت لأول مرة باللغة الإنكليزية 2009.

الرابح يبقى وحيداً
O vencedor está só
معلومات الكتاب
المؤلف باولو كويلو
البلد البرازيل
اللغة العربية
تاريخ النشر 2008
النوع الأدبي رواية
التقديم
عدد الصفحات 484
ترجمة
تاريخ النشر 2009
ردمك 9953883025 (ISBN13: 9789953883021)
الناشر شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
المواقع
OCLC 436804176  تعديل قيمة خاصية معرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (P243) في ويكي بيانات

القصةعدل

تحكي الرواية عن أحداث يوم (24 ساعة) خلف كواليس مهرجان كان السينمائي الدولي في إطار روائي بوليسي شيق ينقل القارئ الي أجواء فرنسية في اطار الاحتفالات بالمهرجان. تتمحور الأحداث حول إيجور، رجل الأعمال الروسي غريب الأطوار الذي شارك في حرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان مما سبب له مشاكل نفسية معقدة. ايجور هجرته زوجته رغم حبها الشديد له بعد أن تأكدت من شخصيته الغير متزنة لتتزوج من رجل أعمال شهير من أصل عربي يعمل في مجال الموضة والأزياء. يذهب ايجور إلي كان حيث توجد مطلقته مع زوجها هناك ليحاول أن يثبت لها مدي حبه لها ولكن بطريقته الخاصة

اقتباسات من الروايةعدل

  • إن الروح تتعذب، وتتعذب كثيرا، عندما نجبرها على العيش على نحو سطحي. الروح تحب كل ما هو جميل وعميق
  • لكل لون غايته، برغم أن الناس قد يعتقدون أنه يتم انتقاؤه عشوائيا فالأبيض يعنى الطهارة والكمال، الأسود يرهب، الأحمر يصدم ويشل، الأصفر يسترعى الانتباه، الأخضر يهدىء كل شيء ويعطى إشارة الانطلاق، الأزرق يسكن، البرتقالى يربك.
  • السلطة المطلقة تعنى عبودية مطلقة. وعندما تصل إلى هذا الحد، لا تعود تريد التخلى عن الأمر. فثمة دوما جبل جديد يجب تسلقه. ويوجد دوما منافس يجب اقناعه أو سحقه.
  • إذا حققت الخطيئة شيئاً جيداً فهى فضيلة، وإذا تم نشر الفضيلة لتسبب الشر فهى خطيئة.

نبذة عن الكاتبعدل

ولد باولو كويلو في ريو دي جانيرو عام 1947. قبل أن يتفرغ للكتابة، كان يمارس الإخراج المسرحي، والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي، وصحفي. وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا، ريتا لي راؤول سييكساس، فيما يزيد عن الستين أغنية. ولعه بالعوالم الروحانية بدء منذ شبابه كهيبي، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية، وديانات الشرق. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم"، والذي لم يلاق أي نجاح. وتبعت مصيره أعمال أخرى، ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيرا لمقام القديس جايمس في كومبوستيلا. تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه "الحج". في العام التالي نشر كتاب "الخيميائي"، وقد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية، ولكنها سرعان ما أصبحت من أهم الروايات البرازيلية وأكثرها مبيعا. حاز على المرتبة الأولى بين تسع وعشرين دولة. ونال على العديد من الأوسمة والتقديرات.

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

انظر أيضاًعدل