العنف ضد الأكاديميين في عراق ما بعد الغزو

منذ غزو العراق عام 2003 م، تعرض الكثير من الأكاديميين والاعلاميين في العراق إلى الخطف والاغتيال. تتراوح التقديرات لعدد المستهدفين من 300 إلى 1000.
و بعد انطلاق احتجاجات تشرين في العراق لوحظ ارتفاع معدلات الاغتيالات والخطف و التهديد التي ركز عليها الاعلام العراقي وباتت مادة حتى للكوميديا السوداء بين مختلف العراقيين وفي برامج ساخرة داخل وخارج العراق مثل ولاية بطيخ و البشير شو و فيك شو والتي تعرض اغلب كوادرها إلى التهديدات من عناصر تنتمي اما للتيار الصدري أو لمليشيات مدعومة من إيران داخل العراق والتي تتهم بدورها بالوقوف خلف عدد كبير من هذه العمليات. [1]
كما تتهم عدة جهات اخرى بالوقوف وراء هذه العمليات وعلى رأسها الاحتلال والكويت والموساد والبشمركة.[2][3][4]

المصادر والمراجععدل

  1. ^ "لجنة التظاهرات تحذر من تهديدات "الصدريين" بقتل واختطاف الثوار في ساحة التحرير". كتابات. 19 كانون ثاني/يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة) "... اللجنة قالت في بيانها: بعد أن أعلن مقتدى الصدر عن دعوته للتظاهر يوم 24 يناير واستجابت له المليشيات المتهمة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المتظاهرين، قامت مجموعة تدعي انتسابها للتيار الصدري بالدخول إلى خيام المعتصمين والناشطين في ساحة التحرير وتهديدهم بالقتل والخطف وحرق الخيام."
  2. ^ Fisk, Robert (14 July 2004). "Academics targeted as murder and mayhem hits Iraqi colleges". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ اغتيال العلماء وأساتذة الجامعات العراقية الجزيرة ما وراء الخبر 25/6/2005 نسخة محفوظة 01 فبراير 2010 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ اجتثاث العقل العراقي[وصلة مكسورة] محمد ادهام الحمد التجمع الوطني العشائري المستقل

انظر أيضاعدل

مواقع خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن جامعة عراقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.